٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال في موضع آخر : هو أحب إلي من ابن أبي الرجال

وقال أيضا : أنا لا أحدث عن عبد الرحمن ، وعبد الله أمثل منه

عن أبي بكر الصديق : قال أبو زرعة : مرسل ، وعن سعد بن أبي وقاص وأبي أمامة وجابر ، قال ابن معين : هو مرسل لم يسمع منهم .

وقال أبو داود : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبد الرحمن بن سعد المقعد ؟ قال : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا . روي عنه حديث من حديث المصريين

قال أبو حاتم : لم يلق عائشة

سمع عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه سعيد بن عبد العزيز ، وخالد بن محمد الثقفي . سمعت أبي يقول ذلك

سمعت أبي وذكر حديثا رواه طلق بن السمح عن عبد الرحمن بن شريح عن شراحيل بن بكيل عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم الخمر ولعن شاربها وساقيها ، قال : عبد الرحمن بن شريح لا أظنه أدرك شراحيل بن بكيل

وقال أبو حاتم : لا أظنه أدرك شراحيل

روى عن عبد الرحمن بن عديس البلوي ، وقيل : لم يسمع منه قاله في التهذيب

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روايته عن عائشة مرسلة

وروى عن عائشة ، مرسل . روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، وكعب بن علقمة المصري ، وإبراهيم بن نشيط ، وحرملة (73 م 4) بن عمران . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو نعيم : لا خلاف أنه تابعي . انتهى

وقال أبو القاسم البغوي : سمعته يقول : أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . وقال عبد المؤمن بن خلف ، عن صالح بن محمد : كوفي ، إلا أنه كان يقرض عثمان

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم أر أن أكتب عنه ، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : وذكره مرة أخرى فقال : كان رجل سوء

وسنده صحيح ، وأصله عند البخاري بلفظ : فما نسيت شيئا سمعته بعد

وذكره في التابعين البخاري ومسلم ، وأبو زرعة الرازي والدمشقي ، وأبو حاتم وغيرهم .

وذكره في التابعين البخاري ومسلم ، وأبو زرعة الرازي والدمشقي ، وأبو حاتم وغيرهم .

وذكره في التابعين البخاري ومسلم ، وأبو زرعة الرازي والدمشقي ، وأبو حاتم وغيرهم .

ورواه أيضا من روايته عن جده وأن أبا الأشهب الراوي له عنه قال : إنه أدرك جده ، وفي رواية للنسائي : وحدثني أنه رأى جده

وقال أبو حاتم الرازي : لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال أبو زرعة الرازي : حديثه عن علي مرسل ، ولم يدرك معاذا

وقال هو وأبو زرعة : حديثه عن علي مرسل . قال : ولم يدرك معاذا

قلت : وروى عن عقبة بن عامر روايته عنه في سنن ابن ماجه ، وقيل : بينهما رجل ذكره المزي ، انتهى

قال أبو حاتم : هو مرسل لم يدرك ابن عائذ النبي صلى الله عليه وسلم . وقال مرة : ليست له صحبة هو من التابعين

وقال هو وأبو زرعة : حديثه عن علي مرسل . قال : ولم يدرك معاذا

وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام ، وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة منهم .

وقال أبو زرعة : عبد الرحمن بن عائذ عن علي ، مرسل

وقال أبو حاتم : لم يدرك معاذا

وقال أبو حاتم : لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

قال أبو زرعة : لم يدرك معاذا

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه خالد بن اللجلاج ، وروى عن خالد عبد الرحمن بن [ يزيد بن ] جابر ، واختلف في الرواية عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : فروى الأوزاعي ، وصدقة بن خالد ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن خالد بن اللجلاج ، عن عبد الرحمن بن عائش أن النبي صلى الله عليه وسلم ، لا يقولان : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن خالد ، عن عبد الرحمن بن عائش قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . نا عبد الرحمن ، قال : فسمعت أبي يقول : أخطأ من قال : له صحبة ، هو عندي تابعي ، هو عبد الرحمن بن عائش ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

قلت : وكذا قواه ابن خزيمة من رواية يحيى ، عن زيد ، عن جده ، عنه ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل ، وهي طريق ابن عباس . وصحح صحبته ابن حبان تبعا للبخاري ، ووقع عند أبي القاسم البغوي في إسناد حديثه التصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والله أعلم . ولكن قال ابن خزيمة : قول الوليد بن مسلم في هذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم ؛ لأن عبد الرحمن لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : قد صرح غيره بذلك كما بينته في ترجمته من « الإصابة »

وقال أبو حاتم : من قال في روايته : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ـ فقد أخطأ

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : عبد الرحمن بن عابس ثقة

سمع فاطمة بنت قيس . روى عنه عطاء بن أبي رباح . سمعت أبي يقول ذلك

سمع عطاء بن يحنس . روى عنه ابن عيينة . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو داود : أتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير

قال أبو داود : أتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو طفل

وقال أبو عمرو الكندي : توفي سنة اثنتين وتسعين ومائة ، وكان من أفضل أهل مصر