٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية، لم يكن له رواة

قال ابن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري

قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير .

وقال أبو نعيم : وما أراها أدركت البعثة

قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل : عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم...الحديث . انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم ، إلا أن الترمذي قال فيه : عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد . وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا ، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم . وقال غيرهما عن قتيبة : محمد بن يزيد بن ركانة

وقال البغوي : لا أدري أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا ؟

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا أعرفه إلا برواية عبد الله بن داود عنه

فذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية ، وقال : كان عامل عبد الملك بن مروان على فلسطين ، ولقي جلة من الصحابة

وقال أبو أحمد الحاكم : يقال له صحبة ، وما أراه يصح

وذكره أبو زرعة الدمشقي ، وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقالا : كان أميرا على فلسطين

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : روح ، والخفاف ، وأبو زيد النحوي ، أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال : روح

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي : روح وعبد الوهاب الخفاف وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في (ابن) أبي عروبة؟ فقال: روح أحب إلي

وقال الداني : قرأ على يعقوب الحضرمي

روى عنه الأوزاعي منقطع ، سمعت أبي يقول ذلك

ذكره النباتي عن الموصلي فقال : بغدادي مشهور، مسجده بناحية الكرخ يعرف به ، روى عن الليث حديثا منكرا لا أخبره بجرح ولا تعديل.

وخرج الحاكم والطوسي حديثه في «كتابيهما»

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : هو وأبو حبيب وحيان الجريري ورابعة رابعتهم في الزندقة .

وقال أبو حاتم : يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة، ولا ندري منه أو من زياد، ولا أعلم روى عن غير زياد فكنا نعتبر بحديثه

وقال أبو حاتم : يحدث عن زياد النميري ، عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ، ولا ندري منه أو من زياد ولا أعلم ، روى عن غير زياد ، فكنا نعتبر بحديثه

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة يعرفه

وقال أبو داود الطيالسي : لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة ، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة

وقال ابن أبي حاتم: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: ثنا زهير، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

حدثنا عبد الرحمن ، نا سليمان بن داود القزاز ، قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي : نا زهير ، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

وفي «كتاب الآجري » عن أبي داود : قال زبيد: لا أقاتل إلا مع نبي

قال أبو داود الطيالسي : لم يسمع من ابن مسعود

قال أبو داود الطيالسي : لم يسمع من ابن مسعود، كان على قضاء البصرة ، مات وهو ساجد

وفي «المراسيل» لعبد الرحمن : سئل أبي هل سمع زرارة من ابن سلام - أعني الذي ذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه؟ - فقال: ما أراه، ولكن يدخل في المسند، وقد سمع من عمران، وأبي هريرة، وابن عباس ، هذا ما صح له. انتهى

في هذا الحديث بيان سماع زرارة من عبد الله بن سلام . رواه الترمذي وابن ماجه جميعا ، عن محمد بن بشار ، عن الثقفي وعنيد وابن أبي عدي ويحيى بن سعيد ، عن عوف . ورواه ابن ماجه أيضا ، عن أبي بكر بن أبي شيبة . وقال الترمذي : حديث صحيح . قال أبو حاتم الرازي : ما أرى زرارة سمع من عبد الله بن سلام .

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وسئل : هل سمع زرارة من عبد الله بن سلام ؟ قال : ما أراه ، ولكن يدخل في المسند ، وقد سمع زرارة من عمران بن حصين ، ومن أبي هريرة ، ومن ابن عباس ، قلت : ومن أيضا ؟ قال : هذا ما صح له

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، قال : أبو داود الطيالسي : لم يسمع زرارة من ابن مسعود ، وكان زرارة على قضاء البصرة ، ومات ، وهو ساجد

أورده أبو نعيم ، وقال : ذكره المتأخر ولم يخرج له شيئا ، وقد تقدم في الحارث بن عمرو ، كذا قال ، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن منده لم يفرده ، وإنما ذكر روايته ، عن أبيه ، عن جده .

وقال أبو نعيم في " الصحابة " : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع

وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر بن حبيش علويا، وكان مصلاهما في مسجد واحد، ما رأيت واحدا منهما قط تكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظما لزر

وقال البرديجي في " الأسماء المفردة " في التابعين : زر بن حبيش كان جاهليا ، يعني أدرك الجاهلية ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى "

وقال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة» : كان زر من كبار التابعين

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : سمعت أبي يسأل عن زرعة بن عبد الله البياضي الذي يروي عنه أبو الحويرث ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، هل له صحبة؟ قال: لا أعلم له صحبة

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يسأل عن زرعة بن عبد الله البياضي الذي يروي عنه أبو الحويرث يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هل له صحبة ؟ قال : لا أعلم له صحبة

وسئل أبو حاتم عن زرعة البياضي الذي روى عنه أبو الحويرث : هل له صحبة؟ فقال : لا أعلم له صحبة

سمع منه أبي بالري ، وروى عنه أبي ، وأبو زرعة