٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روايته عن علي بن أبي طالب في مسند علي للنسائي

وقال أبو زرعة الدمشقي : بنو أبي السائب أهل بيت من أهل دمشق ، أهل علم وفضل وخير

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني عائذ بن محمد بن عائذ السلمي عن أبيه عن الوليد - يعني ابن مسلم - قال : رأيت الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، أتاه الأوزاعي مسلما عليه في منزل عون بن حكيم ، فلما رآه الوليد نهض إليه ، قال : فرأيت الأوزاعي يعزم عليه أن لا يفعل إجلالا له . وقال في موضع آخر : فرأينا الأوزاعي مجلا له معظما .

وقال أبو زرعة في موضع آخر : بنو أبي السائب أهل بيت من أهل دمشق ، أهل علم وفضل وخير : عبد العزيز ، والوليد ابنا سليمان بن أبي السائب ، وأبوهما ، وعبد العزيز بن الوليد بن سليمان الذي يقال له : عبيد .

وقطع ابن عبد البر بصحبته اعتمادا على ما روى هشام بن عمار ، عن حنظلة ، عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . قال : كنت أخرج مع أبي وله صحبة .... فذكر الحديث ، والأصح أنه لا رؤية له ، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان والجمهور في التابعين

قال أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري في كتابه «تاريخ الرقة» : له رؤية ، وقبره بالبلخ

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : الوليد بن قيس : أبو همام السكوني ، والد شجاع بن الوليد أبي بدر ، وجد أبي همام ، يروي عن : سويد بن غفلة

وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ : في حديثه بعض المناكير كتبنا له بالشام كتابا عن المسيب بن واضح أحاديث مستقيمة ، ولكن حاجب بن الوليد ، وعلي بن حجر حدثا عنه بأحاديث معضلة

ويروى عن الأوزاعي قال : ما عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد

وقال الوليد بن مسلم : عليكم بالوليد بن مزيد فإني سمعت الأوزاعي يقول : كتبه صحيحة

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : قال لي يوسف بن السفر : سمعت الأوزاعي يقول : ما (1084 ك) عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد .

وقال العباس أيضا : قال لي يوسف بن السفر : سمعت الأوزاعي يقول : ما عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد

وقال أيضا : سمعت أبا مسهر يقول : كان الأوزاعي يقول : ما عرضت فيما حمل عني أصح من كتب الوليد بن مزيد

وقال أيضا : سمعت صالح بن يزيد شيخا لنا قال : قلت للوليد بن مسلم : إلى من أختلف ؟ قال : عليك بالوليد بن مزيد ، فإني سمعت الأوزاعي يقول : كتب الوليد بن مزيد صحيحة

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : سمعت صالح بن يزيد : شيخ لنا . قال : قلت للوليد [ بن مسلم ] إلى من أختلف ؟ قال : عليك بالوليد بن مزيد فإني سمعت الأوزاعي يقول : كتب الوليد بن مزيد صحيحة .

وقال أبو زرعة الرازي : كان الوليد أعلم من وكيع بأمر المغازي

وقال أحمد بن محمد بن سليمان : رأيت أبا زرعة يعني الرازي يفقه الوليد ، فقيل له : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين

وقال أبو داود : الوليد أفسد حديث الأوزاعي ، وقال له ابن أبي الحواري : تعرف ما عرضت مما سمعت ، قال : لا

ذكره العسكري في فصل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، قلت : وليست له رواية عن أحد من الصحابة ، وإنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين

وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .

وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .

ولدت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يطاردها لينظر إليها ، وكان أراد أن يتزوجها ، ولا يذكر لها صحبة ولا رؤية

أوردها أبو نعيم في الموحدة ، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي ، وقال ابن الأثير تبعا لأبي موسى : ليس في الحديث ذكر لصحبتها .

أوردها أبو نعيم في الموحدة ، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي ، وقال ابن الأثير تبعا لأبي موسى : ليس في الحديث ذكر لصحبتها .

وقال أبو داود : لا أعلمه حدث عنه غير إسماعيل بن أمية ، وكذا قاله النسائي

عن جد أبيه أبي بكرة ، روايته عنه في سنن ابن ماجه ، وذكر في " التهذيب " أنه مرسل

قال أبو نعيم : أطبقت الألسنة من الحنبلية ، والمحدثين أنه كان من الأبدال ، له أحوال عجيبة .

قال أبو نعيم الحافظ : أطبقت الألسنة من الحنابلة والمحدثين أنه كان من البدلاء ، له أحوال عجيبة .

وروى له الأربعة بواسطة بندار وأبي موسى

وحكى البغوي عن محمد بن سعد أنه قال : ميسرة والد بديل هذا هو ميسرة الفجر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال البغوي : وهو عندي وهم

وقال أبو داود : كان يرى القدر

وقال أبو داود : كان يرى القدر .

وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا

وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا

وقال الدوري : سمعت يحيى ، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : معنى حديث بريدة هذا أن أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، والذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا ، فقال : رأيته يشرب خمرا

وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي

وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي

وقال أبو الحسين : من أهل البصرة ، روى عنه أهل العراق

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

قال أبو زرعة : بسر بن سعيد عن عمر مرسل .