وقال أبو داود : سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، وسمع من أبي وائل ، ومن أبي رزين ، ومغيرة لا يدلس ، سمع مغيرة من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول كان : مغيرة من أفقههم .
وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته . وفي رواية : كان من أفقههم
وقال عبيد بن يعيش ، عن أبي بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، ومن أبي وائل ، كان لا يدلس ، سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان مغيرة من أفقههم
وقال وأبو داود : كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي : أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وروى عن أبي بن كعب ، وكعب الأحبار ، روى عنه ابنه عبد الملك بن المغيرة ، وروى الزهري عن إسحاق مولى المغيرة بن نوفل عنه سمعت أبي يقول ذلك
قال الشيخ : ولأبي حماد هذا أحاديث عداد ، وروى عنه من الكوفيين وغيرهم الثقات ، وما أرى بحديثه بأسا ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناء تاما .
قال أبو سعد بن السمعاني : كتبت عنه ، وما كان فيه شكل أهل الخير والصلاح ، وسمعت أنه تاب
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مفضل بن فضالة ، فقال : كان مجاب الدعوة ، ابن وهب لم يحدث عن المفضل بن فضالة ، وذلك أنه قضى عليه بقضية ، وكان قاضي مصر
وقال الآجري عن أبي داود : كان مجاب الدعوة ولم يحدث عنه ابن وهب ، وذلك أنه قضى عليه بقضية .
قال أبو داود : وخرج مع سفيان إلى اليمن مضاربا لسفيان
وقال أبو عمر الكندي - وهو محمد بن يوسف المذكور - : لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار ، وذلك ؛ لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم ، ثم نظروا إلى الأسطوانة على رأس خالد بن نزار ، فإذا سن المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة . قلت : وهذا جرح هين ، فلعله أسمع عليه هو صغير .
توقف فيه أبو حاتم ، وقال : لا أدري له صحبة أم لا ، ولم يثبتها غيره
قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
[ قال أبو محمد ] قلت لأبي : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا ندري ، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : المنتشر رأى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال : لا أدري
ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو سماه المنذر ، وليست له رؤية ، بل هو تابعي ، وحديثه مرسل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي ، عن أبي نضرة ، وعطية العوفي ، فقال : أبو نضرة أحب إلي
روى عن علي وأبي ذر وغيرهما من قدماء الصحابة ، وذلك مرسل ، قاله في التهذيب ، وقد سمع من ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وطبقتهم رضي الله عنهم
قلت : ما حكاه العلائي عن التهذيب من أن روايته عن علي وأبي ذر مرسلة لم أره فيه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي نضرة ، وعطية العوفي فقال : أبو نضرة أحب إلي
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي نضرة وعطية فقال : أبو نضرة أحب إلي
روى عن يعلى بن مرة مرسلا ، روايته عنه في سنن ابن ماجه ذكره في التهذيب
قال أبو حاتم : إن لم يكن بالأسدي فلا أعرفه
وقال الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا كان أفضل من المهلب بن أبي صفرة . وفي رواية قال : قيل له : لم رويت عن المهلب بن أبي صفرة ؟ قال : لأني لم أر أميرا أيمن نقيبة ، ولا أشجع لقاء، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحب من المهلب
وقال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا خيرا من المهلب
الذي له رؤية من أبي بكر هو أبو صفرة لا المهلب
قال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا أفضل منه
عن ابن عباس فقيل : إنه لم يدركه ، حكاه في التهذيب . قلت : الذي في التهذيب : روى عن ابن عباس
رأى ابن عمر ، وروى عن علقمة بن عبد الله ، روى عنه ، وكيع سمعت أبي يقول ذلك
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان يفتعل الحديث ، ولم يكن بصدوق ، وسمعته يقول سمعت إسماعيل بن أبي أويس يذكر [ شاذان ] بذكر سوء ، وقال لي عبد العزيز الأويسي ، وإسماعيل بن أبي أويس : إن شاذان أخذ كتبنا فنسخها ، ولم يعارض (167 م 6) بها [ ولم يسمع منا ] ، وذكراه بالسوء .
وقال الأزهري : أقام بالبصرة [ ] ، يدخل كل يوم المربد ، ويقلى الأعراب ، ويستمع منهم ، وهو إمام في الرواية وحفظ الأدب .
وقال ابن أبي عاصم : سمعت منه، ثم وقفت منه على كذب ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب السنة له.
وقال بعده : كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غزو وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيرا ، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله فسألته: أسمعته منه؟ قال : قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعا سماه، قال : فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقية الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي
روى عنه : عامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال أبو نعيم الأصبهاني : لم يحدث عنه غيره
ويروي عنه عامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال الحافظ أبو نعيم : ولم يحدث عنه غيره
وأخرج ابن منده من طريق محمد بن الحسن بن أتش ، عن سليمان بن وهب قال : حدثني النعمان بن بزرج ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : فذكر حديثا طويلا ، وتعقب أبو نعيم على ابن منده ذكره إياه في الصحابة وقال : لا يعرف له إسلام ، ولم يصب في ذلك ؛ فقد ذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم