٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روى عن : علي مرسلا وابن مسعود مرسلا وعائشة مرسلا ، وروى عن أبي أمامة ، روى عنه : يحيى بن الحارث الذماري وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث وكثير بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك

وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة

قال ابن أبي حاتم : روى كثير بن الحارث عنه أنه سمع عليا فلم يعبأ أبو زرعة بهذه الرواية ، وقطع بأنه مرسل .

وقال أبو حاتم : روايته عن علي ، وابن مسعود [ وعائشة ] مرسلة .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن . قال : زارنا سلمان فوقفنا نسلم عليه ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن رباط يوم كصيام سنة " . فقال أبي : عندي أن القاسم لم يدرك سلمان . قال العلائي : أنكر أحمد بن حنبل قوله : جاءنا سلمان الفارسي ، وقال : كيف يكون هذا اللقاء له ، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية

عن علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل

وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء

قلت : ذكر في التهذيب روايته عن تميم الداري ، وسلمان الفارسي ، وسهل ابن الحنظلية ، وابن مسعود ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وعلي بن أبي طالب ، وعمرو بن عبسة ، وفضالة بن عبيد ، ومعاوية ، وأبي أمامة ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي هريرة ، وعائشة ساكتا عليها ، ثم قال : وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة ، ثم حكي عن البخاري أنه قال : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة ، ثم قال : وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة ، انتهى

وروى عن علي ، وابن مسعود ، وتميم الداري ، وعائشة ، وأبي هريرة وغيرهم . وذلك كله مرسل ، قاله في التهذيب

وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل

وقال أبو حاتم : حديثه عن سعد مرسل

روى له أبو داود ، والترمذي وقال : اضطربوا في هذا الحديث

نا عبد الرحمن ، نا أبي عن محمد بن الصباح عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد ، وما كان الرجل يعد رجلا حتى يعرف السنة . وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحد ذهنا من القاسم بن محمد إن كان ليضحك من أصحاب الشبه كما يضحك الفتى

وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر .

وروايته عن ابن مسعود في سنن النسائي ولم يدركه ، وعن زينب بنت جحش عند النسائي أيضا ، وهو مرسل ، ذكرهما في التهذيب ، انتهى

وكان أروى الناس للحديث والشعر وأعلمهم بالعربية والفقه ، مات في خلافة هارون وهو علي قضاء الكوفة ، روى عن : عاصم الأحول والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج ، روى عنه : أبو نعيم ومالك بن إسماعيل ومعافى بن سليمان والهيثم بن يمان ، سمعت أبي يقول ذلك

عن أبي هريرة ، وقيل : إنه لم يلقه ، حكاه في التهذيب

لم يذكره البخاري ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ، وذكر له عدة مشايخ ، وقال : سمع منه أبي بالري ،

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : الليث بن سعد أحب إلي من المفضل بن فضالة المصري

وسئل أبو زرعة عن الليث بن سعد : هل سمع من الأعرج ؟ فقال : أدركه ولم يسمع منه شيئا

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الليث بن سعد فقال : صدوق ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري

وقال أبو داود : روى الليث عن الزهري ، وروى عن خمسة عن الزهري ، حدث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بن كيسان عن الزهري ، قال أبو داود : ليس ينزل نزوله أحد ، كان يكتب الحديث على وجهه

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : الليث بن سعد أحب إلي من المفضل بن فضالة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : سمعت الليث يقول : قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين : يعجبني ما رأيت من عقلك وأن يبقي الله عز وجل في الرعية مثلك

وقال أبو الوليد الطيالسي : حديثه عن بكير بن عبد الله بن الأشج مناولة ، وكذا عن عبيد الله بن أبي جعفر ، ونقل عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه أنكر قول أبي الوليد ، وقال : قد سمع من بكير نحو ثلاثين

قال ابن عساكر : سمعت أبا الوقت يقول : كان أبو إسماعيل الهروي إذا رأى المؤتمن يقول : لا يمكن أحد أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دام هذا حيا

وقال السلفي : هو محدث مفيد ورع كبير ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من كتب التفاسير والقراءات واللغة ، والمسانيد والتواريخ والعلل والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة

سمع أشعث بن سليم ، روى عنه محمد بن أبي بكر المقدمي سمعت أبي يقول ذلك

رأى أنس بن مالك ، وروى عن أبي نضرة ، روى عنه شعبة ، وعبد الأعلى السامي ، وسم بن قتيبة ، وزيد بن حباب ، ومسلم بن إبراهيم ، وعمرو بن مرزوق سمعت أبي يقول ذلك .

قلت : وقال في التهذيب : رأى أنسا ، انتهى .

روى عن عبد الرحمن بن عوف ، مرسل ، روى عنه أخوه سعد بن إبراهيم (1003 ك) سمعت أبي يقول ذلك

له رؤية للنبى صلى الله عليه وسلم كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عروة بن الزبير ، وسليمان ، وابن أبي مليكة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعلي بن الحسين ، وابنته أم بكر بنت مسور بن مخرمة . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك .

قال البغوي : حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، أخرجه البغوي

وقال أبو زرعة : المسيب عن سعد بن أبي وقاص ، مرسل . قلت : سمع من عبد الله ؟ قال : لا ، برأسه

وقال أبو حاتم : روى عن جابر بن سمرة حديثا ، ولا أظن سمع منه ، يدخل بينه وبينه تميم بن طرفة

قال أبو حاتم : حديثه عن ابن مسعود مرسل ، لم يلق ابن مسعود ، ولم يلق عليا ، إنما يروي عن مجاهد ونحوه

وقال أبو حاتم : روى عن جابر بن سمرة قليلا ، ولا أظنه سمع منه ، يدخل بينه وبينه تميم بن طرفة

وقال أبو زرعة : حديثه عن سعد مرسل ، فقيل له : سمع من عبد الله ؟ فقال : لا ، برأسه

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : المسيب عن ابن مسعود ، مرسل . وقال مرة : لم يلق ابن مسعود ولم يلق عليا ، إنما يروي عن مجاهد ونحوه