سمع من زهير وعبثر وأبي الأحوص وحماد بن زيد ، سمعت أبي يقول ذلك
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال في التهذيب : هو مرسل
وزاد أبو حاتم : منكر الحديث لا يعرف بالشام ، هو مثل عبد القدوس بن حبيب ، وعمر بن موسى الوجيهي في الضعف
سمع أبا عثمان النهدي وأبا نضرة وبكر ابن عبد الله وسليمان بن فنة ، روى عنه يحيى بن سعيد القطان وعيسى بن يونس والنضر بن شميل وغندر وعمرو بن النعمان ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن عمر بن الخطاب مرسلا ، ذكره في التهذيب .
روى عن : عمر رضي الله عنه مرسلا ، وروى عن : أبي هريرة وعمه بكير ، روى عنه : عياش بن عقبة وجعفر بن ربيعة وابنه الحسن ومحمد بن إسحاق ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا الفضل بن الصباح وكان من خيار عباد الله
قال أبو القاسم البغوي ، وأبو العباس السراج : مات سنة خمس وأربعين ومائتين . زاد السراج : في رجب . وكان لا يخضب . رأيته أبيض الرأس ، واللحية
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا الفضل بن الصباح ، وكان من خيار عباد الله
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين
وقال أبو حاتم أيضا : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة ، فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم ، وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين
وكان مع عبد السلام بن حرب في حانوت واحد ، وكان من الرواة ، وعنده ألوف ، وهو ابن دكين بن حماد بن زهير مولى آل طلحة بن عبيد الله ، روى عن الأعمش ، وابن أبي ليلى ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومسعر ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال مرة : زعموا أنه كان له مذهب رديء .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان معتزليا له رأي سوء .
قال عبدان الأهوازي : سمعت أبا داود يقول : أنا لا أحدث عنه ، قلت : لم ؟ قال : لأنه كان لا يفوته حديث جيد
قال عبدان بن أحمد الأهوازي : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لاأحدث عن فضل بن سهل الأعرج . قلت : لم ؟ قال : لأنه كان لايفوته حديث جيد
من كبار مشايخ النواحي ومن وجوه الأفاضل،
وقال مرة : حدث حماد بن عدي عن الفضل بن عيسى : وكان من أخبث الناس قولا
وقال مرة : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن فضل الرقاشي ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رفعه : " ينادي رجل يوم القيامة واعطشاه " الحديث . فقال أبو داود : هذا حديث يشبه وجه فضل الرقاشي .
قال الآجري : سألت أبا داود عنه فجعل لا يقف عليه
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الفضل بن مقاتل فجعل لا يقف عليه
سمع معاوية بن قرة
روى عنه : أصبغ بن زيد وأبو خالد الدالاني وشعبة وهشيم ولم يسمع منه هشيم ، سمعت أبي يقول ذلك
وهشيم ، ولم يسمع منه فيما قال : أبو حاتم ، وأبو خالد الدالاني
ونقلت من خط الإسفراييني : أخبرنا الإمام مفتي خراسان شهاب الدين القاسم ابن الصفار ، فذكر حديثا ، ثم قال : ما رأيت في خراسان من المشايخ مثل شهاب الدين هذا حلما وعلما ومعرفة بالمذهب
وقال السمعاني : كان محمود السيرة في ولايته ، مشفقا على الرعية ، سمعت أن السلطان ملكشاه أراد أن يأخذ من الرعية مالا بأصبهان ، فقال الرئيس : أنا أعطي النصف ، ويعطي الوزير - يعني نظام الملك - وأبو سعد المستوفي النصف . فما قام حتى وزن ما قال ، فظني أن المال كان أكثر من مائة ألف دينار أحمر . وكان يبر المحدثين بمال كثير ; رحلوا إليه من الأقطار .
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاءة وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا . وكان منفقا كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين وأهل الحديث عموما ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير الإنفاق عليهم . وصرف في آخر عمره ، يعني عن رياسة البلد ، وصودر ، فدفع مائة ألف دينار حمر في مدة يسيرة ، لم يبع في أدائها ضياعا ولا عقارا ، ولا أظهر من نفسه انكسارا إلى أن خرج من عهدة ذلك . وكان رجلا من رجال الدنيا . وعمر حتى سمع منه الكثير ، وانتشرت عنه الرواية في الأقطار ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار . وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة من أهل أصبهان .
وقال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة .
قال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما ، كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة
قال السمعاني : كان متميزا ، حريصا على طلب الحديث ، مليح الخط ، سمع وبالغ
أبو سعد السمعاني وقال : كان متميزا ، حريصا على طلب الحديث ، مليح الخط ، سمع وأكثر وبالغ
وقال أبو زرعة : أحفظ من أبي هلال الراسبي
وقال أبو زرعة : القاسم بن الفضل أحفظ من أبي هلال الراسبي .
. وقال لي القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الأبيوردي : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي بغداد في سنة ثمانين وثلاثمائة ، وسمعت منه بها كتاب السنن ، فذكرت هذا القول للقاضي أبي القاسم التنوخي فأنكره ، وقال : ما حدث أبو عمر ببغداد ، قال : وكان قدمها مرتين ، الأولى منهما في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة أيام عضد الدولة ، واستأذن أبو محمد ابن الأكفاني عضد الدولة في قبول شهادته ، فأذن له في ذلك ، والمرة الثانية في آخر سنة ست وسبعين قدمها مع أبي محمد بن معروف ، فأقام مديدة يسيرة ، ثم عاد إلى البصرة ، وذلك كله قبل قدوم الأبيوردي بغداد . قال لي التنوخي مرة أخرى : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد بغداد دفعتين ، الأولى منهما في سنة سبعين ، وقدم الثانية في صحبة قاضي القضاة أبي محمد بن معروف سنة سبع وسبعين ، وشهد عند القضاة ببغداد ، وأول من قبل شهادته منهم ابن الأكفاني ، ثم ابن صبر . قلت : والتنوخي كان يضبط هذه الأمور ، وما عرفت من حال الأبيوردي إلا الديانة والصدق ، والله أعلم
ولا نعلم سمع من عبيد الله بن مسعود أم لا ، روى عنه : ركين بن الربيع ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو بكر بن ثابت الحافظ : قرأت على ابن التوزي - يعني أحمد بن علي بن الحسين - عن محمد بن المرزبان قال : حدثني مكرم بن أحمد قال : قال إبراهيم الحربي : كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء إلا الحديث صناعة أحمد ، ويحيى ، وكان أبو عبيد يؤدب غلاما في شارع بشر ، وبشير ثم اتصل بثابت بن نصر بن مالك الخزاعي يؤدب ولده ثم ولى ثابت طرسوس ثماني عشرة سنة فولي أبو عبيد القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم ، وغيره . فلما صنف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح ، وهشام بن عمار ، وأضعف كتبه " كتاب الأموال " يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثا ، وخمسون أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجيء بحديث حديثين يجمعهما من حديث الشام ، ويتكلم في ألفاظهما ، وليس له كتاب مثل " غريب المصنف " ، وانصرف أبو عبيد يوما من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له : يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول : إن في كتابك " غريب المصنف " ألف حرف خطأ . فقال أبو عبيد : كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير ، ولعل إسحاق عنده رواية ، وعندنا رواية فلم يعلم فخطأنا ، والروايتان صواب ، ولعله أخطأ في حروف ، وأخطأنا في حروف فيبقى الخطأ شيء يسير . قال : وكتاب " غريب الحديث " فيه أقل من مئتي حرف سمعت ، والباقي قال الأصمعي ، وقال أبو عمرو : فيه خمسة وأربعون حديثا لا أصل لها أتي فيها أبو عبيد من أبي عبيدة معمر بن المثنى كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه روح يتكلم في كل صنف من العلم .
روى عنه : الشعبي وبشير بن سلمان وأشعث ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : لا يعرف القاسم بن صفوان إلا في حديث رواه بشير بن سلمان عنه
وقال أبو حاتم : لا يعرف إلا في حديث المواقيت