وقال أبو إسحاق الصريفيني : روى له مسلم حديثا واحدا في الحج
وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى
وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى
حسن الترمذي والطوسي الحافظان حديثه ، وصححه الحاكم في " مستدركه
وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر أهل فضل وزهد : منهم إبراهيم بن أدهم
وقال لي أبو نعيم الحافظ : إبراهيم بن أورمة المفيد فاق أهل عصره في المعرفة والحفظ،
وقال لي أبو نعيم الحافظ : إبراهيم بن أورمة المفيد فاق أهل عصره في المعرفة والحفظ،
قال أبو نعيم في " تاريخه " : كان صاحب تهجد وعبادة ، لم يعرف له فراش أربعين سنة ، وكان يخضب رأسه ولحيته ، ولم يذكر له رواية عن الثوري ، إلا بواسطة
قال أبو زرعة : لم يقض لي أن أسمع منه ، ثم سمعت من أبي شيبة عنه
سمعت أبا زرعة يقول : إبراهيم بن إسماعيل بن البصير ، ذهبت إليه فلم يقض لي أن أسمع منه ، ثم سمعت من أبي شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة عنه ، و[إن] كان أحد صدق في حديث جعفر بن عون عن المعلى بن عرفان ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كحل عين علي ببزاقه ، فهو ، وأما الباقون فلا أراهم إلا سرقوه .
قال أبو زرعة : وإن كان أحد صدوقا في حديث جعفر بن عون ، عن المعلى بن عرفان ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كحل عين علي ببزاقه " ، فهو ، وأما الباقون فما أراهم إلا سرقوه .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث ، عن أبيه ثم ترك أباه فجعله عن عمه ؛ لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها ، عن عمه ، عن سلمة ، عن الأعمش ، وعن سلمة ، عن أبي إسحاق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث ، عن أبيه ثم ترك أباه فجعله عن عمه ؛ لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها ، عن عمه ، عن سلمة ، عن الأعمش ، وعن سلمة ، عن أبي إسحاق
كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ،
قال ابن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه ، لأن عمه أحلى عند الناس .
وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ، ثم ترك أباه فجعله عن عمه لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها عن عمه عن سلمة عن الأعمش ، وسلمة عن أبي إسحاق .
قال ابن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه ، لأن عمه أحلى عند الناس .
سألت أبي عن إبراهيم بن الأشعث ، وذكرت له حديثا رواه عن معن ، [عن] ابن أخي الزهري ، [عن الزهري] ، فقال : هذا حديث باطل موضوع ، كنا نظن بإبراهيم بن الأشعث الخير ، فقد جاء بمثل هذا .
قال أبو حاتم : كنا نظن به الخير ، فقد جاء بمثل هذا الحديث ، وذكر ساقطا .
ومن خط الصريفيني : هو صاحب الإمام أحمد بن حنبل
قال صالح بن أحمد الهمذاني في " طبقات أهل همذان " : سمعت جعفر بن أحمد يقول : سألت أبا حاتم الرازي عن ابن ديزيل فقال : ما رأيت ولا بلغني عنه إلا الخير والصدق ، وكان معنا عند سليمان بن حرب وابن الطباع وغيرهما ، فقلت له : فعند أبي صالح ؟ قال : لا أحفظه . قلت : فعند عفان ؟ قال : ولا أحفظه ، غير أني قد سمعت معه في غير موضع ، وليس كل الناس رأيتهم عند المحدثين . قال جعفر : فقال له رجل : يا أبا حاتم ، إنه يذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث ، فقال أبو حاتم : من ذكر أن عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث فقد كذب ؛ لأن عفان كان عسرا في الحديث ، وقد اختلفت إليه ثلاثة عشر شهرا ، فما كتبت عنه إلا قدر خمسمائة حديث ، فقلت : يا أبا حاتم ، إن هذا يكذب على أبي إسحاق
وقال عبدان بن أحمد الهمذاني : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة ، إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث إلا أنه خلط في القرآن ، جاء إلى أحمد بن حنبل ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه ، فلم يرد عليه السلام
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وأبو عبيد الآجري عن أبي داود لم يسمع من أبيه
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وأبو عبيد الآجري عن أبي داود لم يسمع من أبيه
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه شيئا . قال العلائي : وكذا قال يحيى بن معين
قال أبو زرعة : إبراهيم بن جرير عن علي مرسل
قال أبو زرعة : وروايته عن علي بن أبي طالب مرسلة
قال الآجري : سألت أبا داود فقلت : سمع من أبيه ؟ قال : لا
وفي كتاب " المراسيل " لابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لم يسمع من أبيه . وفي كتاب " التعديل والتجريح " : يروي عن أبيه ، مرسل
وسئل أبو حاتم عنه ، وعن إبراهيم بن المنذر فقال : كانا متقاربين ، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث
وقال أبو علي الجياني : كان فقيها جليل القدر
قال ابن أبي حاتم : قال أبي : كان آفته الرأي ، وكان يذكر بفقه وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يوليه القضاء فامتنع
قال أبو حاتم : حديثه منكر
وفي " تاريخ بغداد " : قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين فأكرمه الرشيد وأظهر بره ، وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله ، وأتاه بعض أصحاب الحديث يسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى ، فقال : لقد كنت حريصا على أن أسمع منك فأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدا ، قال : إذا لا أفقد إلا سخطك علي ، وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى أغني قبله
سمعت منصور بن محمد بن قتيبة ، وراق أبي ثور يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سمعت إبراهيم بن سعد يقول : والله ما رأيت بـ " المدينة " قط سكران حتى خرجت منها
قال أبو داود : شيخ من أهل المدينة ، ليس له كبير حديث
قال أبو داود : شيخ من أهل المدينة ليس له كبير حديث
وقال السلفي في مشيخة الرازي : كان الحبال من أهل المعرفة بالحديث ، ومن ختم به هذا الشأن بمصر ، لقي بمكة جماعة ، ولم يحصل أحد في زمانه من الحديث ما حصله هو .
قال : وسمعت أبا زرعة يقول : كتبت عنه
وقال أبو حاتم : بين يزيد وإبراهيم محمد بن إسحاق .