قال أبو حاتم : ليس بقوي ، منكر الحديث .
قال أبو حاتم : ليس بقوي ، منكر الحديث
روى عن الحسن البصري وابن بريدة ، روى عنه الحسن وعلى ابنا صالح ومالك بن مغول وشريك ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : منكر الحديث
نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : منكر الحديث ]
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : منكر الحديث ، ولا يسمى . وقال في موضع آخر : صحيح الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في " الكنى " من " الجرح والتعديل " : أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، سمعت أبي يقول : لا يسمى ، سمعت أبي يقول : هو منكر الحديث
سمعت أبي رحمه الله يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، فغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث
منكر الحديث ، قاله الموصلي
وقال أبو داود : بلغني عن علي يعني ابن عبد الله أنه قال : ابن عتبة أحب إلي من ابن أبجر ، قال أبو داود : وكان أيوب صحيح الكتاب تقادم موته ، وفي موضع آخر [ ق 151 ب ] قال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : منكر الحديث
وقال الآجري عن أبي داود : منكر الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي الجمل أيوب بن محمد ، فقال : منكر الحديث
وقال أبو زرعة : منكر الحديث
، سمعت أبا زرعة يقول : لا أحدث عن أيوب بن نهيك . ولم يقرأ علينا حديثه ، وقال : هو منكر الحديث .
وقال ابن أبي حاتم : من أهل حلب ، سمعت أبا زرعة يقول : هو منكر الحديث ، ولم يقرأ علينا حديثه
وقال أبو حاتم : منكر الحديث
وسئل [ أبي ] عنه فقال : [هو] منكر الحديث
سألت أبي عن إبراهيم بن أبي حبيبة ، فقال : شيخ ليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، منكر الحديث دون إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وأحب إلي من إبراهيم بن الفضل .
ومن خط الصريفيني : كان منكر الحديث
وقال أبو زرعة : منكر الحديث
سألت أبا زرعة عنه ، فقال : منكر الحديث روى عدة أحاديث منكرة .
وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب " الأحكام " تأليفه : منكر الحديث
روى عنه موسى بن عبيدة الربذي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : [هو] منكر الحديث ، لم يثبت حديثه
قال أبو حاتم : منكر الحديث
وقال أبو داود : عبد الله بن إبراهيم منكر الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم [ 96 ب ] : منكر الحديث .
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن إسماعيل بن رافع بشيء قط . قال يحيى : وقد رأيته ، سألت أبي عن إسماعيل بن رافع الذي يحدث عنه سليمان بن بلال من هو ؟ قال : هو أبو رافع الضعيف القاص ، قال : وسمعته مرة أخرى يقول : هو منكر الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، نقله عنه ابنه في مقدمة " الجرح والتعديل "
وقال أبو زرعة : منكر الحديث
وقال أبو زرعة : منكر الحديث
ووقع في الميزان : قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وكلام أبي حاتم هو الذي أوردته أولا .
قال أبو حاتم : منكر الحديث،
وقال أبو زرعة : منكر الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : الحسين بن عيسى منكر الحديث ، وهو أخو سليم صاحب حمزة المقرئ
وقال أبو زرعة : منكر الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن حنش الهمداني فقال : هو حسين بن قيس ، وحنش لقب ، وهو ضعيف الحديث ، منكر الحديث . قيل له : كان يكذب ؟ قال : أسأل الله السلامة ، هو ويحيى بن عبيد الله متقاربان . قلت : هو مثل ابن ضميرة ؟ قال : شبيه