ذكره الطبراني في جملة الصحابة، وقال الطبراني، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج البغدادي، وأبو الفضائل الصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته، ولما ذكره أبو موسى المديني فيهم قال: أورده ابن شاهين والحضرمي والطبراني وغيرهم في الصحابة، ( وقال الطبراني: مختلف في صحبته ) .
وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، وهو معدود في تابعي أهل الشام ، ذكره بعض المتأخرين . ( قلت ) : ولم أره في كتاب ابن منده ، فكأنه عنى ببعض المتأخرين غيره
مختلف في صحبته
وقيل غير ذلك : مختلف في صحبته
وقال أبو نعيم في كتاب « الصحابة » : هو تابعي غير مختلف فيه ، ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - وتوهم أنه من الصحابة
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
وذكره ابن منده في « معرفة الصحابة » ، وعاب ذلك عليه أبو نعيم . وقال : عداده في التابعين
له عند أبي داود والنسائي : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى وقيل : بينهما رجل ، رواه أبو داود أيضا ، وهو مختلف في صحبته
تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره أبو نعيم وأبو عمر في الصحابة . قال أبو نعيم : مختلف في صحبته . وقال أبو عمر : قيل : إن حديثه مرسل
قلت : وذكره ابن قانع ، وأبو نعيم ، وابن منده في الصحابة وأما ابن عبد البر ، فقال : قيل : إن حديثه مرسل ، وهو الذي يروي عن أبي الفيل
وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : عبد الله بن جبير مختلف في صحبته
وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب الصحابة : عبد الله بن جبير الخزاعي أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته .
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مختلف في صحبته له رؤية ولأبيه صحبة
قال أبو نعيم : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، مختلف في صحبته ، له رؤية ، ولأبيه صحبة
ذكر في الصحابة ، ونفاها أبو حاتم . ووثقه ابن حبان
وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق
ولما ذكره أبو نعيم في كتاب " الصحابة " قال : مختلف في صحبته يعد من تابعي أهل حمص ، ثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن هارون ثنا سليمان بن عبد الحميد ثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن عبد الله بن زغب الإيادي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "
وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، يعد من تابعي أهل حمص . وساق له عن الطبراني حديث : من كذب علي . صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والإسناد لا بأس به
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وأثبت أبو زرعة الدمشقي صحبته ، وفي التهذيب أنه تابعي
شيخ من أتباع التابعين أرسل حديثا ، فذكره أحمد بن سنان القطان في الصحابة ، وخطأه في ذلك أبو حاتم ، وقال : ليست له صحبة ؛ بل بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة
مختلف في صحبته
ذكره أبو نعيم في " الصحابة " ، وقال : مختلف فيه ، قيل : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذكر له حديثا رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، اختلف فيه على الليث فروي عنه بإسناد عن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه
وقد ذكره كذلك أبو نعيم ، وقال : مختلف في صحبته
وقال أبو نعيم الحافظ : مختلف في صحبته
له عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه حمى كل ناحية من المدينة بريدا ، رواه أبو داود ، وهو مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته ، أخرج له ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : اللهم من آمن بي وصدقني ، فقيل : إنه مرسل
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه ابن سيرين وغيره ، مختلف في صحبته
ذكره علي بن سعيد العسكري ، واستدركه أبو موسى . وهو وهم نشأ عن تغيير وقلب . ووالد أبي الأحوص اسمه مالك بن نضلة ، وأبو الأحوص هو الذي يقال له : مالك بن عوف
مختلف في صحبته
قال أبو حاتم : قال بعض ولده : له صحبة ، ولا يصح ذلك
قال أبو حاتم : قال : بعض ، ولده له صحبة ، ولا يصح ذلك
حديثه هذا يقتضي الاتصال ، وهو مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
وله حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ؛ لذلك قال أبو موسى : لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي،
وذكره ابن أبي داود في الصحابة، وروى من طريق كردوس بن عمرو، قال: لما أنزل الله عز وجل : إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع صوته ... . وأخرجه أبو نعيم من طريق زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن كردوس، قال: كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه، وإنه ليحبه؛ لينظر كيف تضرعه إليه . وليس في هذا ما يثبت صحبته، لكن فيه ما يشعر بأن له إدراكا
ونقل أبو موسى، عن جعفر المستغفري، قال: لم يثبت صحبته غير أبي حاتم، كذا قال: وما رأينا في كتاب ابنه شيئا من ذلك
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته