٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
خالد بن يحيى الكنديمحله الصدق يكتب حديثه يرى الإرجاء

روى عنه معن ، منقطع ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : خالد بن يحيى محله الصدق يكتب حديثه ، كان يرى الإرجاء

قدامة بن شهاب المازنيمحله عندي محل الصدق

وقال أبو حاتم : محله عندي محل الصدق

قدامة بن شهاب المازنيمحله عندي محل الصدق

وقال أبو حاتم : محله عندي محل الصدق

دهثم بن قران العكليمحله محل الأعراب

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وسئل عن دهثم بن قران فقال هو من يمامة من عكل محله محل الأعراب

دهثم بن قران العكليمحله محل الأعراب

وقال أبو حاتم : محله محل الأعراب .

دهثم بن قران العكليمحله محل الأعراب

وقال أبو حاتم : محله محل الأعراب

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : محله محل الأعراب

قال ابن أبي حاتم : سئل [ أبي ] عنه ، فقال : محله محل الأعراب .

سعيد بن المرزبانمختلف في حاله ويجمع حديثه

وقال أبو موسى المديني في كتابه «رغبات السامعين» : مختلف في حاله، ويجمع حديثه،

وقال الآجري : قلت لأبي داود : أبو الحمراء هلال بن الحارث من الصحابة من أهل حمص ؟ قال : بلغني عن ابن معين هذا ولا أراه هكذا . وكذا قال الدوري عن ابن معين

قال أبو أحمد ، وتبعه ابن عبد البر : قال بعضهم : له صحبة ، وقال بعضهم : لا صحبة له . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث .

ذكره البغوي في الصحابة ، وقال : سكن المدينة ، وهو غلط ، في ظنه أن له صحبة

أبو طلحة الخولانيمختلف في صحبته

عده بعضهم في الصحابة ، وهو وهم ؛ لأنه تابعي متأخر يروي عن عمير بن سعد ونحوه

أبو عنبة الخولانيمختلف في صحبته

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وثنا عن أبي الطاهر ، عن بشر بن بكر ، عن أبي مهدي سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن أبي عنبة الخولاني وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يقرأ في الجمعة بالسورة التي يذكر فيها الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون . قال أبي : منهم من يقول : له صحبة ، ومنهم من يقول : ليست له صحبة ، وهو بأن لا تكون له صحبة أشبه ، وهو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

أبو مصعب الأنصاريمختلف في صحبته

قال أبو نعيم في معرفة الصحابة : أبو مصعب مختلف في صحبته .

مختلف في صحبته ، وقال أبو حاتم : مجهول .

أسعد بن سهل بن حنيفمختلف في صحبته

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » : يختلف في صحبته ، إلا أنه ولد في عهده عليه السلام ، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري

وذكره أبو نعيم على الصواب ، فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، ثم ساق حديثه ووقع في سياقه عن أمية بن عبد الله ابن خالد على الصواب ، وقال : مختلف في صحبته . وكذا قاله من قبله الباوردي ، وتبعه ابن الجوزي

أيمن بن خريم الأسديمختلف في صحبته

مختلف في صحبته

إياس بن سهل الجهنيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته .

ذكره ابن منده فقال : أخرجه السراج في "الصحابة" وهو تابعي ، ثم أخرج له حديثا أرسله

قال البغوي : ذكره هارون الحمال في الصحابة ، ولا أعرف له صحبة

النعمان بن مرة الزرقيمختلف في صحبته

وتخريج أبي نعيم وابن منده اسمه في جملة الصحابة ، وقالا : أخرج في الصحابة وهو تابعي

قيل : إنه عم الأحنف بن قيس ، له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مختلف في صحبته

مختلف في صحبته . أخرج له النسائي حديثا في صوم يوم الجمعة .

جودان العبدي الكوفيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه

جودان العبدي الكوفيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه

حابس بن سعد الطائيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .

مختلف في صحبته ، روى له الترمذي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا شؤم ، وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس " ، ورواه ابن ماجه عنه عن عمه عن مخمر بن معاوية عن النبي - صلى الله عليه وسلم

مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .

ربيعة بن عمرو الجرشيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل : إنه مرسل

ركب المصريمختلف في صحبته

مختلف في صحبته

قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم

قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم

ولما ذكره أبو نعيم، وابن منده في «جملة (الضعفاء) » قالا: اختلف في صحبته، وكذا ذكره أبو الفرج ابن الجوزي والصغاني

مختلف في صحبته

وقال أبو نعيم : أخرجه بعض المتأخرين في « الصحابة » وزعم أنه وهم وسليمان بن مسهر تابعي

وأما ابن منده ، وأبو نعيم فذكرا أبا سوية سهيل بن خليفة في الصحابة ، وقال أبو الفرج بن الجوزي : في صحبته نظر ، وهو كما قال ؛ فإنهما لم يذكرا شيئا يدل على ذلك

شفي بن ماتع الأصبحيمختلف في صحبته

ذكره الطبراني في جملة الصحابة، وقال الطبراني، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج البغدادي، وأبو الفضائل الصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته، ولما ذكره أبو موسى المديني فيهم قال: أورده ابن شاهين والحضرمي والطبراني وغيرهم في الصحابة، ( وقال الطبراني: مختلف في صحبته ) .