نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن كثير بن زياد فقال : هو ثقة من أكابر أصحاب الحسن لا بأس به بصري وقع إلى خراسان
وقال أبو حاتم : ثقة من أكابر أصحاب الحسن ، لا بأس به ، بصري ، وقع إلى خراسان
وقال أبو حاتم : ثقة من أكابر أصحاب الحسن ، لا بأس به ، بصري وقع إلى خراسان
سمعت أبي يقول ذلك ، وقيل له : ثقة هو ؟ قال : لا يسأل عن مثله ، هو أجل من ذلك
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب
سمعت أبي يقول : أيوب السختياني أحب إلي في كل شيء من خالد ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان التيمي ، ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه ، وسهيل عن أبيه ، والعلاء عن أبيه أيها أصح؟ قال : لا يقرن جعفر إلى هؤلاء . وقال : سمعت أبي يقول : جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه ، وسهيل عن أبيه ، والعلاء عن أبيه أيها أصح؟ قال : لا يقرن جعفر إلى هؤلاء . وقال : سمعت أبي يقول : جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة لا يسأل عن مثله
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جعفر بن محمد ثقة لا يسأل عن مثله
وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الوليد بن أبي هشام فقال : ثقة . ليس به بأس ، أوثق من أخيه هشام .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زهير بن أبي ثابت من الثقات ، ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عنبسة بن عبد الواحد فقال : ثقة ليس به بأس
وقال أبو حاتم : ثقة ليس به بأس
وقال أبو حاتم : ثقة ليس به بأس
ولما ذكر أبو عمر في « الاستغناء » قول ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن أبي يحيى الأعرج فقال : اسمه زياد ، وهو مكي ، ثقة ليس به بأس . قال : هذا يدل من قول يحيى أن أبا يحيى الأعرج مصدع هو هذا عنده ، واسمه زياد ، وعلى هذا يكون مصدع لقبا ، وقد ذهب أبو زرعة في ذلك إلى نحو قول يحيى بن معين ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وقيل له أن أبا زرعة قال : أبو يحيى زياد مولى ابن عفراء ثقة . فقال : يروى عنه
قال أبو حاتم : ثقة ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : ثقة ليس به بأس ، روى عنه مالك
قال أبو حاتم : ثقة ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : كان يكون بمصر ، وهو ثقة ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحكم بن الأعرج فقال : بصري ثقة . وقال مرة أخرى : فيه لين
وقال أبو زرعة : ثقة لين
وقال أبو زرعة : ثقة ، لين
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : مكي لين ، والذي نقله عنه المزي : ثقة لين ، لم أره فينظر وكأنه اختلط عليه بابن أبي الخوار
سئل أبي عن آدم بن أبي إياس فقال : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله
وقال أبو حاتم : ثقة مأمون . متعبد من خيار عباد الله
وقال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله
قال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله
وقال أبو نعيم : كان ثقة مأمونا متعبدا .
روى عنه أبي وقال : [ هو] ثقة مأمون
وقال أبو حاتم : ثقة مأمون صدوق كتبت عنه بمصر
قال الداني : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس بن عبد الكريم ، والفضل بن مخلد الدقاق ، وسمى جماعة سواهم ، ثم قال : مقرئ جليل غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية ، صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه الشذائي وابن أبي هاشم ، وأحمد بن عبد الرحمن
قال أبو الشيخ : هو ثقة مأمون ، توفي في صفر ، سنة إحدى وتسعين ومائتين .
قال أبو الشيخ : ثقة مأمون .
وقال ابن السمعاني : كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم
وقال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهاني قلت لأبي حاتم : ما تقول في أبي إسحاق ؟ فقال : كان عظيم الغناء في الإسلام ثقة مأمونا .
قال أبو حاتم : ثقة مأمون إمام
وقال البغوي : كان ثقة مأمونا إلا أنه كان قليل العقل
سمعت أبي يقول : هو ثقة مأمون