المحدثون›إسحاق
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمعت عبد الله بن موسى بن الصقر يقول : سمعت أحمد الدورقي يقول : سمعت إسحاق الأزرق يقول : ما رأيت مع هشيم ألواحا ولا غيره ، إنما يجيء إلى المجلس فيسمع ويقوم

روى حديثه : تمام بن محمد الرازي في فوائده عن أبي الحسين محمد بن يحيى بن أيوب بن أبي عقال عن أبيه أبي زيد يحيى بن أيوب عن أبيه أيوب ، وعمه زيد ، ابني أبي عقال ، عن أبيهما أبي عقال . قلت : بقيته أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طيئ امرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسامة وزيدا ، وتوفيت ، فذكر الحديث في سبي زيد بن حارثة ومصيره إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيه أن حارثة قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به ، وهو حديث منكر جدا ، فيه طول ، قد أورده الحافظ أبو عبد الله بن منده في معرفة الصحابة في ترجمته ، وقال : إنه لا يروى إلا بهذا الإسناد ، ثم رأيته في المستدرك للحاكم لكنه لم يصرح بتصحيحه

وقال عيسى بن يونس : خرجت من الكوفة وما بها أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني إلا غليم يقال له وكيع

وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثني أبي عن شيخ ذكره قال : سمعت عيسى بن يونس قال : خرجت من الكوفة وما بها أحد أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني ، إلا غليم من بني رؤاس يقال له : وكيع

وقال إسحاق بن راهويه : كان حفظه طبعا وحفظنا بتكلف

وقال محمد بن مخلد ، عن مسلم بن الحجاج : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : ذلك الدجال - يعني يحيى بن أكثم - يحدث عن ابن المبارك

وقال محمد بن مخلد الدوري ، عن مسلم بن الحجاج : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : ذلك الدجال ، يعني يحيى بن أكثم ، يحدث عن ابن المبارك .

وقال القاضي أبو عمر محمد بن يوسف : سمعت إسماعيل بن إسحاق يقول : كان يحيى بن أكثم أبرأ إلى الله تعالى من أن يكون فيه شيء مما رمي به من أمر الغلمان ، ولقد كنت أقف على سرائره فأجده شديد الخوف من الله تعالى ، ولكن كانت فيه دعابة

وقال القاضي أبو عمر محمد بن يوسف : سمعت إسماعيل بن إسحاق يقول : كان يحيى بن أكثم أبرأ إلى الله من أن يكون فيه شيء مما رمي به من أمر الغلمان ، ولقد كنت أقف على سرائره فأجده شديد الخوف لله ، ولكنه كان فيه دعابة وحسن خلق ، فرمي بما رمي به

وقال أبو بكر محمد بن يحيى الصولي : حدثنا أبو العيناء قال : حدثنا أحمد بن أبي دؤاد . قال الصولي : وحدثنا محمد بن موسى بن حماد ، قال : حدثنا المشرف بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن منصور ، واللفظ لأبي العيناء ، قال : كنا مع المأمون في طريق الشام فأمر فنودي بتحليل المتعة . فقال لنا يحيى بن أكثم : بكرا غدا إليه ، فإن رأيتما للقول وجها فقولا ، وإلا فأمسكا إلى أن أدخل . قال : فدخلنا إليه وهو يستاك ، ويقول وهو مغتاظ : " متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عهد أبي بكر وأنا أنهى عنهما " . ومن أنت يا أحول حتى تنهى عما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، فأومأت إلى محمد بن منصور أن أمسك ، رجل يقول في عمر بن الخطاب ما يقول ، نكلمه نحن ؟ ! فأمسكنا ، وجاء يحيى ، فجلس وجلسنا ، فقال المأمون ليحيى : ما لي أراك متغيرا ؟ قال : هو غم يا أمير المؤمنين لما حدث في الإسلام . قال : وما حدث فيه ؟ قال : النداء بتحليل الزنا . قال : الزنا ؟ قال : نعم المتعة زنا . قال : ومن أين قلت هذا ؟ قال : من كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : قد أفلح المؤمنون إلى قوله : والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون يا أمير المؤمنين ، زوجة المتعة ملك يمين ؟ قال : لا . قال : فهي الزوجة التي عنى الله ترث وتورث وتلحق الولد ولها شرائطها ؟ قال : لا . قال : فقد صار متجاوز هذين من العادين . وهذا الزهري يا أمير المؤمنين روى عن عبد الله والحسن ابني محمد ابن الحنفية ، عن أبيهما محمد ، عن علي بن أبي طالب ، قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أنادي بالنهي عن المتعة وتحريمها بعد أن كان أمر بها . قال : فالتفت إلينا المأمون ، فقال : أمحفوظ هذا من حديث الزهري ؟ فقلنا : نعم يا أمير المؤمنين ، رواه جماعة منهم : مالك ، فقال : استغفر الله ، نادوا بتحريم المتعة ، فنادوا بها . قال الصولي : فسمعت إسماعيل بن إسحاق يقول ، وقد ذكر يحيى بن أكثم ، فعظم أمره ، وقال : كان له يوم في الإسلام ، لم يكن لأحد مثله ، وذكر هذا اليوم ، فقال له الرجل : فما كان يقال ؟ قال : معاذ الله أن تزول عدالة مثله بتكذب باغ وحاسد ، وكانت كتبه في الفقه أجل كتب ، فتركها الناس لطولها . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرني الصولي ، فذكره .

وقال أبو بكر الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء ، لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس ، وكان يقال : النحو للفراء والفراء أمير المؤمنين في النحو .

وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند فيقف بين يديه علي ابن المديني وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين والشاذكوني ، وعمرو بن علي ، يسألونه عن الحديث وهم قيام هيبة له .

ذكره المؤلف في ترجمة والده ، فقال : نقل ابن عدي ، عن ابن حماد ، سمعت شعيب بن شعيب بن إسحاق يقول : ما حمل عبد الرحمن بن عبد الصمد على الكذب إلا ابنه يحيى .

قال المزكي : كان يحيى بن محمد له موضع من العلم والحديث ، وكان سمع من العيشي ونحوه .

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه

وقال إسحاق بن إبراهيم : ما رأيت بخراسان أفقه منه ، وحدث بحديث عن أبي نعيم وزهير بن حرب ، ثم قال : قدموا يحيى بن يحيى عليهما ، فإن يحيى مقدم عليهما ، وكتبت عمن كتبت ، فما كتبت عن أحد أوثق في نفسي من يحيى بن يحيى والفضل بن موسى ، ويحيى مقدم على الفضل ؛ لأن ما ظهر للفضل من الحديث ما بين ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف ، وظهر ليحيى نيف وعشرون ألف حديث .

قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثني أبو الطيب طيفور يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : يحيى بن يحيى أحسن حديثا من عبد الله بن المبارك ، ثم قال لي : قل : ولم ؟ قلت : ولم ؟ قال : لأن يحيى أخرج من علمه ما كان ينبغي له أن يخرجه ، وأمسك عما كان ينبغي له أن يمسك عنه .

قال الحاكم : جرى بحضرة الشيخ أبي بكر بن إسحاق ذكر عقل الثقفي وشمائله ، فبلغني أنه قال : تلك شمائل الصحابة والتابعين ، وذلك أن مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه وأحسنهم سمتا ، فلما خرج إليه يحيى بن يحيى وسمع ما أراد من حديثه ، جالسه بعد ذلك سنة يأخذ من شمائله ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين ، فلما انصرف إلى خراسان كان من أعقل الناس وأحسنهم سمتا ، فرحل إليه أبو عبد الله محمد بن نصر ولازمه ، ثم جالسه سنتين ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين أريد أن أقتبسها من يحيى بن يحيى ، ثم انصرف إلى سمرقند ، فخرج إليه أبو علي الثقفي ، واقتبس من شمائله

وقال أبو الطيب : سمعت إسحاق الحنظلي يقول : أنبا يحيى بن يحيى وكان عاقلا

مات في خلافة معاوية ، كذا ذكره صاحب التاريخ المظفري .

أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، ثنا هشام بن عمار ، سمعت شعيب بن إسحاق يقول ، وذكر أبو يوسف عنده فقال : لأبي يوسف أن يأخذ على الأئمة وليس على الأئمة أن يأخذوا على أبي يوسف ؛ لعلمه بالآثار

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه قال : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما ، يستعمل على الصدقات ، ويستعين به الولاة

وقال عبيد الله بن سعد بن إبراهيم : حدثنا عمي ، قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق ، قال : حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، وكان ورعا مسلما ، وكان ممن يستعمل على الصدقات ، ويستعين به الولاة

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة ، وعده الواقدي عن أبي الزناد عن أبيه مع سعد بن إبراهيم وصالح بن كيسان وجماعة من فقهاء أهل المدينة .

وقال البخاري : قال عمرو بن محمد : حدثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة

قال أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، انتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على عدة مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها

وكان أبو إسحاق يقدمه على جماعة كثيرة من أصحابه ، مع صغر سنه ، لمعرفته بزهده ، وحسن سيرته ، واشتغاله بنفسه

يونس الأنصاري الظفري ، أبو محمد ، يعد في أهل المدينة، قاله ابن منده،