المحدثون›إسحاق
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وروى الحسن ابن سفيان ، وابن السكن ، وابن منده من طريق عبدة بن رباح ، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي ، عن أبيه قال : تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : كل يوم هو في شأن فقلنا : ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال : أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . قال ابن منده : غريب جدا ، وقال ابن عبد البر : أخشى أن يكون حديثه مرسلا . ( قلت ) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه

ذكره ابن منده في « الكنى » . قلت : قد ذكر أبو نصر بن ماكولا أن الذي قبله يكنى أبا محمد

اختلف فيه على سعيد ، فقال محمد بن عجلان : عنه ، عن أبيه ، عن ابن وديعة ، عن أبي ذر ، وقال ابن أبي ذئب : عن سلمان بدل أبي ذر ، قال ابن منده : وهو الصواب . ( قلت ) : هو عند البخاري من حديث سلمان ، وعن سعيد فيه رواية رابعة ، قيل : عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وقد أشبعت القول فيه في المقدمة . وقرأت بخط مغلطاي : إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين ، وسمى جده خداما بكسر المعجمة ثم دال . وهو كما قال ، لكن عمدة ابن منده ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه ، وكون الأصح في الحديث المذكور أنه من روايته عن سلمان لا يدفع صحبته إلا أن أبا معشر ضعيف ، وهو مع ذلك على الاحتمال

قال الشيخ : ولا أعلم لعبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه كثير حديث غير ما ذكرت ، ولا أعرف في هذه الأحاديث شيئا أنكره إلا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن أكل أذني القلب ، ولم أجد للمتقدمين فيه كلاما ، وقد أثنى عليه إسحاق بن أبي إسرائيل وأرجو أنه لا بأس به .

وقال عبد الله بن جعفر بن أعين : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، وكان من خيار الناس ، وأهل الورع والدين ، ما رأت باليمامة خيرا منه

قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا .

وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا أسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من عبد الملك بن عمير

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : ثنا محمد بن سفيان الكوفي نزيل الري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذ العلم من عبد الملك بن عمير

وقال محمد بن سفيان الكوفي ، عن أبي بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من عبد الملك بن عمير

أبنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش قال : قال لنا أبو إسحاق : سلوا عبد الملك بن عمير .

وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم ، فيكون أحد أعلم به منه

وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه

وذكر الصريفيني أنه خرج حديثه متصلا في صحيحه ، وكذلك الحاكم

وقال أبو عمر الجرمي : ما رأيت فقيها أفصح منه إلا حماد بن سلمة

وقال أبو عمر الجرمي النحوي : ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث ، وكان حماد بن سلمة أفصح منه

وقال ابن أبي عدي عن شعبة : قلت لأبي إسحاق : نصر بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم

وفي « نوادر الأصول » للحكيم من طريق حجاج بن نصر ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن نصر بن حزن ، وكان قد رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث

قال شعبة : قلت لأبي إسحاق : أدرك نصر بن حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم

قال ابن أبي عدي ( س ) ، عن شعبة : قلت لأبي إسحاق : نصر بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم

ذكره ابن منده

وعن محمد بن عبد السلام ، قال : رأيت إسحاق بن راهويه يسأل أبا قدامة عن أحاديث ، فكتبها بيده . قال : وقرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا الشيخ الصالح أبو قدامة . قال المستملي : وحدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، حدثنا أبو قدامة وكان إماما خيرا فاضلا

نا عبد الرحمن ، قال : قرأت كتاب إسحاق بن راهويه بخطه إلى أبي زرعة : إني أزداد بك كل يوم سرورا ، فالحمد لله الذي جعلك ممن يحفظ سنته ، وهذا من أعظم ما يحتاج إليه الطالب اليوم

وقال ابن عبد البر : كان أحد الأئمة في علم الحديث ، وأعلم الناس بحديث مالك وأحفظهم له ، وكان أحمد بن حنبل وابن راهويه وهو تلميذ لهما يعظمانه ويثنيان عليه بالحفظ والفضل والقيام بالسنة

قال ابن راهويه : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة فليس له أصل ، مناقبه تطول

قال أبو محمد قرأت كتاب إسحاق بن راهويه بخطه إلى أبي زرعة : إني أزداد بك كل يوم سرورا ، فالحمد لله الذي جعلك ممن يحفظ سنته وهذا من أعظم ما يحتاج إليه اليوم طالب العلم ، وأحمد بن إبراهيم لا يزال في ذكرك الجميل حتى يكاد يفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وأقرأني كتابك إليه بنحو ما أوصيتك من إظهار السنة وترك المداهنة فجزاك الله خيرا فدم على ما أوصيتك فإن للباطل جولة ثم يضمحل وإنك ممن أحب صلاحه . وزينه وإني أسمع من إخواننا القادمين ما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر بذلك .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قرأت في كتاب إسحاق بن راهويه بخطه إلى أبي زرعة : إني أزداد بك كل يوم سرورا ، والحمد لله الذى جعلك ممن تحفظ سنته وهذا من أعظم ما يحتاج إليه الطالب اليوم

وقال أبو حاتم : رأيت في كتاب إسحاق بخطه إلى أبي زرعة : إني أزداد بك كل يوم سرورا

وقال ابن أبي حاتم : ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ ق 63 أ ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك . وقال عمرو بن سهل : ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة : رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - صلى الله عليه وسلم - الذي يليه ثم أمسكته ، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال : أنت تعني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي ، فقال أبي : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره .

قال ابن وارة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة ، ليس له أصل

وقال محمد بن مسلم بن وارة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ليس له أصل

سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت محمد بن مسلم بن وارة يقول : سمعت إسحاق بن راهويه ، يقول : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ، ليس له أصل

وقال محمد بن إسحاق : حدثني الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، وكان من فقهاء قريش وعلمائهم وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متوافرين .

وفي كتاب الصريفيني عن ابن منده : يقال أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

قال ابن إسحاق : أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة

وقال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان أبو إسحاق ، يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : أنه من البقايا

قال علي بن المديني عن سفيان حدثني بعض أصحابنا قال كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا

حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال: ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال: إنه لمن القدماء .

وقال ابن إسحاق : عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء

قال علي ، عن سفيان ، عن بعض أصحابه : كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : إنه من البقايا

إسحاق