إسحاق
وقال ابن منده : مجهول .
وقال أبو عبد الله ابن منده : محمد بن النضر حدث عنه – يعني البخاري – عن عبيد الله بن معاذ : مجهول
تابعي أرسل حديثا ، فذكره ابن منده في الصحابة وقال : إنه مجهول
، أحد المجهولين . كذا قاله المزي ، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة ، وكذلك ابن مندة وابن فتحون ، ونسبه أنصاريا .
وقال الخطابي : ضعف الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق حديث مهاجر في رفع اليدين عند رؤية البيت لأن مهاجرا عندهم مجهول
قال أبو سليمان الخطابي : ضعف سفيان بن سعيد وعبد الله بن المبارك وأحمد وإسحاق حديث مهاجر بن عكرمة في رفع اليدين عند رؤية البيت ؛ لأن مهاجرا عندهم مجهول
ذكره ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، لكن ثبت أنه أدرك أبا بكر الصديق فيكون من أهل هذا القسم . قال ابن منده : روى عنه أبو نضرة العبدي قصة مقتل عثمان بطولها ، وهو كما قال ، وقد رويناها من هذا الوجه ، وليس فيها ما يدل على صحبته
وأورده العلائي في " الكنى " ، ولم يذكر كلام أبي حاتم أصلا ، وإنما قال : مختلف في صحبته ، أثبتها له ابن منده ، وابن معين جعله من التابعين ، ووثقه ، وهو الأصح
ذكره ابن منده فقال : أخرجه السراج في "الصحابة" وهو تابعي ، ثم أخرج له حديثا أرسله
وتخريج أبي نعيم وابن منده اسمه في جملة الصحابة ، وقالا : أخرج في الصحابة وهو تابعي
قال ابن منده : مختلف في صحبته .
مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه
ذكر هو وأبو منصور الباوردي أن البخاري قال : في صحبته نظر ، وكان هذا الموقع لعبد الغني الذي قلده المزي ، على أن عبد الغني ذكر ما لم يذكره المزي ، ولو اقتدى به لكان جيدا ، وذلك أنه قال أولا : له صحبة ، وقال البخاري : في صحبته نظر ، وأكثر من جمع الصحابة ذكره فيهم . كأنه لخص ما قاله أبو عمر ، وهذا كلام مخلص ملخص ، لكن فيه نظر من جهة أبي عمر والباوردي ، فإن البخاري لم يقل هذا ولا شيئا منه ، ونص ما عنده في النسخة ( . . . ) : حكيم بن معاوية النميري سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعده : حكيم بن معاوية سمع النبي صلى الله عليه وسلم في إسنادهم نظر . وأما الناوشية فإنه لم يتبعهما شيئا ، إنما ذكر السماع فقط من غير تعرض لشيء آخر انتهى . فهذا كما ترى البخاري لم ينص على أن في الصحبة نظر ، إنما قال الإسناد ، وصدق في ذلك ؛ لأن إسناده يدور على إسماعيل بن عياش ، وإسماعيل عنده ضعيف ، حكم على السند لا على الصحبة بالنظر لاحتمال ثبوت سماعه عندما يصرح به أولا - وللذي يقلده - من وجه آخر ، أو من الاستفاضة ، لأنه قد يستفيض صحبة الرجل بأمر سماعي أو ما أشبهه . وإذا جئنا إلى السند مع ذلك نجده ضعيفا ، وقول المزي الذي يقلده ، ولم يعزه لقائله غير جيد لما بيناه ، والله الموفق . وقد ذكر الحافظ ابن منده ذلك بكلام حسن ، لما ذكره في «الصحابة» ، قال : في إسناد حديثه اختلاف . انتهى . وهو والله أعلم مراد البخاري فهمه عنه جيدا ، وممن ذكرناه قبل ، لم يأت بلفظ البخاري ، ولا بما يقاربه . هذا كلام الناس .
قال ابن منده : ذكره البخاري ، وفي صحبته نظر
وقال ابن منده : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح له صحبة . قال : وذكره محمد بن أيوب في الصحابة
وقال ابن منده : ذكر في الصحابة، ولا يصح له صحبة.
قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم
ولما ذكره أبو نعيم، وابن منده في «جملة (الضعفاء) » قالا: اختلف في صحبته، وكذا ذكره أبو الفرج ابن الجوزي والصغاني
وذكره ابن منده في « الصحابة » ، وقال : اختلف في صحبته
قال ابن منده : اختلف في صحبته
وأما ابن منده ، وأبو نعيم فذكرا أبا سوية سهيل بن خليفة في الصحابة ، وقال أبو الفرج بن الجوزي : في صحبته نظر ، وهو كما قال ؛ فإنهما لم يذكرا شيئا يدل على ذلك
وقال ابن منده : صخر بن قدامة مختلف في صحبته
ذكره بعض المتأخرين ، يعني ابن منده في الصحابة فقال : مختلف في صحبته
قلت : ذكره ابن عبد البر وابن منده في « الصحابة » ، ومسلم في التابعين .
وذكره ابن منده في « معرفة الصحابة » ، وعاب ذلك عليه أبو نعيم . وقال : عداده في التابعين
قلت : وذكره ابن قانع ، وأبو نعيم ، وابن منده في الصحابة وأما ابن عبد البر ، فقال : قيل : إن حديثه مرسل ، وهو الذي يروي عن أبي الفيل
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يصح
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
فقد قال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : ذكر في "الصحابة" ولا يصح ، عداده في التابعين
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : قال بعضهم : له صحبة ، ولا يثبت
وحكى ابن منده فيه الاختلاف
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثني عبد الله بن علي ، قال : حدثنا إسحاق بن منصور ، قال : حدثنا يحيى بن صالح وكان مرجئا خبيثا داعي دعوة ليس بأهل أن يروى عنه
وقال العقيلي : حمصي جهمي ، ثم روى عن إسحاق بن منصور : حدثنا يحيى بن صالح ، وكان مرجئا خبيثا داعي دعوة ليس بأهل أن يروى عنه
مستور، ثقة، عالم