أحمد
سمعت أحمد بن منصور الحافظ ، يقول : أبو النضر يفتي الناس من سبعين سنة أو نحوها ، ما أخذ عليه في فتوى قط
ثم قال الحاكم : دخلت طوس ، وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر ، رحمه الله
قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
وقال أحمد : أدركته ، وقد كبر فتركته
وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .
وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من أبان بن عثمان . وما أدري إلا أنه قد أدخل بينه وبينه عبد الله بن أبي بكر
قال ابن أبي حاتم : ثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئا ، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك .
وقال أحمد بن صالح : لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب بن مالك شيئا الذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك
وقيل لأحمد بن حنبل : سمع من ابن عمر ؟ فقال : لا . وقيل له : سمع من عبد الرحمن بن أزهر ؟ فقال : ما أراه سمع منه ، إنما يقول : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث ، كذا يقول معمر وأسامة : سمعت عبد الرحمن بن أزهر ولم يصنعا عندي شيئا ، إنما أراه حفظ . وقد أدخل بينه وبينه طلحة بن عبد الله بن عوف
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، إنما يروي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب
وعن أحمد قال : لم يسمع الزهري من عبد الله بن عمر
قال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر ، إنما يقول الزهري : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث ، فيقول معمر وأسامة عنه : سمعت عبد الرحمن ، ولم يصنعا عندي شيئا
وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ليس فيهم أجود مسندا من الزهري . كان عنده ألف حديث
وذكر المنذري عن أحمد [ ؟ ] يسمع الزهري من عبد الله بن عمر
وعن أبي عبد الله أحمد – وقيل له : الزهري سمع من عبد الرحمن بن أزهر ؟ - قال : ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر ، ثم قال : إنما يقول الزهري : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث كذا ، فيقول معمر وأبو أسامة سمعت عبد الرحمن بن أزهر ، ولم يصنعا شيئا عندي ، وقد أدخل بينه وبينه : طلحة بن عبد الله بن عوف .
قال عبد الرحمن : أبنا علي بن طاهر – فيما كتب إلي – ثنا أحمد بن محمد الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله – يعني أحمد بن حنبل -: الزهري سمع من أبان بن عثمان ؟ قال : ما أراه سمع منه ، وما أدري – أو نحو هذا – إلا أنه قد أدخل بينه وبين أبان : عبد الله بن أبي بكر .
وقال أبو علي بن أبي الخناجر : كنا على باب محمد بن مصعب ، فأتاه يحيى بن معين ونحن حضور ، فقال له : يا أبا الحسن أخرج إلينا كتابا من كتبك . فقال له : عليك بأفلح الصيدلاني ، فقام غضبان ، فقال له : لا ارتفعت لك راية معي أبدا . قال له محمد بن مصعب : إن لم ترتفع إلا بك فلا رفعها الله . قال أبو علي : وما رأينا له كتابا قط ، وإنما كان يحدث حفظا
قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : حديث القرقساني عن الأوزاعي مقارب ، أما عن حماد بن سلمة ففيه تخليط . قلت لأحمد : تحدث عنه ؟ قال : نعم
قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حديث القرقساني يعني محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ، مقارب ، وأما عن حماد بن سلمة ففيه تخليط . قلت لأحمد : تحدث عنه ، أعني القرقساني ؟ قال : نعم
قال سلمة بن شبيب : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن معاوية النيسابوري ، فقال : نعم الرجل يحيى بن يحيى
قال سلمة بن شبيب : سألت أحمد عنه ، فقال : نعم الرجل يحيى بن يحيى
وقال سلمة بن شبيب : أتيت الإمام أحمد لأسأله عنه فبدأني ؛ فقال : ما أحاديث تبلغني عن محمد بن معاوية يحدث بها مناكير عن أقوام ثقات ؟ فكفاني .
مات بطريق مكة ، قاله صاحب " تاريخ مرو " ، وقال : كان كثير الحديث
وقال أبو بكر الخلال : كان يشبه في صلاحه بمعروف الكرخي
وقال الخلال : كان [ يحاس ] بصلاحه معروفا الكرخي
عن عبد العزيز بن جعفر ، قال : أخبرنا أبو بكر الخلال ، قال : وأبو عبد الله النهرتيري محمد بن موسى رجل معروف ، جليل مقرئ
وقال أحمد بن كامل : ما جمع أحد من العلم ما جمع محمد بن موسى البربري وكان لا يحفظ إلا حديثين ودخلت عليه ، وهو مغموم ؛ فقال : إن امرأتي حملتني على أن أعتقت هذه الجارية ، وما بقي لي أحد يخدمني ؛ فقلت له : وبكم كنت اشتريتها ؟ فقال : بدنانير أعطتنيها امرأتي . فقلت له : كيف تعتق ما لا تملك ؟ فقال : وكأن هذا لا يجوز ؟ فقلت : لا ؛ الجارية على ملك امرأتك فأخذ يدعو لي . قال : وكان أخباريا كتابة . قال لي : ولدت سنة 213
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : أدركت إمامين من أئمة المسلمين لم أرزق السماع منهما : أبو حاتم الرازي ، وأبو عبد الله محمد بن نصر ، فأما أبو عبد الله ، فلم أر أحسن صلاة منه ، ولقد بلغني أن زنبورا قعد على جبهته ، فسال الدم على وجهه ، ولم يتحرك .
أخبرنا التنوخي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد أبو بكر الصيدلاني الحنبلي ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي ، قال : حدثنا محمد بن نوح - وسألت عنه أحمد بن حنبل فقال ثقة ، قال : حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، فذكر الحديث مثل ما سقناه عن البرقاني
وقال ابن الفرضي : رحل إلى المشرق رحلتين ولم يطلب الحديث في الأولى إذ لو طلبه لكان أعلى أهل عصره درجة وكان عالما بالحديث زاهدا عابدا . وكان أحمد بن خالد لا يقدم عليه أحدا وكان يعظمه جدا ويصف فضله وورعه . غير أنه كان يكثر الرد للحديث فيقول : ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ثابت من كلامه ، وله خطأ كثير يحفظ عنه ، وأشياء كان يغلط فيها وكان لا علم عنده بالفقه ولا بالعربية .
قال المروذي : قيل لأبي عبد الله : أيهما أحب إليك ابن أبي سمينة أو محفوظ يعني ابن توبة ؟ قال : لا ابن أبي سمينة ، قد كتب الحديث وكتب ، لولا أن فيه تلك الخلة يعني الشرب
قال أبو بكر المروذي : قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - أيما أحب إليك ابن أبي سمينة أو محفوظ يعني ابن أبي توبة ؟ قال : لا . ابن أبي سمينة قد كتب الحديث وكتب ، لولا أن فيه تلك الخلة - يعني الشرب يعني شرب النبيذ على مذهب الكوفيين -
وروينا عن الحسن بن أحمد بن الليث الرازي . قال : حدثنا محمد بن أبي عمر العدني ، وكان قد حج سبعا وسبعين حجة ، وبلغني أنه لم يقعد عن الطواف ستين سنة
وحدثنا أحمد بن سهل الإسفراييني ، سمعت أحمد ، وسئل عمن يكتب ؟ فقال : أما بمكة ، فابن أبي عمر
قال ولده أبو عمر أحمد بن الحذاء : كان لأبي علم بالحديث والفقه والتعبير
قال ابن المنادي : كانت له قصة من أجل إسرافه على نفسه في التزيد فاستخفى حياة أخي ثم ظهر بعد موته ومات على المعهود منه قبل ذلك .
وقال أبو الحسين ابن المنادي : كان عنده بعض كتاب الطهارة عن أبي عبيد
وذكر ابن السمعاني في ترجمة يحيى بن عبد الوهاب بن منده من ذيل بغداد عن يحيى : سمعت عمي أبا القاسم يقول : سمعت أبا الحسين بن . . . يقول : سمعت أبا أحمد بن أبي . . . يقول : أبو أحمد العسكري يكذب على الصولي مثل ما كان الصولي يكذب على الغلابي مثل ما كان الغلابي يكذب على سائر الناس .
وقال أبو محمد بن الجارود : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم ، قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك منه ، فإني ما رأيت خراسانيا أو قال : ما رأيت أحدا أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه
وقال أبو بكر بن زكريا النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى