المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال المروذي : قلت لأحمد : يقولون إن قتادة لم يسمع من عكرمة . قال : هذا لا يدري الذي قال ، وأخرج إلي كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة ، فإذا ستة أحاديث سمعت عكرمة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن

قال همام : قال بعض أصحاب قتادة : ولا أعلمه إلا قال يونس الإسكاف : قال لي : إن قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار من مطرف ، قلت : هو حدثنا عن مطرف ، وتقول أنت لم يسمعه من مطرف، قال : فجاء أعرابي فجعل يسأله واجترأ عليه قال : فقلنا للأعرابي : سله هل سمع حديث عياض بن حمار من مطرف فسأله . فقال : لا ، حدثني أربعة عن مطرف فسمى ثلاثة الذي قلت لكم .

وقال الحاكم في " علوم الحديث " : لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس . وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن حنبل مثل ذلك وزاد : قيل له : فأين سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قال أحمد : ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير ولا من عبد الله بن مغفل

وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

وذكر مسلم في " الوحدان " ، والحاكم ، والأزدي ، وأبو صالح المؤذن ، والدارقطني أن أيمن تفرد بالرواية عنه ، فينظر أي شيء روى عنه ابن أخيه حميد بن كلاب ، وهل يصح أم لا ؟ ثم وجدتها في " معجم البغوي " ، وفي السند يعقوب بن محمد الزهري ، وقال : إنه تفرد به ، وفيه لين

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن أحمد بن حنبل قال : قدامة بن وبرة لا يعرف

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : شيخ ثقة . وقال في موضع آخر كان أبي يتبع حديث قطبة بن عبد العزيز ، وسليمان بن قرم ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه ، وقال : هؤلاء قوم ثقات ، وهم أتم حديثا من سفيان ، وشعبة هم أصحاب كتب ، وإن كان سفيان ، وشعبة أحفظ منهم

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قيسا فقال : كان له ابن يأخذ حديث مسعر ، وسفيان الثوري ، والمتقدمين ، فيدخلها في حديث أبيه ، وهو لا يعلم .

قال مهنا : سألت أبا عبد الله عنه : ما عندك كيف هو ؟ ومن أين هذا ؟ فقال : لا أدري

وقال محمد بن أيوب بن المعافى البزاز ، عن إبراهيم بن إسحاق الحربي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قلت لعبد الله : اذهب اكتب في المسجد عن هؤلاء الشيوخ حتى تخف يدك ، فذهب فكتب عن كامل بن طلحة ، فأول حديث حدث به عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى المصلى يمضي في طريق ويرجع في غيره ، فقال أحمد : لم أسمع بهذا قط . قال : فقلت : حديث مثل هذا مسند فيه حكم عن النبي صلى الله عليه وسلم لم أسمعه ، فأتيت هارون بن معروف ، فقلت : عندك عن ابن وهب عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر هذا الحديث ؟ قال : نعم ، فكتبته عنه . قيل لإبراهيم : فلم لم يكتبه عن كامل بعلو ؟ قال : لم يكن كامل عنده بمنزلة ابن وهب

وقال إبراهيم الحربي : سمعت أحمد يقول : قلت لعبد الله : اكتب عن هؤلاء الشيوخ حتى تجف يدك ، فذهب فكتب عن كامل ، فأول حديث حدث به عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كان إذا خرج إلى المصلى يمضي في طريق ويرجع في غيره . فقال : لم أسمع بهذا قط . قال : فقلت : حديث مثل هذا السند فيه حكم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم أسمعه ؟ فأتيت هارون بن معروف فقلت : عندك عن ابن وهب عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر هذا الحديث ؟ قال : نعم ، فكتبته عنه . قيل لإبراهيم : فلم لم يكتبه عن كامل بعلو ؟ قال : لم يكن عنده كامل بمنزلة ابن وهب

وقال عبد الله بن أحمد : ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في " المسند " ولم يحدثنا عنه .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في المسند ولم يحدثنا عنه

وقال أبو داود : قلت لأحمد : لكدير صحبة ؟ قال : لا ، قلت : زهير يقول : عن أبي إسحاق ؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : زهير سمع من أبي إسحاق بأخرة

قال أبو داود في سؤالاته لأحمد: قلت لأحمد : كدير له صحبة؟ قال: لا. قلت: زهير يقول : إنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم؟ فقال أحمد: إنما سمع زهير من أبي إسحاق بأخرة

وقال ابن أبي خيثمة والبغوي : قد لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس .

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال

وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم

وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء

وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : مالك أحسن حديثا عن الزهري أو سفيان بن عيينة ؟ قال : مالك أصح حديثا . قلت : فمعمر ؟ فقدم مالكا عليه إلا أن معمرا أكثر حديثا عن الزهري .

نا عبد الرحمن ، أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل مالك بن أنس أحسن حديثا عن الزهري أو سفيان بن عيينة ؟ فقال : مالك أصح حديثا . قلت : فمعمر ؟ فقدم مالكا عليه إلا أن معمرا أكثر حديثا عن الزهري

وقال حرب : قلت لأحمد : مالك أحسن حديثا عن الزهري أو ابن عيينة ؟ قال : مالك ، قلت : فمعمر ؟ فقدم مالكا إلا أن معمرا أكثر

قال الإمام أحمد : لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : أيما أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : من أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء .

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية »

وجعله سلمة بن وردان أحد الضعفاء ممن أدركهم من الصحابة ، وروى عنه قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " وجبت وجبت ... الحديث " . وصحح أحمد بن صالح المصري ذلك . وحديثه عن أبي بكر مرسل أيضا ، وقيل : إنه أدركه

قلت : وقال مهنا : سألت أحمد عن الأشتر ، يروى عنه الحديث ؟ قال : لا . انتهى ، ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه ، وإنما نفى أن تكون له رواية

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل

وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يرسل ؛ قال : وسئل عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، [ كان المبارك يدلس ]

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح فقال ما أقربهما كان المبارك يرسل ، قال : وسئل أبي عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما كان المبارك يدلس

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل

وقال أبو طالب عن أحمد : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث ، عن الحسن : قال : حدثنا عمران ، وقال : حدثنا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك ، يعني أنه يصرح بسماع الحسن من هؤلاء ، وأصحاب الحسن يذكرونه عندهم بالعنعنة

سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : قال رجل لأحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر : روى مبارك عن الحسن يعني حديث : زادك الله حرصا ؟ قال : دع مباركا ! ولم يعبأ بمبارك .

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث : عن الحسن ، قال : حدثنا عمران ، قال : حدثنا بن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره

وفي سؤالات المروذي : سألت أبا عبد الله عن مبارك وأبي هلال ، فقال : هما متقاربان ، ليس هما بذاك ، وقد كنت على ألا أخرج عن مبارك شيئا بعد ، وما روى عن الحسن يحتج به .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول قال أحمد بن حنبل : كان مبارك يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث عن الحسن : [ قال ] نا عمران [ قال ] نا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره