المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم : كان أحمد يقدمه على أبي جعفر الرازي

علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم - يعني ابن أبي مريم - قال: نا الليث ، عن عبد الله بن سعيد قال : رأيت أبا الدرداء دخل المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما يكون مع السلطان بين سائل عن فريضة وبين سائل عن حساب وبين سائل عن شعر وبين سائل عن حديث وبين سائل عن معضلة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : السري بن إسماعيل أحب إلي منه

نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : السري بن إسماعيل أحب إلي من عيسى الحناط

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ] : السري بن إسماعيل أحب إلي منه

وقال : ذكر لي محمد بن أبي الفوارس أن وفاة عيسى ابن الوزير كانت يوم الجمعة ، مستهل ربيع الأول سنة إحدى وتسعين . قال : وكان يرمى بشيء من مذهب الفلاسفة

سئل أحمد بن صالح المصري عن حديثه ، فضحك وقال : تكتبون عن كل أحد

وقال الأثرم ، عن أحمد : كان عيسى بن يونس يسند حديث الهدية والناس يرسلونه

وقال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : كان عيسى بن يونس يسند حديث الهدية ، والناس يرسلونه

وقال علي بن عثمان بن نفيل : قلت لأحمد : إن أبا قتادة الحراني كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

وقال علي بن عثمان بن نفيل قلت لأحمد بن حنبل إن أبا قتادة يعني الحراني كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك فقال من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي أيما أصح حديثا عيسى بن يونس أو أبوه يونس بن أبي إسحاق ؟ فقال : لا بل عيسى أصح حديثا ، فقلت له : عيسى أو أخوه إسرائيل ؟ قال : ما أقربهما ، قلت : ما تقول فيه ؟ قال : مثل عيسى بن يونس يسئل عنه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : أيما أصح حديثا عيسى بن يونس أو أبوه يونس قال : لا بل عيسى أصح حديثا . فقلت له : عيسى أو أخوه إسرائيل ؟ قال : ما أقربهما . فقلت : ما تقول فيه ؟ فقال : عيسى يسأل عنه ؟ !

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : غيلان بن عبد الله مولى قريش الذي حدثنا عنه هشيم ، وروى عنه شعبة هو أحب إلي من سهيل بن ذكوان

قال أبو العرب : سمعت منه كثيرا

وقال النسائي عن أبي داود عن أحمد بن حنبل : إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد مناكير

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : فرقد يروي عن : مرة منكرات

أخبرنا الخفاف هكذا هو في ثبته بخط علي بن محمد بن جعفر بن أبي الحسن الكاتب الشهرستاني ، سمعت منه بأصبهان ، ثم انتقل بعد ذلك إلى شيراز ، وحدث بها في سنة إحدى عشرة وستمائة ، وبلغني أنه توفي بعد ذلك ، وكان شيخا حسنا ، وكان سماعه صحيحا رحمه الله.

سمعت عبدان يقول : كان لعباس بن عبد العظيم على أبي كامل مجلس في حديث فضيل بن سليمان لا ينظر له في غيرها .

وقال في " الضعفاء " : قال أحمد بن صالح : حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث " الله الذي خلقكم من ضعف " ، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح . وقال ابن رشدين : لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق .

وقال في " الضعفاء " : قال أحمد بن صالح : حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث " الله الذي خلقكم من ضعف " ، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح . وقال ابن رشدين : لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق .

وقال أحمد : لا يكاد يحدث عن غير عطية

وقال أبو داود ، عن أحمد بن يونس : كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب عنه

قال أحمد : حدث بأحاديث مناكير

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قيل لأحمد بن حنبل قبيصة بن عقبة مع ذكر ابن مهدي وأبي نعيم فكأنه لم يعبأ به

قال حنبل بن إسحاق قال أبو عبد الله : كان يحيى بن آدم أصغر من سمع من سفيان عندنا . قال : وقال يحيى : قبيصة أصغر مني بسنتين قلت له : فما قصة قبيصة في سفيان ؟ فقال أبو عبد الله : كان كثير الغلط قلت له فغير هذا ؟ قال : كان صغيرا لايضبط قلت له : فغير سفيان ؟ قال : كان قبيصة رجلا صالحا ثقة لا بأس به في بدنه ، وأي شيء لم يكن عنده ؟ يذكر أنه كثير الحديث . وقال أبو طالب : قيل لأحمد بن حنبل : قبيصة بن عقبة مع ذكر ابن مهدي ، وأبي نعيم ؟ فكأنه لم يعبأ به . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ذكر قبيصة ، وأبا حذيفة فقال : قبيصة أثبت منه جدا - يعني : في حديث سفيان - أبو حذيفة شبه لا شيء ، وقد كتبت عنهما جميعا

وقال أبو طالب : ذكر قبيصة ابن مهدي وأبا نعيم ، فكأن أحمد لم يعبأ به

قال حنبل بن إسحاق قال أبو عبد الله : كان يحيى بن آدم أصغر من سمع من سفيان عندنا . قال : وقال يحيى : قبيصة أصغر مني بسنتين قلت له : فما قصة قبيصة في سفيان ؟ فقال أبو عبد الله : كان كثير الغلط قلت له فغير هذا ؟ قال : كان صغيرا لايضبط قلت له : فغير سفيان ؟ قال : كان قبيصة رجلا صالحا ثقة لا بأس به في بدنه ، وأي شيء لم يكن عنده ؟ يذكر أنه كثير الحديث . وقال أبو طالب : قيل لأحمد بن حنبل : قبيصة بن عقبة مع ذكر ابن مهدي ، وأبي نعيم ؟ فكأنه لم يعبأ به . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ذكر قبيصة ، وأبا حذيفة فقال : قبيصة أثبت منه جدا - يعني : في حديث سفيان - أبو حذيفة شبه لا شيء ، وقد كتبت عنهما جميعا

قال حنبل بن إسحاق قال أبو عبد الله : كان يحيى بن آدم أصغر من سمع من سفيان عندنا . قال : وقال يحيى : قبيصة أصغر مني بسنتين قلت له : فما قصة قبيصة في سفيان ؟ فقال أبو عبد الله : كان كثير الغلط قلت له فغير هذا ؟ قال : كان صغيرا لايضبط قلت له : فغير سفيان ؟ قال : كان قبيصة رجلا صالحا ثقة لا بأس به في بدنه ، وأي شيء لم يكن عنده ؟ يذكر أنه كثير الحديث . وقال أبو طالب : قيل لأحمد بن حنبل : قبيصة بن عقبة مع ذكر ابن مهدي ، وأبي نعيم ؟ فكأنه لم يعبأ به . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ذكر قبيصة ، وأبا حذيفة فقال : قبيصة أثبت منه جدا - يعني : في حديث سفيان - أبو حذيفة شبه لا شيء ، وقد كتبت عنهما جميعا

وقال أحمد أيضا : قتادة لم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي شيئا ؛ لأنه قديم ، وروى عن ابنه إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ، بينه وبينهما أبو الخليل ، وقال أيضا : لم يسمع من أبي قلابة شيئا ، إنما بلغه عنه ، ولم يسمع من أبي رافع . قيل له : سمع من سعيد بن جبير ؟ قال : لا ، يقول : كتبنا إلى سعيد بن جبير ، قيل له : فطاوس ؟ قال : رآه طاوس فتعوذ منه ، قيل له : فالقاسم ، وسالم ، وعروة ؟ قال : لم يسمع منهم ، قيل : فعبد الله بن مغفل ؟ قال : لم يسمع منه

وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة ، فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل .

وسئل أحمد بن حنبل عن سليمان اليشكري من روى عنه ؟ قال : قتادة وما سمع منه شيئا

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك ، وجعل يقول : عالم بتفسير القرآن وباختلاف العلماء ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل

قال أحمد بن حنبل : ما أعلم قتادة روى عن أحد من الصحابة إلا عن أنس ، قيل : فابن سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قيل له : شيخ يقال له دغفل بن حنظلة له صحبة ، يروى عنه قتادة . قال : ما أعرفه

وقال المروذي : قلت لأحمد : يقولون إن قتادة لم يسمع من عكرمة . قال : هذا لا يدري الذي قال ، وأخرج إلي كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة ، فإذا ستة أحاديث سمعت عكرمة

وقال الأثرم : قلت لأحمد بن حنبل : قتادة سمع من يحيى بن يعمر ؟ قال : لا أدري ، قد روى عنه ، وعن رجل عنه

وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر قتادة فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه ، وفقهه ، ومعرفته بالاختلاف ، والتفسير ، وغير ذلك ، وجعل يقول عالم بتفسير القرآن ، وباختلاف العلماء ، وصفه بالحفظ ، والفقه فقال قل ما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل ! . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة ، واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي ، وأيوب يحتاجون إلى حفظه ، ويسألونه ، وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات

وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر قتادة فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه ، وفقهه ، ومعرفته بالاختلاف ، والتفسير ، وغير ذلك ، وجعل يقول عالم بتفسير القرآن ، وباختلاف العلماء ، وصفه بالحفظ ، والفقه فقال قل ما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل ! . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة ، واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي ، وأيوب يحتاجون إلى حفظه ، ويسألونه ، وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات

وقال أحمد أيضا : أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي ، قد أدخل بينه وبين سعيد نحوا من عشرة رجال لا يعرفون

وقال مهنا : سألت أبا عبد الله : سمع قتادة من قبيصة بن ذؤيب ؟ قال : لا

أحمد