أحمد
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه عمرو بن دينار : وابن جريج أثبت الناس في عطاء
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : روى عن ست عجائز من عجائز المسجد الحرام ، وكان صاحب علم
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة .
وقال الأثرم ، عن أحمد : إذا قال ابن جريج : قال فلان ، وقال فلان ، وأخبرت ، جاء بمناكير . وإذا قال : أخبرني ، وسمعت ، فحسبك به .
وقال أحمد : ابن جريج أثبت الناس في عطاء .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : ابن جريج أثبت الناس في عطاء
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الزناد شيئا .
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج " قال فلان " ، " وقال فلان " ، " وأخبرت " جاء بمناكير ، وإذا قال : " أخبرني " ، " وسمعت " فحسبك به
وقال أحمد بن المعدل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . فقيل له : أين لسانك من لسانه ؟ فقال : كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .
حدثني القاسم اليماني حدثنا الأثرم قال : قلت : لأحمد بن حنبل : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا كذا وكذا . فقال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ عنه ؟
قال : وقال أحمد بن حنبل : قدم علينا ومعه من يغنيه
وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني .
وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .
قال سليمان بن داود القزاز : سألت أحمد بن حنبل قلت : أريد البصرة عمن أكتب ، قال : عن أبي عامر العقدي ، ووهب بن جرير
قال سليمان بن داود القزاز : قلت لأحمد : أريد البصرة ، عمن أكتب ؟ قال : عن أبي عامر العقدي ، ووهب بن جرير
نا عبد الرحمن ، نا سليمان بن داود القزاز قال : سألت أحمد بن حنبل قلت : أويد البصرة ، عمن أكتب ؟ قال : اكتب عن أبي عامر العقدي ، ووهب بن جرير
نا عبد الرحمن ، حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك قال صالح : فقلت لأبي : فهو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه سماك بن حرب : أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سماك أصلح حديثا منه ، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : سماك بن حرب أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ
نا عبد الرحمن (615 ك) ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث جدا مع قلة حديثه ، ما أرى له خمسمائة حديث ، وقد غلط في كثير منها
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : توفي سنة تسع ومائتين ، وكان صادقا في أحاديثه ، وعمر نيفا وتسعين سنة
وقال ابن كامل : يحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة
قال الحاكم : سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول : لم يكن في عصرنا أحد من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، وبالعراق من أبي زياد النيسابوري
قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
ونقل ابن أبي حاتم ، عن إسماعيل بن عبد الكريم : مات إدريس وعبد المنعم رضيع . وكذا قال أحمد إذ سئل عنه : لم يسمع من أبيه شيئا
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حديثه حديث منكر ، أحاديثه موضوعة
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد (بن محمد ) بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عبد الواحد بن سليم حدثنا حديثا منكرا أحاديثه موضوعة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حديثه حديث منكر ، أحاديثه موضوعة .
قال أحمد : لم يكن صاحب حفظ ، كان صاحب شيوخ ، كان كتابه صحيحا
وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان ، عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم ، قال : وأظن عبدان قال : كان البغداديون يلقنونه فمنعتهم ، قال : وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله فأقرأه علي ، قال : وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه ، قلت لعبدان : أيما أحب إليك هو أو المسيب - يعني ابن واضح - ؟ فقال : كلاهما سواء
وقال ابن عدي : وأظن قال عبدان : كان البغداديون يلقنونه ، فمنعتهم
وقال أحمد بن يوسف بن إسحاق بن بهلول التنوخي ، عن أبيه ، عن جده قال : المثنى - يعني ابن جامع الأنباري - ذكرت عبد الوهاب لأحمد فقال : إني لأدعو الله له ، قال : وروي لنا عن أحمد قال : ومن يقوى على ما يقوى عليه عبد الوهاب
وقال المثنى بن جامع : ذكرته لأحمد ، فقال : إني لأدعو الله له
وقال الميموني ، عن أحمد : ليس يعرف مثله
وقال أحمد بن حنبل : هو أحب إلي من عبد الوهاب الخفاف
قال يحيى بن أبي طالب : قال أحمد بن حنبل : كان عبد الوهاب بن عطاء من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة ، قال يحيى بن أبي طالب : وبلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد ، وكان عبد الوهاب أكثر الناس بكاء ، وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكي
أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن الخفاف ، فقال : أما أنا فأروي عنه ، والخفاف أقدم سماعا من سعيد بن أبي قطن