أحمد
وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : اختلف عبد الرحمن بن مهدي ووكيع في نحو من خمسين حديثا من حديث الثوري ، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن
وقال حنبل ، عن أبي عبد الله : ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : عبد الرحمن أثبت عندك أو وكيع ؟ قال : عبد الرحمن أقل سقطا من وكيع في سفيان ، قد خالف وكيع في ستين حديثا من حديث الثوري ، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها ، وهو أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن خمسين شيخا لم يرو عنهم عبد الرحمن ، وكان لعبد الرحمن توق حسن ، قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع من هؤلاء !
وقال حنبل أيضا : قال أبو عبد الله ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين
نا عبد الرحمن ، قال : أنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي : عبد الرحمن أثبت (106 م 4) عندك أو وكيع ؟ قال : عبد الرحمن أقل سقطا من وكيع في سفيان ، قد خالفه وكيع في ستين حديثا من حديث سفيان ، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها ، وهو أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن نحو [ من ] خمسين شيخا لم يرو عنهم عبد الرحمن ، ولقد كان لعبد الرحمن توق حسن - قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع أبو نعيم من هؤلاء
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : كان عبد الرحمن أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن خمسين شيخا ، لم يرو عنهم عبد الرحمن . قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع من هؤلاء
وقال الفضل بن زياد : سألت أبا عبد الله ، قلت : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ ؟ قال : عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصة في سفيان ، كان معنيا بحديث سفيان
وفي " تاريخ المنتجيلي " : جاء رجل إلى ابن مهدي ، فقال : يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه ؟ قال : نعم . قال : فأحسن صلاتك . قال : وكان يسيء الصلاة .
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد يقول : اختلف ابن مهدي ووكيع في نحو خمسين حديثا ، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن
ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه
سمعت عبدان يقول : وحمل ابن خراش إلى بندار جزأين صنفهما في مثالب الشيخين ، فأجازه بألفي درهم ، فبنى بذلك حجرة ببغداد؛ ليحدث فيها ، فما متع بها ومات حين فرغ منها .
قال ابن أبي حاتم : حدثنا [عنه] أحمد بن أبي الحواري وقال كان من خيار مشايخنا
ثنا عنه أحمد بن أبي الحواري ، وكان من خيار مشايخنا
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : حدثنا عنه أحمد بن أبي الحواري قال : كان من خيار مشايخنا
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : حديث عبد الرزاق ، عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين - كان يعني معمرا - يتعاهد كتبه ، وينظر فيها - يعني باليمن - وكان يحدثهم حفظا بالبصرة .
قال الرمادي : كذا قال عبد الرزاق . وإنما هو عبيد الله بن جحش الذي مات على النصرانية
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : هل كان عبد الرزاق يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا
وفي " سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد " قلت له : رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار
وقال أحمد : حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين ، كان يتعاهد كتبه ، وينظر فيها باليمن ، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة ، يعني معمرا
قال الأبناسي : اقتصر - يعني ابن الصلاح - على من سمع منه بعد تغيره على إسحاق ، مع أنه سمع منه بعد عماه جماعة : منهم أحمد بن محمد ، قاله أحمد بن حنبل ، ومنهم : محمد بن حماد الطهراني ، وإبراهيم بن منصور الرمادي . ومنهم الجماعة الذين سمع منهم الطبراني في رحلته إلى صنعاء من أصحاب عبد الرزاق منهم : الدبري الذي تقدم ، وكان سماعه من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد ، ومنهم الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني ، فهؤلاء الأربعة سمع منهم الطبراني سنة اثنين وثمانين ، وسماعهم من عبد الرزاق بآخرة . وممن سمع منه قبل الاختلاط : أحمد ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، ووكيع بن الجراح ، في آخرين . أخرج لهم الشيخان من رواياتهم عن عبد الرزاق ، فممن اتفق الشيخان على الإخراج له عن عبد الرزاق مع إسحاق بن راهويه : إسحاق بن منصور ، ومحمود بن غيلان . وممن أخرج له البخاري فقط عن عبد الرزاق مع علي بن المديني : إسحاق بن إبراهيم السعدي ، وعبد الله بن محمد المسندي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، ويحيى بن موسى البلخي الملقب خت . وممن أخرج له مسلم عن عبد الرزاق مع أحمد بن حنبل : أحمد بن يوسف السلمي ، وحجاج بن يوسف الشاعر ، والحسن بن علي الخلال ، وسلمة بن شبيب ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وعبد بن حميد ، وعمرو بن محمد الناقد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن مهران الحمال
قال الرمادي : قال عبد الرزاق : قال معمر : لا أراه إلا وهما . 3308 - - 211 - حدثنا حمزة بن القاسم الهاشمي ، حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث عبد الرزاق : حديث أبي هريرة " النار جبار " ليس بشيء ، لم يكن في الكتب ، باطل ليس هو بصحيح . 3309 - - 212 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هانئ ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أهل اليمن يكتبون النار النير ، ويكتبون البير - يعني مثل ذلك - ، وإنما لقن عبد الرزاق : " النار جبار "
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كنا ننكر من عبد السلام شيئا ، كان لا يقول : حدثنا ، إلا في حديث واحد أو حديثين
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل أيضا ، عن أبيه : كنا ننكر من عبد السلام شيئا ، كان لا يقول حدثنا إلا في حديث واحد ، أو حديثين سمعته يقول فيه : حدثنا
وقال المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير . قيل له : روى حديث مجاهد : أنا مدينة العلم ؟ قال : ما سمعنا بهذا . قلت : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به . وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها
قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه
قال أحمد بن كامل : كان عبد السلام بن عبد الرحمن الأسدي الوابصي على قضاء بغداد ، وكان عفيفا ، فصرفه يحيى بن أكثم في أيام المتوكل ، قال : فأخبرني أبو عبد الله المباركي أن المتوكل قال ليحيى : لم صرفت الوابصي ؟ فذكر له أشياء أراه ضعفه في الفقه
وقال أحمد بن كامل : وكان عفيفا . قال : وبلغني أن المتوكل قال ليحيى : لم عزلته ؟ قال : أراه ضعيفا في الفقه . قال : فكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابا ، وكتب عهدا ، ولم يسم القاضي ، وأمر أن يسأل عن الوابصبي ؛ فإن رضوا به وقع اسمه في العهد ، فأجمعوا على الرضا به
قال شيخنا : وكان جدنا عجبا في حفظ الأحاديث وسردها وحفظ مذاهب الناس وإيرادها بلا كلفة
قال الشيخ تقي الدين : كان جدنا عجبا في سرد المتون وحفظ مذاهب الناس وإيرادها بلا كلفة .
سمعت الشيخ تقي الدين أبا العباس يقول : كان الشيخ جمال الدين بن مالك يقول : ألين للشيخ المجد الفقه كما ألين لداود الحديد . ثم قال الشيخ : وكانت في جدنا حدة قال : وحكى البرهان المراغي أنه اجتمع بالشيخ المجد ، فأورد على الشيخ نكتة فقال : الجواب عنها من ستين وجها : الأول كذا ، الثاني كذا ، وسردها إلى آخرها ، وقال : قد رضينا منك بإعادة الأجوبة ، فخضع البرهان له وانبهر .
صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد قال : قيل لأبي : حديث [ جرير ] " نقبا مدينة " ، قال : ما حدث به إنسان ثقة ، فذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري ، فقال : إني تركته لما حدث بحديث المواقيت . وفي موضع آخر : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبان ، فقال : لم أخرج عنه شيئا في المسند ، وقد خرجت عنه في غيره على غير وجه الحديث منذ حدث بحديث المواقيت ؛ حديث سعيد عن علقمة بن مرثد
قال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل ، عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يتفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال ، وقعت إليه ولم يسمعها ، وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل عن عبد العزيز بن أبي حازم ، فقال : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ، ولم يسمعها ، وقد روى عن أقوام (169 م 4) لم يكن يعرف (622 ك) أنه سمع منهم
قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يتفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ، ولم يسمعها . وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد العزيز بن أبي رواد رجل صالح ، وكان مرجئا ، وليس هو في التثبت مثل غيره
قال حرب بن إسماعيل : قال أحمد بن حنبل : يروي عن عائشة ، وذهب أنه لم يلق عائشة ، وقال أبو زرعة : عبد العزيز بن جريج عن أبي بكر الصديق مرسل