أحمد
قال أحمد : هو سيار أبو حمزة ، وليس قولهم سيار أبو الحكم بشيء .
(وهو الصواب) : سيار أبو حمزة . قال : وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب بشيء
قيل للإمام أحمد : سيار أبو الحكم عن طارق - يعني ابن شهاب - عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( من نزلت به فاقة فأنزلها بالله ) . الحديث . فقال : سيار هذا هو أبو حمزة يعني الكوفي ، وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب ، حكاه عنه أبو داود والحديث عنده وعند الترمذي
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا يكتب حديثه ، ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وقال أيضا : ذكر أبي ، قال : حدثنا المحاربي ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير قال : " تبنى مدينة بين دجلة ودجيل " الحديث ، فقال : كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد ابن أخت الثوري ، وكان سيف كذابا ، قال : وأظن المحاربي سمعه منه ، قيل له : إن عبد العزيز بن أبان رواه عن سفيان ، فقال : كل من حدث به عن سفيان فهو كذاب . قلت له : إن لوينا حدثناه عن محمد بن جابر ، فقال : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه . قال : وهذا الحديث كذب
وذكره القاضي عبد الجبار في « طبقات المعتزلة »
وقال القاضي عبد الجبار في كتاب « الطبقات » : فأما شبيب بن شيبة فهو من أصحاب عمرو بن عبيد
قال أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري في كتاب « الثقات » تأليفه: الأدمان شجرة لم أسمعها إلا من شبيل بن عزرة
وقال أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كنا عند حفص بن غياث وذكروا عنده شجاع بن الوليد ، فقلت لحفص : حدث عن مغيرة وعطاء بن السائب ، قال لي حفص : أي شيء حدث عن مغيرة ؟ قلت : حدث عن مغيرة بكذا وكذا . فسكت حفص فما تكلم بشيء ، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصا من كندة ، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه
وقال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أبو بدر لا يقول : حدثنا ، ولقد أرادوه على أن يقول : حدثنا خصيف ، فأبى ، وقال : أوذى أقول خصيف !
نا أبي قال : يقال : إن أحمد بن حنبل كان يقدمه ، وقال : كتابه صحيح
وفي « تاريخ المنتجالي » : قال البرقي : كان على شرطة علي بن أبي طالب ويقال: على الطلائع .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم قال : قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : شريح بن هانئ صحيح الحديث ؟ قال : نعم ، هذا متقدم جدا ، روى الناس عنه .
وقال المروزي عن أحمد : شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : أخاف عليه التدليس
وقال أحمد بن حنبل : هو أثبت في أبي إسحاق من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال
نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان غلط شعبة في أسماء الرجال
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه ، كان قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان
وقال أحمد بن حنبل : كان شعبة فقيرا خرب داره وباع جذوعه وأتى الحكم بن ( عيينة ) فأقام عليه تسعة عشر
وفي « العلل » لعبد الله عن أبيه : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ولم يسمع من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : « من منح منيحة
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان
وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل : شعبة أحب إليك حديثا أو سفيان ؟ فقال : شعبة أنبل رجالا وأنسق حديثا
وفي « كتاب حريث » : قال أحمد بن حنبل : روح عن شعبة عن ابن أبي بكر عن أبيه أنه كان ينفر يوم الثاني، وقال عبد الرحمن عن شعبة: سمعت أبا بكر قال أبو عبد الله : هذا خطأ؛ لأن شعبة لم يلق أبا بكر ولم يرو شعبة عن مشايخ المدينة إلا عن المقبري لقيه بعدما كبر
قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : " من منح منحة " الحديث . وقال : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ، واسم أبي نعامة عمرو بن عيسى بن سويد
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال - وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال
وقال أحمد بن حنبل : لم يكتب إلا شيئا قليلا ، وربما وهم في الشيء
وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » وفي باب « من لم يشتهر عنه الرواية من أهل المدينة واحتملت روايته لرواية الثقات عنه » .
وقال أحمد بن حنبل : كان شعيب قليل السقط،
قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : رأيت كتب شعيب فرأيتها مضبوطة مقيدة ، ورفع من ذكره . قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله . وقال الأثرم ، عن أحمد نحو ذلك
أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ] ، نا الأثرم قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : نظرت في كتب شعيب أخرجها [ إلي ] ابنه ، فإذا بها من الحسن والصحة والشكل ونحو هذا
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : رأيت كتب شعيب بن أبي حمزة فرأيت كتبا مضبوطة مقيدة - ورفع من ذكره - ، قلت : أين هو من يونس ؟ قال : فوقه ، قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : شعيب بن أبي حمزة أصح حديثا ، عن الزهري من يونس
وذكر أحمد بن محمد بن عيسى أصحاب الزهري من أهل حمص أجلهم الزبيدي وبعده شعيب بن أبي حمزة .
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : نظرت في كتب شعيب كان ابنه يخرجها إلي فإذا بها من الحسن والصحة ما يقدر فيما أرى بعض الشباب أن يكتب مثل تلك صحة وشكلا ونحو هذا
وقال أحمد بن حنبل : حمل على نفسه في الورع
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لم يسمع أبي من شعيب بن حرب ببغداد إنما سمع منه بمكة . قال أبي : جئنا إليه أنا وأبو خيثمة وكان ينزل مدينة أبي جعفر على قرابة له ، قال : فقلت لأبي خيثمة : سله ، فدنا إليه فسأله فرأى كمه طويلا ، فقال : من يكتب الحديث يكون كمه طويلا ؟ يا غلام الشفرة ، قال : فقمنا ولم يحدثنا بشيء .
وقال الإمام أحمد في كتاب « الورع » تأليفه: - برواية المروذي عنه - وذكر ورع شعيب بن حرب قال: ليس لك أن تطين حائطك من خارج لئلا يخرج في الطريق ، وزاده درجة على باب مسجده من خارج فقال: لا أضع رجلي عليها حتى تهد .
قال أبو داود ، عن أحمد : ما ظننت أن عبد الرحمن بن مهدي روى عنه
قال أبو داود : سألت أحمد بن حنبل عن شعيب بن صفوان ، فقال : كان هاهنا مع الصحابة - يعني صحابة أبي جعفر - قلت له : حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ما ظننت أن عبد الرحمن يحدث عنه .