أحمد
وقال أبو طالب عن أحمد : أثبت الناس في حميد حماد بن سلمة ، سمع منه قديما ، وهو أثبت في حديث ثابت من غيره . وفي رواية الميموني : هو في ثابت أثبت من معمر . وفي رواية حجاج بن الشاعر عن أحمد : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت .
وقال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره عبد الله بن بشر الطالقاني البكري ، قال : سمعت عبد الملك الميموني ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا حجاج بن الشاعر ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت
وقال أبو طالب عن أحمد : أثبت الناس في حميد حماد بن سلمة ، سمع منه قديما ، وهو أثبت في حديث ثابت من غيره . وفي رواية الميموني : هو في ثابت أثبت من معمر . وفي رواية حجاج بن الشاعر عن أحمد : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت .
ثنا أحمد بن حفص : سئل أحمد بن حنبل - يعني وهو حاضر - عن حديث لأبي سعيد الخدري فقال : قد رواه حماد بن سلمة ، وجعل يثبته ويقنع به .
وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .
وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قال عبد الله : قلت لأبي ، لأي شيء؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها
وقال أيضا : أخبرني موسى - يعني : ابن حمدون - قال : حدثنا حنبل قال : سمعت أبا عبد الله يقول : يسند حماد بن سلمة ، عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه . قال : وقال لي عفان : كان حماد بن زيد ربما قال لي في الحديث : كيف قال حماد بن سلمة ؟ قال أبو عبد الله : وكان حماد بن سلمة جالس أيوب أولا ثم تركه بعد ، ثم لزمه حماد بن زيد بعد ذلك
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : سئل أحمد عن حماد بن شعيب فقال : لا أدري كيف هو ؟
الطبراني : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : قال رجل لأبي إن فلانا يقول في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله خلق آدم على صورته فقال : على صورة الرجل فقال أبي : كذب ، هذا قول الجهمية ، وأي فائدة في هذا "
قال يحيى بن منده في مناقب أحمد : قال المظفر بن أحمد الخياط في كتاب السنة : وحمدان بن الهيثم يزعم أن أحمد قال : صور الله صورة آدم قبل خلقه ، وأبو الشيخ يوثقه في كتاب الطبقات ، ويدل على بطلان روايته ما رواه حمدان بن علي الوراق الذي هو أشهر من حمدان بن الهيثم ، وأقدم ، أنه سمع أحمد بن حنبل ، وسأله رجل عن حديث خلق آدم على صورته ، على صورة آدم؟ فقال أحمد : فأين الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الله خلق آدم على صورة الرحمن؟ ثم قال أحمد : وأي صورة لآدم قبل أن يخلق؟
قال الساجي : سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة .
وقال أبو أحمد الحاكم : يقال كان معتزليا
. قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : حميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث ، وهو حديثه لم أعلم له غيره . أخبرنا أبو سعد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي بن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حميد الشامي هذا ، قال : لا أعرفه . وأنبأ أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني ، قالوا : أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عبدوس ، قال : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فحميد الشامي كيف حديثه الذي يروي حديث ثوبان ، عن سليمان المنبهي ؟ فقال : ما أعرفهما . وروي فيه حديث آخر منكر
قال الأثرم : أثنى عليه أحمد ووصفه بخير
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم قال : أثنى أبو عبد الله أحمد بن حنبل على حميد الرؤاسي ، ووصفه بخير .
قال أبو بكر الأثرم : أثنى أبو عبد الله أحمد بن حنبل على حميد الرؤاسي ووصفه بخير
وقال : أحمد بن سيار : وكان حسن الفقه، قد كتب ورحل وكان رأسا في العلم
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان لا يخضب . وكان حسن الفقه قد كتب الحديث ، وقد رحل إلى الشامات ، وكان رأسا في العلم ، حسن الموقع عند أهل بلده ، وكان بنسا كهل يقال له حميد بن أفلح حسن النحو صاحب سنة وجماعة ، قد جالس ابن أبي أويس ، وكتب عن أبي عبيد ، وذكر أن ابن أبي أويس ، سأله عن حميد بن زنجويه ، فقال : أخرجت مسائل لمالك كنت أحب أن ينظر فيها من أهل خراسان أحمد بن شبويه ، وحميد بن زنجويه
قال عبدان : ذكره بعض أصحابنا ، ولا أعلم له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما له رواية عن عبد الله بن مسعود . 117
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل لأبي : حيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ؟ فقال : جميعا . كأنه سوى بينهما
قال عبد الله بن أحمد : قيل لأبي : حيوة بن شريح وعمرو بن الحارث فقال : جميعا ، كأنه سوى بينهما
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل - 2 فيما كتب إلي ، قال : قيل لأبي : حيوة بن شريح ، وعمرو بن الحارث ؟ فقال : جميعا . كأنه سوى بينهما
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : لم يسمع حيوة من الزهري، ولا من بكير بن الأشج، ولا من خالد بن أبي عمران
وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وسعيد بن السكن، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو العرب الصقلي وغيرهم في " الضعفاء "
وقال عبد الله بن أحمد : نهاني أبي أن أكتب عنه شيئا من الحديث
روى له ابن ماجه حديثا واحدا في استقبال البائل القبلة، وهو معلل . قال البخاري في " التاريخ " : قال موسى : حدثنا حماد هو ابن سلمة، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت قال : كنا عند عمر بن عبد العزيز فقال عراك بن مالك : سمعت عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " حولي مقعدتي إلى القبلة " . قال : وقال موسى : حدثنا وهيب، عن خالد، عن رجل : أن عراكا حدث عن عمرة عن عائشة . وقال ابن بكير : حدثني بكر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن عروة : أن عائشة كانت تنكر قولهم : لا يستقبل القبلة . وهذا أصح . قلت : وذكر الخلال عن أبي عبد الله : أنه قال : ليس معروفا . وقال إبراهيم بن الحارث : أنكر أحمد قول من قال عن عراك : سمعت عائشة ، وقال : عراك من أين سمع من عائشة؟ ! وقال أبو طالب ، عن أحمد : إنما هو عراك، عن عروة، عن عائشة، ولم يسمع عراك منها .
وقال البخاري في " تاريخه " : قال أحمد عنده مراسيل
وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا أحمد بن منصور المروزي ، قال : قال أحمد بن حنبل : خالد بن القاسم يزيد في الإسناد
قال أبو حاتم : روايته عن عمر مرسلة ، نعم لأبيه صحبة ، وأما خالد فذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة ، وخليفة في الأولى من الشاميين ، والبخاري وابن أبي خيثمة وابن حبان في التابعين
قال أحمد بن سيار المروزي : كان شيخا نبيلا أحمر الرأس واللحية ، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ، ويكرمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه الثياب إذا ركب
ونقل أبو موسى عن عبدان أنه قال : لا أدري أله رؤية أم لا ؟
وقال : قال عبدان : لا أدري أله رؤية أم لا
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الدرداء
وقال أحمد : لم يسمع من أبي الدرداء
قال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضحى ، وقد حدث عن الشعبي ، وما أراه سمع منه .
وقال أحمد أيضا : لم يسمع من أبي العالية . وذكر ابن خزيمة ما يوافق ذلك ويشهد له
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب " العلل " ، عن أبيه : لم يسمع خالد الحذاء من أبي عثمان النهدي شيئا