المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الفراء : وقد روى عن إسماعيل في القرآن قول أهل الحق : وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية قلت : أيهما أحب إليك إذا اختلفا ؟ قال : وهيب ، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيبا على إسماعيل . قلت في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، ما زال إسماعيل وضيعا من الكلام الذي تلكم به إلى أن مات . قلت : أليس قد رجع وتاب على رؤس الناس فقال : بلى ، ولكن ما زال مبغضا لأهل الحديث بعد كلامه ذلك إلى أن مات ، ثم قال لي : ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون فلما رآه زحف إليه وجعل يقول : يابن يابن تتكلم في القرآن . قال : وجعل ابن علية يقول له : جعلني الله فداك زلة من عالم . زلة من عالم . ردده أبو عبد الله غير مرة وفخم كلامه - كأنه يحكي إسماعيل - ثم قال أبو عبد الله : لعل الله تعالى أن يغفر له بها - يعني محمد بن هارون - لإنكاره على إسماعيل . قلت : يا أبا عبد الله إن عبد الوهاب . قال : لا يحب قلبي ابن علية أبدا قد رأيته في المنام كأن وجهه أسود . فقال أبو عبد الله : عافى الله عبد الوهاب ، ثم قال : كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب ، وقال : من أدخل هذا علي ؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام ، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب ، ثم جعل يحرك رأسه كأنه يتلهف ، ثم قال : وكان لا ينصف في الحديث كان يحدث بالشفاعة ، ما أحسن الإنصاف في كل شيء

وقال أحمد بن سعيد الدارمي : لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر ؛ جعل اسم الغلام اسم المولى ، واسم المولى اسم الغلام

وقال المفضل بن زياد : سألت أحمد بن حنبل عن وهيب ، وابن علية ، قال : وهيب أحب إلي ، ما زال ابن علية وضيعا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات ، قلت : أليس قد رجع ، وتاب على رؤوس الناس ؟ قال : بلى ، إلى أن قال : وكان لا ينصف ، يحدث بالشفاعات ، وكان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة فسبقه لسانه فقال : حدثنا إسماعيل ابن علية ، ثم قال : لا ، ولا كرامة ، بل أردت زهيرا ثم قال : ليس من قارف الذنب كمن لم يقارفه ، أنا والله استتبت ابن علية . قرأت بخط الذهبي هذا من الجرح المردود

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن إبراهيم بن مهاجر ، فقال : ليس به بأس كذا ، وكذا وسألته عن ابنه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ، فقال : أبوه أقوى في الحديث منه .

قال أحمد : أبوه أقوى في الحديث منه

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه - وسأله عنه - : ما أعلم إلا خيرا .

وقال أحمد أيضا : خالف الناس في أحاديث

وفي « كتاب المنتجالي » عنه : ثلاثة أحاديث لا يرويها غيره : ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة ، وأعد المواعد حتى متى انتظره والذي به لمم إذا أفاق يتوضأ .

وقد قال أحمد : كانت عنده أحاديث الشيعة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا الحسن بن علي الآملي فيما كتب إلي قال : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن سعيد الكسائي ، فقال : رحم الله أبا إسحاق ، كان من الإسلام بمكان ، كان من أهل العلم والفضل

وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدم للصلاة عليه : ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي

وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » ، والبخاري في « التاريخ » : قال إسماعيل بن أبي خالد : هو أعلم بالتفسير من الشعبي

قال النباتي بعد ذكره أحاديث بقية : ليست نقية

وقال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي في كتابه الذي سماه " لسان البيان لما في كتاب أبي نصر من الإغفال والنقصان " : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه ، ولعله من طغيان القلم

وقال الحافظ أبو محمد بن يربوع الإشبيلي : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه ، ولعله من طغيان القلم يعني والصواب : عمرو بن زرارة .

له عن حماد بن أبي سليمان في فضل عمر ، والحديث في " جزء ابن عرفة " وهو باطل ، رواه ابن عرفة ، عن الوليد بن الفضل ، عنه ، انتهى . وأورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ، ونقل عن أحمد أنه لا يعرف إسماعيل ، وأن الحديث موضوع

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا أحمد بن منصور المروزي قال : قلت لأحمد بن حنبل عمن أكتب من المشيخة ؟ قال : أبو المنذر إسماعيل بن عمر ، وحجين بن المثنى .

قال أحمد : ربما كان يصلي حتى تورم قدماه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ربما يصلي حتى تورم قدماه

قال أحمد بن منصور المروزي : قلت لأحمد بن حنبل : عن من أكتب من المشيخة ؟ قال : أبو المنذر إسماعيل بن عمر

وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان عبدان بن أحمد يوازي إسماعيل هذا بإسماعيل بن أبان . وقال : وقع بأصبهان فلم يعرف قدره

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن أهل " المدينة " وأهل " العراق " ففيه ضعف يغلط

وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا : من قاء أو رعف فأحدث في صلاته ، الحديث ، صوابه مرسل

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش ، فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحا ، وفي المصنف أحاديث مضطربة

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم

وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم . وقال أبو داود عنه : ما حدث عن مشايخهم ، قلت : الشاميين ؟ قال : نعم ، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير . وقال أحمد بن الحسن عنه : إسماعيل أصلح بدنا من بقية

وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش ، فحسن روايته عن الشاميين ، وقال : هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي " المصنف " أحاديث مضطربة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش فقال : في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء ، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع - : يا أبا سليمان ، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيت معه كتابا قط . فقال له : لقد كان حافظا ، كم كان يحفظ ؟ قال : كان شيئا كثيرا . قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف . فقال أبي : هذا كان مثل وكيع

وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن . فقال أبي : هذا باطل ، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال : بقية أحب إلي

وقال أبو داود : سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش ، فقال : ما حدث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال : نعم . فأما ما حدث عن غيرهم ، فعنده مناكير

وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم

حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل " الحجاز " فليس بصحيح

قال الحاكم : إسماعيل بن قتيبة البشتنقاني ، وهي : قرية على نصف فرسخ من البلد . سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول : أول من اختلفت إليه في سماع الحديث إسماعيل بن قتيبة ، وذلك سنة ثمانين ، وكان الإنسان إذا رآه يذكر السلف ، لسمته وزهده وورعه . كنا نختلف إلى بشتنقان ، فيخرج ، فيقعد على حصباء النهر ، والكتاب بيده ، فيحدثنا وهو يبكي ، وإذا قال : حدثنا يحيى بن يحيى ، يقول : رحم الله أبا زكريا

قال مهنا بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل : كان هاهنا ببغداد ، قلت : أدركته ؟ قال : نعم . قلت : سمعت منه ؟ قال : لا ، قلت : من أين هو ؟ قال : كوفي .

وقال أحمد : روى عنه وكيع لا أذكر غيره

أحمد