المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس .

وقال أحمد بن صالح : كوفي لا بأس به

قال فيه أحمد : ليس به بأس ، قدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته

قال فيه أحمد : ليس به بأس

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال حماد بن زيد : لم يكن ينهى عنه كان ينهى عن عبد الوارث ، ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل البصرة ، يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره ، إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا .

قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، فقلت : عامة حديثه رقاق؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدري سمع منه أم لا

قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد : جعفر بن سليمان لا بأس به ، فقيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث - يعني : في فضل علي كرم الله وجهه - ، وأهل البصرة يغلون في علي رضي الله عنه ، وعامة حديثه رقائق ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره

قال أحمد : رجل صالح ليس به بأس

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ما أعلم بحبيب بن أبي حبيب بأسا

وذكر أبو بكر الأثرم أن أحمد بن حنبل سئل عنه فقال : ما أعلم بحبيب بن أبي ثابت بأسا

وقال أحمد : ليس به بأس

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس

قال أحمد : ليس به بأس

قال أحمد : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة

وقال أحمد : ليس به بأس

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس

وقال أحمد : ليس به بأس

أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن حرب بن سريج فقال : ليس به بأس

قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يوثق حسان بن إبراهيم الكرماني فقال : لا بأس به ، وحديثه حديث أهل الصدق

قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : ليس به بأس

وقال أيضا : أخبرني الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث قال : قيل لأبي عبد الله ، وأخبرني محمد بن علي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، والثوري ، وهشام - يعني الدستوائي - قال : وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به قال : أبو عبد الله ، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم : ولعله قد عنى غيره .

وقال أيضا : أخبرني الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث قال : قيل لأبي عبد الله ، وأخبرني محمد بن علي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، والثوري ، وهشام - يعني الدستوائي - قال : وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به قال : أبو عبد الله ، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم : ولعله قد عنى غيره .

حماد الأبحلا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : حماد الأبح صالح الحديث ما أرى به بأسا

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أبي صخر ، فقال : ليس به بأس

قال أحمد : ليس به بأس

قال أحمد وأبو حاتم : لا بأس به

قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل وأبو حاتم : لا بأس به

وقال أحمد بن صالح : كوفي لا بأس به

قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي ، قال : سمعت عباسا الدوري - وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام - فقال : لم أسمعها من أحمد ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد ، فقيل : يا أبا عبد الله ، إنه يشرب ؟ فقال : قد انتهى إلينا علم هذا عنه ، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب ، قال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى ، فقال : أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين : كانت عندي كتب عن حماد بن زيد ، فحدثت بها وبقي منها رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فما ترى أن أحدث بها ؟ قال : فقال لي : قل : حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن داود بن سنان فقال : لا بأس به

قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : لا أعلم به بأسا

قال حرب ، عن أحمد : لا أعلم به بأسا

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : سئل أحمد ، عن داود بن صالح التمار فقال : لا أعلم به بأسا

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد ابن حنبل : لا بأس به .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله يعني - أحمد بن حنبل - يقول : راشد بن سعد لا بأس به

قال الأثرم ، عن أحمد : لا بأس به

وقال أحمد بن صالح المصري : ليس به بأس

وقال أحمد بن صالح المصري : ليس به بأس