محمد
وعن محمد بن المنكدر قال : رأيت بين عيني الزهري أثر السجود ليس على أنفه منه شيء
وأخبرنا عبد الملك الوراق قال قاطعنا محمد بن مسلمة على أجزاء فقرأنا عليه فيها حديث طويل فقال : ما أحسن هذا والله ما سمعت هذا الحديث قط إلا الساعة قال وقال له رجل يا أبا جعفر قل : عن هشام بن عروة فقال بدرهمين صحاح
وقال أبو علي بن أبي الخناجر : كنا على باب محمد بن مصعب ، فأتاه يحيى بن معين ونحن حضور ، فقال له : يا أبا الحسن أخرج إلينا كتابا من كتبك . فقال له : عليك بأفلح الصيدلاني ، فقام غضبان ، فقال له : لا ارتفعت لك راية معي أبدا . قال له محمد بن مصعب : إن لم ترتفع إلا بك فلا رفعها الله . قال أبو علي : وما رأينا له كتابا قط ، وإنما كان يحدث حفظا
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ . وقال أيضا : سمعت ابن فضيل يقول : عادلته من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين فاعتل بالجحفة ، ومات بمنى . وقال أيضا : سمعت مكحول يقول : سمعت محمد بن عوف يقول : رأيت محمد بن مصفى في النوم ، وكان مات بمكة ، فقلت : يا أبا عبد الله أليس قد مت إلى ما صرت ؟ قال : إلى خير ، ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين . فقلت : يا أبا عبد الله ، صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة . قال : فتبسم إلي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ . وقال أيضا : سمعت ابن فضيل يقول : عادلته من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين فاعتل بالجحفة ، ومات بمنى . وقال أيضا : سمعت مكحول يقول : سمعت محمد بن عوف يقول : رأيت محمد بن مصفى في النوم ، وكان مات بمكة ، فقلت : يا أبا عبد الله أليس قد مت إلى ما صرت ؟ قال : إلى خير ، ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين . فقلت : يا أبا عبد الله ، صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة . قال : فتبسم إلي
وقال أبو عروبة الحراني : مات بحران في سنة ستين ومائتين يوم الثلاثاء لأربع بقين من ذي الحجة ، لا يخضب
وقال أبو عروبة : كبير من أهل الصناعة ، ذكره ابن عدي
قال أبو بكر المروذي : دخلت على محمد بن مقاتل لما قدم من عبادان ، فقال رجل : زينت بلدنا بقدومك أو قال بمجيئك . فتغير وجهة ، وقال : لا تعد تقول هذا ، وأراه قال : هذا الذبح ، وأشار بيده إلى حلقه
قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفا
وقال أبو بكر الخلال : كان يشبه في صلاحه بمعروف الكرخي
وقال الخلال : كان [ يحاس ] بصلاحه معروفا الكرخي
وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة ، والثاني محمد بن مهران ، والثالث علي بن حجر .
وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة بن سعيد ، والثاني محمد بن مهران الرازي ، والثالث علي بن حجر
عن عبد العزيز بن جعفر ، قال : أخبرنا أبو بكر الخلال ، قال : وأبو عبد الله النهرتيري محمد بن موسى رجل معروف ، جليل مقرئ
قال ابن النجار : وسمعت بعض الأئمة يذكر أن الحازمي كان يحفظ كتاب " الإكمال " في المؤتلف والمختلف ومشتبه النسبة ، كان يكرر عليه ، ووجدت بخط الإمام أبي الخير القزويني وهو يسأل الحازمي : ماذا يقول سيدنا الإمام الحافظ في كذا وكذا ؟ وقد أجاب أبو بكر الحازمي بأحسن جواب . ثم قال ابن النجار : سمعت أبا القاسم المقرئ جارنا يقول ، وكان صالحا : كان الحازمي - رحمه الله - في رباط البديع ، فكان يدخل بيته في كل ليلة ، ويطالع ، ويكتب إلى طلوع الفجر ، فقال البديع للخادم : لا تدفع إليه الليلة بزرا للسراج لعله يستريح الليلة . قال : فلما جن الليل ، اعتذر إليه الخادم لأجل انقطاع البزر ، فدخل بيته ، وصف قدميه يصلي ، ويتلو ، إلى أن طلع الفجر ، وكان الشيخ قد خرج ليعرف خبره ، فوجده في الصلاة
قال أبو عبد الله الدبيثي تفقه ببغداد في مذهب الشافعي ، وجالس العلماء ، وتميز ، وفهم ، وصار من أحفظ الناس للحديث ولأسانيده ورجاله ، مع زهد ، وتعبد ، ورياضة ، وذكر . صنف في الحديث عدة مصنفات ، وأملى عدة مجالس ، وكان كثير المحفوظ حلو المذاكرة ، يغلب عليه معرفة أحاديث الأحكام . أملى طرق الأحاديث التي في " المهذب " للشيخ أبي إسحاق ، وأسندها ، ولم يتمه
وقال أبو عبد الله بن النجار في " تاريخه " كان الحازمي من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب " الناسخ والمنسوخ " ، وكتاب " عجالة المبتدئ في النسب " ، وكتاب " المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان " . وأسند أحاديث " المهذب " ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، زاهدا ، عابدا ، ورعا ، ملازما للخلوة والتصنيف وبث العلم ، أدركه الأجل شابا ، وسمعت محمد بن محمد بن محمد بن غانم الحافظ يقول : كان شيخنا الحافظ أبو موسى المديني يفضل أبا بكر الحازمي على عبد الغني المقدسي ، ويقول : ما رأينا شابا أحفظ من الحازمي ، له كتاب " في الناسخ والمنسوخ " دال على إمامته في الفقه والحديث ليس لأحد مثله
وقال أبو عبد الله بن النجار في " تاريخه " كان الحازمي من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب " الناسخ والمنسوخ " ، وكتاب " عجالة المبتدئ في النسب " ، وكتاب " المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان " . وأسند أحاديث " المهذب " ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، زاهدا ، عابدا ، ورعا ، ملازما للخلوة والتصنيف وبث العلم ، أدركه الأجل شابا ، وسمعت محمد بن محمد بن محمد بن غانم الحافظ يقول : كان شيخنا الحافظ أبو موسى المديني يفضل أبا بكر الحازمي على عبد الغني المقدسي ، ويقول : ما رأينا شابا أحفظ من الحازمي ، له كتاب " في الناسخ والمنسوخ " دال على إمامته في الفقه والحديث ليس لأحد مثله
وقال أحمد بن عبد الله بن حكيم عن معاذ بن خالد : سمعت أبا حمزة السكري يقول : ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف
وقال الحسين بن منصور : سمعت إبراهيم بن رستم يقول : قال أبو حمزة السكري : اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين سنة ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ولا من أين جئت
وقال ابن الأخرم : سمعت إسماعيل بن قتيبة يقول : سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول غير مرة إذا سئل عن مسألة : سلوا أبا عبد الله المروزي .
وقال عبد الله بن محمد بن مسلم : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : كان محمد بن نصر المروزي عندنا إماما ، فكيف بخراسان ! .
قال : وسمعت الفقيه أبا بكر الشاشي يقول : لو لم يصنف محمد بن نصر إلا كتاب " القسامة " لكان من أفقه الناس ، فكيف وقد صنف غيره ! .
وقال الحميدي : من الرواة المكثرين والأئمة المشهورين
وذكره أبو عروبة في الطبقة السادسة من أهل حران
ذكره ابن سعد ، وخليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، ومسلم بن الحجاج في الثانية
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم
وقال الحسين بن الحسن بن سفيان : سمعت الذهلي يقول : لما دخلت البصرة استقبلتني جنازة يحيى بن سعيد القطان ، ولو بدأت بالبصرة لم يفتني أبو أسامة
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى ، فيقول : حدثني محمد بن يحيى الزهري يعني لشهرته بحديث الزهري
وقال ابن الأخرم : ما أخرجت خراسان مثله
وقال أيضا : سمعت أبا عمرو المستملي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين ربي عز وجل
وقال أبو إسحاق المزكي : سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بابني إلى العراق سألوني : أي حديث عند أحمد أغرب ؟ فسألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما ، وحدثت به عنه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هذا الحديث عندي ، قال : فخجلت وسكت ، ثم قدمنا بغداد أيضا يعني من البصرة ، فدخلنا على أحمد ، فقال : أخبرني أي حديث استغربت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث في الإيمان ، فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، ثم أخرج كتابه ، فأملى علينا ، فسكت ، فتعجب أصحابه من صبري عليه . قال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة . فكان أحمد إذا ذكره قال : محمد بن يحيى العاقل
وقال أبو عروبة : كان كيسا من أهل الصناعة ، مات في صفر سنة سبع وستين ومائتين بحران
سمعت أبا عروبة ، يقول : كان كيسا من أهل الصناعة ، ولم يأنف مشايخنا حين قدم علينا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أن خرجوا إليه ، فكتبوا عنه محمد بن يحيى بن كثير ، وابن شكام وغيرهما
وقال أبو عروبة : كان كيسا من أهل الصناعة
وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .
وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن نمير عنه ، فقال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب
حدثنا ابن سعيد ، ثنا الحضرمي قلت لابن نمير تحفظ عن زيد بن حباب ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ثلاث ليال سويا قال : من غير خرس قال : من قال هذا قلت ، ثنا يحيى الحماني قال ألقه على كل أحد ولا تلقه على أبي هشام الرفاعي فيبلعه
وقال ابن عقدة عن محمد بن عبد الله الحضرمي : ألقيت على ابن نمير حديثا ، فقال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه
سمعت أبي يقول سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي قال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب