المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو نعيم بن عدي : رأيت كلا منه ، ومن مطين يحط أحدهما على الآخر ، قال لي مطين : من أين لقي محمد بن عمران بن أبي ليلى ، فعلمت أنه يحمل عليه فقلت له : ومتى. مات محمد؟ قال : سنة أربع وعشرين فقلت : لابني : اكتب هذا فرأيته قد ندم ، فقال : مات بعد هذا بسنين ، ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى . ورأيته أنكر على محمد بن عثمان أحاديث ، فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا ، فذكر أحاديث ينكر عليه ، وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين ، وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر .

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

قال الشيخ : ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في " الطبقات " ، وقال : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا فقيها ، وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي .

وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه

وقال يحيى القطان ، عن ابن عجلان : كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة ، وعن أبيه عن أبي هريرة ، وعن رجل عن أبي هريرة ، فاختلطت عليه ، فجعلها كلها عن أبي هريرة . ولما ذكر ابن حبان في كتاب " الثقات " هذه القصة قال : ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به ، لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ، فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته ، فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات .

قال يحيى القطان : سمعت محمد بن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن أبي هريرة فاختلط علي فجعلتها كلها عن أبي هريرة

وقد أنكر ابن الأثير على ابن منده إخراج محمد بن عدي في الصحابة ولا إنكار عليه ؛ لأن سياقه يقتضي أن لمحمد بن عدي صحبة بخلاف محمد بن سفيان بن مجاشع ، فقد أنكر أبو موسى على أبي نعيم ذكره وألزمه بذكر محمد بن أسامة ومحمد بن يزيد بن ربيعة ، فإنه ليس في حديث أحد منهم أنه بقي إلى العهد النبوي.

ونبه النباتي على أن تقييد ذلك بالحديث لا يدل على أنه هو مشهور ، وهو كما قال .

وقد نبه النباتي على ذلك ، وقال : نسبوه كوفيا وأورد أيضا من طريق أبي عمرو بن السماك عن محمد بن عبيد عن أحمد بن إسحاق السكري عن محمد بن عكاشة الكرماني رسالة في أصول أهل السنة والجماعة منهم ابن عيينة ووكيع وسرد جمعا كثيرا من أهل الكوفة والبصرة والشام والعراق وخراسان إلى أن قال : وعامة أصحاب ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه ، وغيرهم

وقال أبو زكريا في " تاريخ الموصل " : من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله تعالى بشمساط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ومائتين .

. قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ، ودنسه من وجه ، أي : دنسه من جهة نصره للاعتزال . قلت : قد مر موته ، والكمال عزيز ، وإنما يمدح العالم بكثرة ما له من الفضائل ، فلا تدفن المحاسن لورطة ، ولعله رجع عنها . وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحق ولا قوة إلا بالله .

قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه . أي : دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال

وعن محمد بن المنكدر قال : ما كنت أرى خلقا يفضل علي بن حسين حتى رأيت ابنه محمد ابن علي ، أردت يوما أن أعظه فوعظني

وقال الواحدي : سمي باقرا لأنه بقر العلم وعرف أصله ؛ أي : شقه وفتحه

وقال محمد بن المنكدر : ما رأيت أحدا يفضل على علي بن الحسين حتى رأيت ابنه محمدا ، أردت يوما أن أعظه فوعظني

ابن حماد الكوفي ورخ سنة اثنتين وخمسين ، أنه حدث في آخرها . وقال : كان صالحا ، صدوقا قليل المعرفة ، وسماعه في كتب أبيه

أرخه هنا ابن حماد الكوفي ، فقال : حدث في سنة اثنتين وخمسين ، قال : وكان شيخا صالحا صدوقا قليل المعرفة بالحديث ، كان سماعه في كتب أبيه ، وكان أبوه قد شرط على جزء من مسند ابن أبي غرزة ، ما كان في هذا الكتاب عليه إجازة واحدة فلم يسمعه مني محمد وحسن وحسين ، وما كان عليه جرحتان فقد سمعوه مني ، وما عليه ثلاث جرحات فقد سمعوه مرتين ، فلم يضبط هذا الشرط كثير من الناس ، وأصح ما أخذ عنه ما كان أبو ذر بن المنذر قرأه عليه .

إن أبا هاشم ، قال لما مرض مرضه الذي مات فيه : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه يعني محمد بن علي بن عبد الله

قال ابن سعد : كان أبو هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية أوصى إليه ، ودفع إليه كتبه ، وقال له : هذا الأمر في ولدك ، وقال أبو هاشم : لا أعلم أحدا أعلم منه ، ولا خيرا منه . قال : وكان أبو هاشم عالما قد قرأ الكتب .

قال محمد : وكان بهي الصورة ، حسن المعاني في الدين والعلم والعقل والحلم وكرم العشرة والمروءة . له صدقات في السر ، وكان منصفا في العلم ، وكان يورد في درسه من المداعبات والنوادر نظير ما يورد الشيخ أبو إسحاق الشيرازي ، فإذا اجتمعا ، صار اجتماعهما نزهة

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : أبو عبد الله العميري ليس له نظير بخراسان ، فكيف بهراة . وقال في رسالته : ولم أر في شيوخي كالإمام الزاهد المتقن أبي عبد الله العميري - رحمة الله عليه - . وقال غيره : كان فقيها إماما ورعا قدوة ، واسع الرواية ، حدث بالكثير ، وقد حج سنة عشرين وأربع مائة

وكان إماما متفننا محدثا مجودا فقيها مدققا أصوليا أديبا شاعرا نحويا، ذكيا غواصا على المعاني، مجتهدا وافر العقل كثير السكينة بخيلا بالكلام، تام الورع شديد التدين، مديم السهر مكبا على المطالعة والجمع، قل أن ترى العيون مثله . وكان سمحا جوادا،

قال ابن سعد : قد روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وكان قد أدرك أول خلافة بني العباس .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وذكره في موضع آخر في الطبقة الرابعة ، وقال : قد روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وكان قد أدرك أول خلافة أبي العباس

وقال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدي مولى لبني سهم من أسلم ، وكان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، وولي القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدي أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي ، والسيرة ، والفتوح ، وباختلاف الناس في الحديث ، والأحكام ، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها .

وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .

وقال ابن سعد : كان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح ، واختلاف الناس في الحديث والأحكام ، واجتماعهم .

وقال محمد بن أسد – فيما ذكره أبو أحمد الحاكم إملاء على محمد الأسلمي : وأصحابنا يرون الإمساك عن حديثه

قال أبو بكر الخطيب : حدثني الحسن بن محمد الأشقر ، سمعت أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي غير مرة يقول : سمعت الجعابي يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث ، وأذاكر بستمائة ألف حديث . وقيل : كان ابن الجعابي يشرب في مجلس ابن العميد

وروى محمد بن الحسين بن الفضل القطان عنه ، قال : ضاعت لي كتب ، فقلت لغلامي : لا تغتم ؛ فإن فيها مائتي ألف حديث ، لا يشكل علي منها حديث لا إسنادا ولا متنا

وذكر أبو عبد الله بن بكير عن بعض أهل الحديث : أن ابن المظفر أملى مجلسا ، قال : فلقيت ابن الجعابي ، فسألني عنه وقال لي : إن شئت أذكر لي أسانيد أحاديث ، وأذكر لك المتون أو بالعكس ، فقلت : أذكر المتن ، قال : أفعل ، فقلت : حديث كذا ، فقال : هو عنده عن فلان ، فقلت : حديث كذا ، فقال : هو عنده عن فلان ، إلى أن أتى إلى آخر المجلس ، لم يخطئ في إسناد منها .

وقال الخطيب : حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني : سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : كنت عند الجعابي ، فجاءه قوم من الشيعة ، فدفعوا إليه صرة دراهم ، فقالوا : أيها القاضي ، إنك قد جمعت أسماء محدثي بغداد ، وذكرت من قدم إليها ، وأمير المؤمنين علي قد وردها ، فنسألك أن تذكره ، فقال : نعم ، يا غلام هات الكتاب ، فجيء به ، فكتب فيه : وأمير المؤمنين علي يقال : إنه قدمها . قال ابن رزقويه : فلما انصرفوا قلت له : أيها القاضي ، هذا الذي ألحقته في الكتاب من ذكره ؟ فقال : هؤلاء الذين رأيتهم ، أو كما قال .

وقال مسلمة في " الصلة " : قال ابن وضاح كان رجلا فاضلا كثير الحديث ، ولما دخلت غزة لقيني جندي – أراه قال : سكرن – فلما رأى معي المحبرة ، قال لي : الحديث تريد ؟ عليك بمحمد بن عمرو فإنه يصوم أربعين يوما . قال ابن وضاح : فأتيته وكتبت عنه ، ولما أردت توديعه قلت : بلغني أنك تصوم أربعين يوما فشق عليه ما سألته عنه ، فقلت : إني غريب وأنا خارج غدا ، ولست أحدث بهذا أحدا من أهل بلدك ، فلم أزل أطلب إليه حتى قال : أما أربعين فلا ، ولكني كنت في حداثتي أصوم أربعة وعشرين وخمسة وعشرين يوما ، وأما اليوم فإني أصوم أربعة عشر يوما وخمسة عشر يوما ، لا آكل بينهما شيئا إلا حسوة ما ، كراهية الوصال . قيل لابن وضاح : ابن كم كان في ذلك الوقت ؟ قال : أكثر من سبعين سنة . قيل له : كيف كانت نظرته ؟ قال : كمن يأكل ويشرب .

وقال ابن وضاح : كان عابدا كثير الصيام

قال مسلمة : كان رجلا فاضلا كثير الحديث . قاله ابن وضاح

وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة كان ديليا من أنفسهم وكان هيبا مريا لزوما للمسجد وله أحاديث .