المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحاكم : يروي عن أبي الزناد ، وعقيل مناكير . وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم ، فأخرج حديثه المذكور في " المستدرك "

وقال محمد بن عبد الرحيم : أبو عمر أثبت من عبد الله بن رجاء

وقال ابن سعد : كان عالما بالقرآن وتفسيره

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت أبا جعفر الجمال يقول : آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .

وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .

وقال ابن عمار : كان لا يحفظ حسنا ، وكان عسرا

وقال ابن نمير : كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس

وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان حفص بن غياث من المحدثين ، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط ، فقال : لا ، ولكن كان لا يحفظ حسنا ، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي يقوم به حسنا . قال : وكان لا يرد على أحد حرفا ، يقول : لو كان قلبك فيه لفهمته . قال ابن عمار : وكان عسرا في الحديث جدا ، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث ، فقال : والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك . قال : وقلت له : ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه "حدثنا" ، ولا "سمعت" ؟ قال : فقال : حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول : ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ، ولا واوا ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم . قال : وذكر حديثا آخر مثله . قال : وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع

أسنده ابن منده من طريق شريك ، عن عاصم ، عن أبي مجلز ، عن حقة بنت عمرو وكانت قد أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلت معه القبلتين

وقال ابن منده : لا نعرف له رواية

ذكر ابن منده أن له رؤية

وذكره ابن منده في " الصحابة " ، وكذا أبو نعيم ، وقال : قيل : إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

وذكر العلامة رضي الدين أبو الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني في كتابه «نقعة الصديان» : أن صحبته مختلف فيها

وذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن اختلف في صحبته وهو وهم منه فإنه تابعي قطعا

ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ويدلس، ويبين تدليسه،

وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته

وصفه بذلك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه

وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك

قال سفيان بن وكيع . ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئا من أمر أبي أسامة في الحديث ، وجعل يتعجب ، وقال : (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس

وقال ابن عمار الموصلي : حدثني عبد الله بن عصمة [النصيبي] ، وآخر ، أن رجلا جاء إلى حماد بن عمرو بخمسين حديثا للأعمش فرواها ، ولم يسمع منه حرفا ، وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف ، كان يرويه عن زيد . قال ابن عمار : قد سمعت من حماد كثيرا ، ولا أرى الرواية عنه ، وأتعجب من ابن المبارك ، والمعافى ، حيث رويا عنه ، ولم يكن يدري أيش الحديث .

وقال ابن سعد : نزل البصرة وادعى ولده في النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث . ولم أرهم يحتجون بحديثه

وقال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة

سمعت أبا عروبة يقول : كان محمد بن معمر كيسا من أهل الصناعة

وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين : كان حميد بن عبد الرحمن أفقه أهل البصرة قبل أن يموت بعشر سنين

قال ابن سيرين : هو أفقه أهل البصرة

وقال ابن سعد : كان قديما، قليل الحديث، روى عنه الزهري

توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان،

وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين كان لا يرضاه لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته

وفي أحاديث القهقهة من " السنن " للدارقطني من طريق وهيب عن ابن عون، عن ابن سيرين . قال : كان أربعة يصدقون من حدثهم، ولا يبالون ممن يسمعون : الحسن، وأبو العالية، وحميد بن هلال، ولم يذكر الرابع ، وفي بعض النسخ منه : وداود بن أبي هند

أنا الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الوليد ، ثنا شعبة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله ابن مغفل ، قال : دلي جراب من شحم يوم خيبر ، قال : فالتزمته ، فقلت : هذا لي لا أعطي أحدا شيئا ، والتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم ، فاستحييت منه . حدثنا عبدان ، ثنا محمد بن عبيد بن حساب وسليمان بن أيوب قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة ، ودفع اللواء إلى زيد فأصيبوا ، فنعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس قبل أن يجيء الخبر وعيناه تذرفان ، وقال : فأخذ الراية بعد سيف من سيوف الله ؛ خالد بن الوليد . حدثنا محمد بن عبده ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ، عن حميد بن هلال ، عن أنس قال : كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في موكب جبريل ، سار إلى بني قريظة في سكة بني غنم . قال ابن عدي : ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة ، وقد حدث عنه الناس والأئمة وأحاديثه مستقيمة ، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين لا يرضاه ، لا أدري ما وجهه ، فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث ، فأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو سلمة ، قال : سمعت أبا هلال الراسبي يقول : ما كان بالبصرة أحد أعلم من حميد بن هلال ما استثنى الحسن ، ولا محمد بن سيرين - غير أن التناوة ضرته

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي فقال : دخل في شيء من عمل السلطان فلهذا كان لا يرضاه ، وكان في الحديث ثقة

وقال أبو سلمة ، عن أبي هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم من حميد بن هلال ، ما أستثني الحسن ولا ابن سيرين غير أن التناوة أضر به

وقال أبو هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم منه

تابعي ، من أهل الكوفة ، جاءت عنه رواية مرسلة ، فذكره بسببها ابن منده ، ثم قال : لا تصح له صحبة ، وذكره العجلي وغيره في التابعين ، وقد ضعفه النسائي وطائفة ، وقواه بعضهم

وذكره ابن منده وأبو نعيم في " الصحابة " لكونه أرسل حديثا ، وقد بينت ذلك في كتابي " الإصابة

استدركه ابن الدباغ ، وابن فتحون ، وابن الأثير

محمد