تسلسل الأحكام العلمية على عبيد بن أبي قرة البغدادى
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر
قال ابن معين : ما به بأس
وقال ابن معين : ما به بأس
وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر
وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبيد بن أبي قرة، سمع الليث بن سعد بغدادي لا يتابع في حديثه في قصة العباس .
وقال البخاري : لا يتابع في حديثه
قال البخاري : لا يتابع في حديثه
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق .
وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر
ولم أر من سبق المؤلف إلى الحكم على هذا الحديث بالبطلان ، فقد قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا عبيد بن أبي قرة بهذا الحديث قال : وسمعت أبي يقول : هذا حديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل أو يحيى بن معين وكان يضن به ، قال : ورأيت أبي يستحسن هذا الحديث ويسر به حيث وجده عند ابن يحيى بن سعيد
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : صدوق .
ربما خالف
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : من أهل بغداد ، سكن مصر ربما خالف .
وذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : كان من أهل بغداد ، سكن مصر ، ربما خالف
وعبيد ليس له غير ما ذكرت من الحديث إلا اليسير، والذي أنكر عليه حديث العباس.
وهذا لم يروه عن الليث غير عبيد بن أبي قرة
وأخرج الحاكم في مستدركه حديثه المذكور ، عن مشايخه ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بن أبي قرة .
وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر
وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر
وقد روى إبراهيم بن سعيد الجوهري عنه أحاديث منكرة ، عن ابن لهيعة ، ساقها ابن عدي
وساق له ابن عدي من روايته عن ابن لهيعة عدة مناكير