تسلسل الأحكام العلمية على نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، ثبت في القراءة
قلت : وقال ابن سعد : كان ثبتا .
وقال الدوري عن ابن معين : ثقة .
الإمام أحمد كان لا يرضى نافع بن أبي نعيم ، وخالفه ابن معين فقال : هو ثقة
وقال الساجي : صدوق اختلف فيه أحمد ويحيى ، فقال أحمد : منكر الحديث ، وقال يحيى : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري سمعت يحيى بن معين يقول : [ نافع ] بن أبي نعيم القارئ ؟ ثقة .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
الإمام أحمد كان لا يرضى نافع بن أبي نعيم ، وخالفه ابن معين فقال : هو ثقة
وقال الساجي : صدوق اختلف فيه أحمد ويحيى ، فقال أحمد : منكر الحديث ، وقال يحيى : ثقة .
وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل : كان يؤخذ عنه القرآن، وليس في الحديث بشيء
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد [ يعني ] بن حنبل عن نافع (1059 ) بن عبد الرحمن قال : كان يؤخذ عنه القراءة ، وليس في الحديث بشيء
قال أبو طالب عن أحمد : كان يؤخذ عنه القرآن ، وليس في الحديث بشيء .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نافع بن [ أبي ] نعيم القارئ فقال : صدوق صالح الحديث
وقال أبو حاتم : صدوق صالح الحديث .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال النسائي ليس به بأس
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
وكان إمام أهل المدينة في القراءة
وقال ابن عدي : له نسخة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ، يرويها عنه ابن أبي فديك ، وعنه أحمد بن صالح ، وتبلغ مائة حديث وكسر ، ولنافع عن الأعرج نفسه مائة حديث أخرى ، وعنه أخذ القراءة ، ولنافع من الحديث التفاريق قدر خمسين حديثا أيضا ، ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : له نسخة عن أبي الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة، يرويها عنه ابن أبي فديك، وعنه أحمد بن صالح تبلغ مائة حديث وكسرا، ولنافع القارئ ، عن الأعرج نفسه ، وهو قرأ القرآن على الأعرج، وعنه أخذ القراءة وله عن الأعرج مائة حديث ، حدثنا بها جعفر بن أحمد بن خالد التنيسي عن أحمد بن محمد بن يعقوب الرازي، عن سعيد بن هاشم، عن نافع القارئ، ولنافع من الحديث التفاريق مما يحدث عنه جماعة من أهل المدينة قدر خمسين حديثا أيضا، ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به
صدوق ثبت في القراءة