تسلسل الأحكام العلمية على يزيد بن الأصم بن عبيد البكائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: يقال : له رؤية ولا تثبت ، وهو ثقة
قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، قال : وقال هشام بن محمد : سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصم عبد الرحمن
وقال أبو نعيم : لا يصح له صحبة ، وتتمة كلام ابن سعد : كان ثقة
قال محمد بن سعد : أمه برزة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت لبابة أم بني العباس وأخت لبابة الصغرى وهي عصماء بنت الحارث أم خالد بن الوليد ، وكان كثير الحديث
قال ابن سعد : وكان يزيد كثير الحديث . مات سنة ثلاث ، أو أربع ومائة ، ويقال : مات سنة إحدى ومائة . وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة . قلت : فإن صح هذا ، فلا رؤية له ؛ لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة
قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، قال : وقال هشام بن محمد : سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصم عبد الرحمن
وقال العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : كوفي ثقة
وقال العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وذكره ابن حبان في " الثقات
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
قيل : إنه ولد في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم - ولذلك ذكره ابن منده ،
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة
وقال أبو نعيم : لا تصح له صحبة .
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة
وقال أبو نعيم : لا يصح له صحبة ، وتتمة كلام ابن سعد : كان ثقة
ذكره بعضهم في الصحابة ، والصحيح أنه تابعي ، وحديثه مرسل .
قال ابن سعد : وكان يزيد كثير الحديث . مات سنة ثلاث ، أو أربع ومائة ، ويقال : مات سنة إحدى ومائة . وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة . قلت : فإن صح هذا ، فلا رؤية له ؛ لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة
يقال : له رؤية ولا تثبت ، وهو ثقة