تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن ميمون أبو حمزة السكري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل
وقال عيسى بن محمد المروزي ، عن العباس بن مصعب بن بشر المروزي : كان أبو حمزة السكري مستجاب الدعوة
وقال العباس بن مصعب : كان مستجاب الدعوة .
وقال الحسين بن منصور : سمعت إبراهيم بن رستم يقول : قال أبو حمزة السكري : اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين سنة ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ولا من أين جئت
وقال أحمد بن عبد الله بن حكيم عن معاذ بن خالد : سمعت أبا حمزة السكري يقول : ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف
وقال علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر ، حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة حي .
وقال حفص بن حميد ، عن ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه .
وقال سفيان بن عبد الملك : قال ابن المبارك : السكري ، وابن طهمان صحيحا الكتاب
وقال إسحاق بن راهويه ، عن حفص بن حميد : سمعت ابن المبارك يقول : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه
نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسين ، نا أحمد بن علي الأبار البغدادي ، نا محمد بن علي الشقيقى ، أخبرني أبو عمرو نوح الهروي عن سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله يعني : ابن المبارك السكري يعني : أبا حمزة محمد بن ميمون - صحيح الكتب
وقال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : قال عبد الله بن المبارك : السكري ، وابن طهمان صحيحا الكتاب
وقال عبد الله بن محمود السعدي ، عن يحيى بن أكثم : بلغني عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن الإتباع ، فقال : الإتباع ما كان عليه الحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري .
وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة يومئذ حي ! .
وقال يحيى بن أكثم : سئل ابن المبارك عن الاتباع ، فقال : الاتباع ما كان عليه حسين بن واقد ، وأبو حمزة .
نا عبد الرحمن أنا أبو بكر (929 ك) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قال يحيى بن معين : أبو حمزة السكري ثقة [
وقال ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين : روى عن إبراهيم الصائغ ، وذكره بصلاح ، كان إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض ، بما صرف عنه من العلة
قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : ما بحديثه عندي بأس ، هو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد
قال الأثرم ، عن أحمد : ما بحديثه عندي بأس ، وهو أحب إلي حديثا من حسين بن واقد .
نا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي قال ، نا أبو بكر الأثرم قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي حمزة السكري فقال : ما بحديثه عندي بأس هو أحب إلي من الحسين بن واقد ،
وقال الدوري : كان من ثقات الناس ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه
وقال عباس الدوري : كان أبو حمزة السكري من ثقات الناس ، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية ، فيأمر بالقيام به ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه
قال أبو حاتم : كنت أراه أدرك بكير بن الأخنس حتى قيل لي إن المراوزة يدخلون بينهما أيوب بن عائذ
وقال النسائي : لا بأس بأبي حمزة إلا أنه كان قد ذهب بصره في آخر عمره ، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد .
وقال النسائي : ثقة .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وذكر وفاته من عند غيره نظر . لو نظر في كتاب " الثقات " لوجده قد قال : مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة ، وإن كان مقصوده تعداد القائلين بالوفاة لكان ينبغي أن يذكره من عند البخاري ، والقراب ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، والسمعاني ، وابن قانع في آخرين
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : ليس بقوي ، ذكره في ترجمة سمي .
قال الخطيب : كان من أهل الفضل والفهم
وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط .
وقال ابن القطان : ثقة مشهور
ثقة فاضل