تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن سعيد الجوهري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ ، تُكُلِّم فيه بلا حجة
وقال محمد بن يونس البربري : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب ، وأبو حسان الزيادي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن هاشم بن مشكان
قال أبو العباس البراثي : قال أحمد بن حنبل - وسأله موسى بن هارون عن إبراهيم بن سعيد الجوهري - فقال : كثير الكتاب كتب فأكثر ، فاستأذنه في الكتابة عنه فأذن له
وقال ابن المقرئ : في " معجمه " عن إبراهيم بن سعيد : دخلت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل أسلم عليه فمددت إليه يدي فصافحني ، فما أن خرجت قال : ما أحسن أدب هذا الفتى لو انكب علينا كنا نحتاج أن نقوم
قال أبو العباس البراثي : سأل موسى بن هارون أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد الجوهري فقال : كثير الكتاب ، كتب فأكثر ، فاستأذنه في الكتابة عنه ، فأذن له
وقال يعقوب بن العباس : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد صاحب ابن عيينة ؟ فقال : لم يزل يكتب الحديث قديما . قلت : فأكتب عنه ؟ قال : نعم .
وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي : قال إبراهيم الجوهري : كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم
وفي " تاريخ بغداد " للخطيب : قال عبد الرحمن بن خراش : سمت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم الجوهري عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ وهو نائم . وكان الحجاج يقع فيه
وفي تاريخ الخطيب عن ابن خراش قال سمعت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ ، وهو نائم ، وكان الحجاج يقع فيه . قلت : وابن خراش رافضي ، ولعل الجوهري كان قد سمع ذلك الجزء من أبي نعيم قبل ذلك .
وقال أبو حاتم : كان يذكر بالصدق
قال : وسمعت أبي يقول : كتبت عنه ، وكان يذكره بالصدق .
وقال النسائي : ثقة
وقد وثقه الدارقطني ، والخليلي ، وابن حبان ، وغيرهم
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، ثم خرج حديثه في " صحيحه " عن زيد بن عبد العزيز بن أبي جابر الموصلي .
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت أبا الحسن الدارقطني عنه فقال : ثقة
وقد وثقه الدارقطني ، والخليلي ، وابن حبان ، وغيرهم
وقد وثقه الدارقطني ، والخليلي ، وابن حبان ، وغيرهم
وقال الخليلي : إبراهيم بن سعيد الجوهري صالح
وفي " تاريخ بغداد " : كان لسعيد والد إبراهيم اتساع من الدنيا ، وأفضال على العلماء ، فلذلك تمكن ابنه من السماع ، وقدر على الإكثار من الشيوخ
وقال الخطيب : كان ثقة مكثرا ثبتا ، صنف المسند
وقال أبو بكر الخطيب : كان مكثرا ثقة ثبتا صنف المسند
وقال أبو محمد بن الأخضر : كان ثقة ثبتا مكثرا ، مات مرابطا سنة سبع وأربعين ، وروى عنه : أبو يعلى في " معجمه "
ثقة حافظ ، تكلم فيه بلا حجة