تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن مطر السعدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق تغير بآخره
وفي " صحيح مسلم " عن إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو ريحانة وقد كان كبر ، وما كنت أثق بحديثه
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو ريحانة الذي يحدث عن سفينة صالح
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح
قال ابن معين : صالح . وقال مرة : ليس به بأس
وقال غيره ، عن يحيى : ليس به بأس
قال ابن معين وغيره : صالح
وقال الإمام أحمد بن حنبل : ما أعلم إلا خيرا
وقال مسلم في « صحيحه » : حدثني علي بن حجر ، حدثنا ابن علية ، أخبرني أبو ريحانة ، وكأنه قد كبر ، وما كنت أثق بحديثه
سمعت محمد بن أحمد الأنصاري يقول : أبو ريحانة يروي عن سفينة ليس بالقوي ، ذكر ذلك عن أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : لا بأس به
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : لا بأس به
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو علي الطوسي
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان : يروي عن سفينة إن كان سمع منه
يروي عن سفينة إن كان سمع منه
ربما أخطأ
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : ربما أخطأ
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ
وقال ابن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره .
وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره
وهذا الحديث معروف ، عن سفينة من رواية أبي ريحانة عنه ، وهو عزيز الرواية ولا أعرف له منكرا فأذكره
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : روى عنه إسماعيل ، وشعبة ، وعلي بن عاصم وغيرهم ، وهو معروف
وأشار ابن الأثير إلى تخطئة من قال ذلك ، وأن أبا ريحانة الصحابي اسمه شمعون كما تقدم . وأما الذي اسمه عبد الله بن مطر فهو تابعي شهير ، يروي عن سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعن ابن عباس وابن عمر
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا وكان قد كبر وتغير فمن روى عنه قديما فحديثه صالح
وذكر ابن خلفون في « الثقات » أنه تغير ، وأن من سمع منه قديما فحديثه صالح