تسلسل الأحكام العلمية على صفوان بن محرز المازني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد
وقال محمد بن سعد : صفوان بن محرز من بني تميم ، وكان ثقة ، وله فضل وورع
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وورع
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة
قال العجلي : تابعي ثقة . وقال : له فضل وورع
وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة
قال أبو حاتم : جليل
سمعت أبي يقول ذلك . سئل أبي عن صفوان بن محرز فقال : هو جليل
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .
وفي « كتاب المنتجيلي » : هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: كنيته أبو عبد الله، وكان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه .
وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه ، روى عنه : الحسن وقتادة ومات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكنيته أبو عبد الله ، كان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 74 ) في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات سنة أربع وسبعين في ولاية عبد الملك ، وكان من العباد ، اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه
ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وهو غلط نشأ عن فهم فاسد ؛ وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ، يعني صفوان بن محرز ، والحديث حديث جندب بن عبد الله البجلي ؛ رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عنه أحاديث . فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قال : سمعته يقول : من سمع سمع الله به يوم القيامة . . . الحديث . ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه ، وليس كذلك ، وإنما هو لجندب ، والضمير في قوله : " وهو يوصيهم " لجندب ، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب ، وهو المقول له : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة الذي أخرجه ابن شاهين من طريقه ؛ فإن ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد ، عن إسحاق بن شاهين ، عن خالد الطحان ، عن الجريري ، عن أبي تميمة . وأخرجه البخاري في الأحكام ، عن إسحاق بن شاهين بهذا السند ، ولفظه : عن أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه - وهو يوصيهم - فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من سمع سمع الله به . . . الحديث . وفي آخره : قيل لأبي عبد الله - وهو البخاري - : من يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جندب ؟ قال : نعم ، جندب . وأخرج البخاري ومسلم هذا الحديث ، وهو : من سمع سمع الله به من وجه آخر ، عن جندب ، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق ، ومسلم في أواخر الصحيح ، كلاهما من طريق سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن جندب
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة .
ثقة بكاء خاشع واعظ