تسلسل الأحكام العلمية على سهل بن محمد السجستاني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(3)
أرجو أن يكون صدوقا(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
مستقيم الحديث(1)
مشهور لا بأس به(1)
وثقه(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق , فيه دعابة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال أبو عمرو الداني في « طبقات القراء » : أخذ القراءة عرضا عن يعقوب ، وهو أكبر أصحابه ، وله اختيار في القراءة

قال مسلمة الأندلسي في كتاب « الصلة » : أرجو أن يكون صدوقا

٣
القرن ٣ الهجري
(10 رأي)

وقال المعيطي : نزيل البصرة وعالمها باللغة والشعر حسن للعلم بالعروض وإخراج المعمى، ولم يكن حاذقا بالنحو وله مصنفات كثيرة في اللغة والقرآن، وعليه اعتمد ابن دريد في أكثر اللغة، وكان يتهم بالميل إلى الصبيان ، وكان بريئا من ذلك ، وإنما كان كثير الدعابة ، فوجد أعداؤه بذلك سبيلا إلى عرضه .

بكر بن محمد بن عدي المازنيت 247 هـ ، أو : 248 هـ ، أو : 249 هـهـ

وقال المازني : لو أدركه سلام معلم الحضرمي لاحتاج أن يأخذ علم القرآن منه

بكر بن محمد بن عدي المازنيت 247 هـ ، أو : 248 هـ ، أو : 249 هـهـ

قال المازني : لو أدركه سلام أستاذ يعقوب لاحتاج أن يأخذ عنه . ورثاه العباس بن الفرج الرياشي لما مات

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتاب شباب في الحروف ، قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم والذي وضعه ليس بمسموع . وقال : سمعت أبا داود يقول : جئته أنا وإبراهيم - يعني الأصبهاني - في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا فإذا فيه : حدثنا وهب ، حدثنا جرير بن حازم ، هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم ، قال : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء . قال أبو عبيد : وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال الآجري ، عن أبي داود : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتابا في الحروف . قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم ، والذي وضعه ليس بمسموع

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو عبيد الآجري : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء ، وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : جئته أنا وإبراهيم في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا ، فإذا فيه : حدثنا وهب ، ثنا جرير بن حازم . هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال أيضا : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم

المبردت 285هـهـ

وقال أبو سعيد السيرافي : قال أبو العباس - يعني المبرد - : سمعته يقول : قرأت « كتاب سيبويه » على الأخفش مرتين ، وكان حسن العلم بالعروض ، وإخراج المعمى ، ويقول الشعر الجيد ، ولم يكن بالحاذق في النحو ، ولو قدم بغداد لم يقم له منهم أحد

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
مشهور لا بأس به

ولما روى عنه البزار في « مسنده » قال: مشهور لا بأس به .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
مشهور لا بأس به

وقال أبو بكر البزار : مشهور ، لا بأس به

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
ابن خزيمةت 311 هـهـ

وروى ابن خزيمة عنه في « صحيحه »

وذكره أبو الطيب في « مراتب النحويين » أن أبا حاتم قال كنت من خوارج سجستان فكان أبو عبيدة يقربني، لذلك قال: وكان أبو حاتم في زمانه الفقه والإتقان والنهوض باللغة والقرآن مع علم واسع بالإعراب أيضا ، وكتبه في نهاية الاستقصاء والحسن والتبيان ، ولما توفي رثاه الرياشي بأبيات منها: ماتت بشاشة أهل العلم والأدب مذيل سهل وآسى غير مقترب من للعريب وللقرآن نسأله إذا تغوى معناه ولم نصب وزعموا أنه كان يصم ( العول ) .

أرجو أن يكون صدوقا

وقال مسلمة بن قاسم : أرجو أن يكون صدوقا

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : وهو الذي صنف القراءات ، وكانت فيه دعابة ، غير أني اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث ، وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، قال : وهو الذي صنف القراءات ، وكان فيه دعابة ، غير أني اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث ، وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب

ابن حبانت 354 هـهـ
مستقيم الحديث

وهو الذي صنف في القراءات وكان فيه دعابة غير أنى اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب

ابن حبانت 354 هـهـ

وخرج ابن حبان حديثا أيضا في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم،

وفي « الصحابة » للعسكري : كان واحد عصره في فنه ومع ذلك فقد قيل فيه: إذا أسند القوم أخبارهم فإسناده الصحف والهاجس،

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني في « الطبقات » : أخذ القراءة عرضا عن ابن يعقوب، وهو أكبر أصحابه وله اختيار في القراءة

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وخرج ابن حبان حديثا أيضا في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم،

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

وكان صدوقا من أعلم الناس بالأصمعي

مغلطايت 761 هـهـ
وثقه

وفي « التهذيب » : كان أحد المتقنين جالسه شمر وابن حمدويه وابن قتيبة ووثقاه .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق , فيه دعابة