تسلسل الأحكام العلمية على بهلول بن راشد المغربي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

فاضل(2)
ثقة لا بأس به(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
لا أعرفه(1)
لا بأس به(1)
مجهول(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وكان مالك إذا رآه قال : هذا عابد بلده

٣
القرن ٣ الهجري
(9 رأي)
عبد الله بن مسلمة القعنبيت 220 هـ ، أو 221 هـهـمن صغار التاسعة

وقال القعنبي : حدثنا بهلول بن راشد وكان وتدا من أوتاد الأرض .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا أعرفه

ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : بهلول بن راشد روى عنه القعنبي ، أتعرفه ؟ فقال : ما أعرفه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا أعرفه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : سألت يحيى بن معين قلت : بهلول بن راشد حدثنا عنه القعنبي تعرفه ؟ قال : ما أعرفه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا أعرفه

قال ابن معين : لا أعرفه . انتهى . كذا قال عثمان بن سعيد عن ابن معين

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
لا بأس به

وقال ابن المديني : لا بأس به .

سحنون التنوخيت سنة 240 هـهـ
فاضل

وقال سحنون : كان فاضلا ولم يكن عنده من الفقه ما عند غيره . قال : ومنه تعلمت السمت وترك السلام على أهل الأهواء .

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة
فاضل

وقال ابن البرقي : كان فاضلا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة لا بأس به

روى عنه : عبد الله بن مسلمة القعنبي ، وكامل بن طلحة ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو ثقة لا بأس به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة لا بأس به

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هو ثقة لا بأس به

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)

وقال ابن يونس : يكنى أبا عمرو ، يروي عن يونس وعبد الرحمن بن زياد ، حدث عنه من أهل المغرب غير واحد ، يقال : ولد بإفريقية سنة 128 مع عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني في ليلة واحدة ، وتوفي بهلول بإفريقية سنة ثلاث وثمانين ومائة ، ضربه أمير كان على إفريقية في شيء كان أمره فيه بالمعروف ؛ فمات من ذلك الضرب وهو رجل معروف عند أهل المغرب ، وكانت له عبادة وفضل ، وقد ترجم له عياض في المدارك ترجمة حافلة ، ووصفه فيها بالفضل الوافر ، ونقل عن محمد بن أحمد التميمي أنه كان ثقة ورعا مجتهدا مستجاب الدعوة ، سمع من مالك والثوري والليث وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وحنظلة بن أبي سفيان وموسى بن علي بن رباح والحارث بن نبهان ، روى عنه سحنون وعون بن عبد الله ويحيى بن سلام وغيرهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الإفريقي : سكن مصر .

ابن عديت 365 هـهـ
مجهول

ثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، ثنا عبد الملك الميموني ، ثنا القعنبي ، ثنا بهلول بن راشد ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض فيما سقت السماء والأنهار والعيون أو كان عثريا يسقى بالسماء ، العشر ، وفيما سقي بالناضح نصف العشر " . [ قال ابن عدي ] : وهذا الحديث يرويه عن يونس بن وهب ، وهو عزيز عن ابن وهب ، يرويه عنه حرملة وابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وهارون بن سعيد الأيلي ، ومن أهل العراق ، ويرويه عن ابن وهب أبو همام الوليد بن شجاع . وبهلول بن راشد هذا قد روى عنه القعنبي غير حديث عن يونس عن الزهري ، وليس بذلك المعروف ، والقعنبي مديني الأصل سكن البصرة ، روى عن قوم من أهل المدينة ، ليسوا هم بمعروفين ، والقعنبي يحدث عن جماعة مثل بهلول مجهولين من أهل المدينة ، لا يحدث عنهم غيره ، وبهلول هذا أظنه بصري .