تسلسل الأحكام العلمية على الربيع بن خثيم الثوري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد
وعن أبي وائل قال : أتينا الربيع في داره فقال رجل : إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم ، وإن ائتمنتموه لم يخنكم .
ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة ، فما سمع منه كلمة تعاب .
وعن بكر بن ماعز : قال ابن الكواء للربيع : ما أراك تغتاب أحدا ولا تذمه . قال بكر : وكان الربيع أصابه خبل من الفالج ، فكان لعابه يسيل .
قال له ابن مسعود : لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك
وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل : عن أبيه قال سعيد بن مسروق قال : قال ابن مسعود للربيع : والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك .
وروى أحمد في " الزهد " عن ابن مسعود أنه كان يقول للربيع : والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبك . وذكره المزي من غير عزو " للزهد " وزاد : وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .
وقال عبد الله بن الربيع بن خثيم ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله بن مسعود لم يكن عليه إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه . قال : وقال عبد الله : يا أبا يزيد ، لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .
وقيل لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو الربيع؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا
قال عمرو بن مرة ، عن الشعبي : كان من معادن الصدق
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أنا أبو بكر بن أبي النضر ، قال : نا أبو النضر ، نا الأشجعي ، عن مسعر بن كدام ، عن عمرو بن مرة ، عن الشعبي قال : ، نا الربيع بن خثيم ، وكان من معادن الصدق
وقال عمرو بن مرة ، عن الشعبي : كان من معادن الصدق .
وقال مالك بن مغول : قال الشعبي : أصفهم لك، كأنك شهدتهم، يعني أصحاب عبد الله : كان الربيع بن خثيم أشدهم ورعا .
وقال الشعبي : كان الربيع أشد أصحاب ابن مسعود ورعا
وقال علقمة بن مرثد : انتهى الزهد إلى ثمانية ، فأما الربيع . . . فذكر شيئا من حاله
وقال سفيان الثوري، عن أبيه : قيل لأبي وائل أيما أكبر أنت أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا، وهو أكبر مني عقلا .
ثنا محمد بن معاذ قال : ثنا الفرياناني قال : ثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن سعيد بن مسروق عن الربيع بن خثيم أنه سرق له فرس وقد أعطى به عشرين ألفا فاجتمع عليه حية وقالوا : ادع الله عليه ، فقال : اللهم إن كان غنيا فاغفر له ، وإن كان فقيرا فأعنه
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لا يسأل عن مثله
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الربيع بن خثيم ثقة ، لا يسأل عنه
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا يسأل عن مثله .
وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة ، وكان خيارا ، وكان استأذن على ابن مسعود قالت الجارية : ذاك الأعمى بالباب . قال : فيقول ابن مسعود : ليس هو أعمى ، ذاك الربيع بن خثيم .
وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان خيارا
ثنا أبي ، ثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي يعلى قال : رأيت في بني ثور ثلاثين رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم .
من العباد الثمانية ، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها
قال ابن حبان - لما ذكره في «الثقات» - : الربيع بن خثيم الثوري التميمي ، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره ، مات بعد قتل الحسين بن علي سنة ثلاث وستين ، ثنا محمد بن معاذ ، ثنا الغريابي ، ثنا محمد بن فضيل ، عن ( أبيه ، عن) سعيد بن مسروق : أن الربيع سرق له فرس قد أعطى فيه عشرين ألفا ، فاجتمع إليه حيه وقالوا : ادع الله تعالى عليه . فقال : اللهم إن كان غنيا فاغفر له ، وإن كان فقيرا فأغنه .
قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : أخباره في الزهد والعبادة أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها . مات بعد قتل الحسين سنة (63) .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : يكنى أبا يزيد ، ويقال : أبو عبد الله .