تسلسل الأحكام العلمية على ذو الجوشن الضبابي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صحابي
قال البخاري : وقال سفيان : كان ابنه جارا لأبي إسحاق . فلا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن
قال سفيان : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه ( منه ) ، فعلا لنا درجة أخرى مع اتصال السماع
قال ابن عيينة : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه
قلت : قال البخاري في " تاريخه " : وقال سفيان : كان ابنه جارا لأبي إسحاق ، ولا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن
وفي قول المزي : حكى البغوي عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل مقلدا صاحب «الكمال» نظر ؛ لأن البغوي لم يحكه إلا عن ابن سعد ، كذا هو في نسخة قديمة ، قيل : إنها كتبت عنه والله أعلم . قال : ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث - يعني حديث الفرس - قال : ويقال : إن أبا إسحاق سمعه من ابنه شمر عن أبيه
وقال محمد بن سعد : اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة ، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي ، عداده في الصحابة
قال البخاري وأبو حاتم : روى عنه أبو إسحاق مرسلا
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري
قال مسلم : له صحبة
وقال مسلم في " الوحدان " : لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو إسحاق . وكذا قال غيره . وقيل : اسمه أوس
قال البخاري وأبو حاتم : روى عنه أبو إسحاق مرسلا
له صحبة ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، مرسل ، سمعت أبي يقول ذلك .
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري
وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري
وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر
وقال ابن عبد البر : اسمه أوس بن الأعور ، وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر
له صحبة