تسلسل الأحكام العلمية على حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

منكر الحديث(3)
ضعيف(2)
رماه بالكذب(2)
لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به(1)
لا يجوز الاحتجاج به بحال(1)
ليس بالقوي(1)
منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد(1)
ضعفوه(1)
لا يتابع علي حديثه ولا يعرف إلا به(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
منكر الحديث

قال البخاري : منكر الحديث رماه يحيى بالكذب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
رماه بالكذب

قال البخاري : منكر الحديث ، رماه يحيى بن يحيى بالكذب

٣
القرن ٣ الهجري
(9 رأي)
البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

ولحفص بن عمر غير ما ذكرته من الحديث وحديثه قليل ، وحديثه ، كما ذكره البخاري ، منكر الحديث .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
رماه بالكذب

قال البخاري : منكر الحديث ، رماه يحيى بن يحيى بالكذب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قلت : وذكره البخاري في " الأوسط " في فصل من مات من سنة (180) إلى تسعين ، وذكر حديثه هذا ، وقال : لا يصح

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

قال البخاري : منكر الحديث رماه يحيى بالكذب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حفص بن عمر بن أبي العطاف مدني منكر الحديث ، روى عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تعليم الفرائض ، وقال مرة عن أبي الزناد ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، ولا يصح

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد

وقال أبو حاتم : منكر الحديث يكتب حديثه على الضعف الشديد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد

وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

روى عن أبي الزناد ، روى عنه ابن أبي فديك ، وابن أبي أويس ، وإبراهيم بن المنذر ، وأبو ثابت ، وعلي بن بحر القطان سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول: هو منكر الحديث ، يكتب حديثه على الضعف الشديد .

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني ضعيف .

العقيليت 322 هـهـ
لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به

وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه : عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة في الفرائض : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به

العقيليت 322 هـهـ
لا يتابع علي حديثه ولا يعرف إلا به

وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة : " تعلموا الفرائض " ، لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج به بحال

وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال

ابن عديت 365 هـهـ
منكر الحديث

وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث

ابن عديت 365 هـهـ
منكر الحديث

ولحفص بن عمر غير ما ذكرته من الحديث وحديثه قليل ، وحديثه ، كما ذكره البخاري ، منكر الحديث .

ابن عديت 365 هـهـ
منكر الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : قليل الحديث ، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : يروي عن أبي الزناد ، وعقيل مناكير . وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم ، فأخرج حديثه المذكور في " المستدرك "

وقال الحاكم : يروي عن أبي الزناد ، وعقيل مناكير . وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم ، فأخرج حديثه المذكور في " المستدرك "

البيهقيت 458 هـهـ
ليس بالقوي

تفرد به حفص بن عمر ، وليس بالقوي

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وقول العقيلي : "لا يتابع عليه" فيه نظر، فإنه قد تابعه عليه غيره

الذهبىت 748 هـهـ
ضعفوه

ضعفوه

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف

ابن حجرت 852 هـهـ

وأورد المزي حديثه ، وناقش العقيلي في قوله : لا يتابع عليه ، فإن محمد بن القاسم الأسدي رواه عن عوف عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة . ومثل هذا لا يصلح متابعة ، فإن محمد بن القاسم مجمع على ضعفه كما سيأتي في ترجمته فلا يصلح الاستشهاد به ، ومع ذلك فقول العقيلي : لا يتابع عليه يعني : عن أبي الزناد ، والله أعلم