تسلسل الأحكام العلمية على بشر بن الحسين الأصبهاني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال أبو نعيم : جاء إلى أبي داود – يعني الطيالسي - ؛ فقال : حدثني الزبير بن عدي . فكذبه أبو داود ، وقال : ما نعرف للزبير بن عدي عن أنس إلا حديثا واحدا .
قال البخاري : فيه نظر
وقال أبو حاتم : يكذب على الزبير .
وقال أبو حاتم : لما قيل له : إن ببغداد قوما يحدثون عن محمد بن زياد عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس نحو عشرين حديثا فقال : هي أحاديث موضوعة ليس للزبير عن أنس إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث
سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ،
وقال ابن الجارود : ضعيف
وقال العقيلي : روى حجاج بن يوسف عنه عن الزبير عن أنس فذكر حديث الحدة وحديث : " لولا أن السوال " وحديث : " ويل للتاجر " ثم قال : وله غير حديث من هذا النحو مناكير
قال ابن حبان : يروي بشر بن الحسين عن الزبير نسخة موضوعة شبيها بمائة وخمسين حديثا
وقال ابن حبان في الثقات في ترجمة الزبير بن عدي : بشر بن الحسين كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها في حديثه شيء ، لا ينظر في شيء رواه عن الزبير إلا على جهة التعجب
وقال ابن عدي : عامة حديثه ليس بمحفوظ .
قال الشيخ : وبشر بن الحسين له من الحديث [ غير ] هذا الذي ذكرت ، وهذه النسخة التي ذكرتها ، وعامة حديثه ليس بالمحفوظ ، وليس للزبير بن عدي سوى نسخة حجاج بن يوسف الذي حدثناه ابن عفير من الحديث غير ما ذكره إلا مقدار عشرة أو نحوها . وحدث عنه الثوري وغيره ، وأحاديثه سوى هذه النسخة التي ذكرتها مستقيمة ، وإنما أتي ذلك من قبل بشر بن الحسين لأنه يبطل في روايته عن الزبير ما لا يتابعه [ أحد ] عليه ، والزبير ثقة وبشر ضعيف
حدثناه ابن عفير بهذا الإسناد ، قريب من مائة حديث مسند ، ولا يصح منها شيء
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
وقال الدارقطني : يروي عن الزبير بواطيل والزبير ثقة والنسخة موضوعة
وقال الدارقطني : متروك
قلت : وفي نسخة حجاج عنه حديث : " ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه " . وفيها : " ويل للتاجر يحلف بالنهار ويحاسب نفسه بالليل ، ويل للصانع من غد وبعد غد "