تسلسل الأحكام العلمية على ابن حبان

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال أبو إسماعيل الأنصاري : سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول : سمعت أبي يقول : أنكروا على ابن حبان قوله : " النبوة : العلم والعمل " وحكموا عليه بالزندقة ، وهجر ، وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله ، وسمعت غيره يقول : لذلك أخرج إلى سمرقند .

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)

وقال الحاكم في ترجمته أيضا : سمعت أبا علي - يعني النيسابوري ، شيخه - يقول وذكر كتاب " المجروحين " لأبي حاتم فقال : كان لعمر بن سعيد بن سنان المنجبي ابن رحل في الحديث ، وأدرك هؤلاء الشيوخ ، وهذا تصنيفه ، وأساء القول في أبي حاتم . قال الحاكم : وأبو حاتم كبير في العلوم ، وكان يحسد لفضله ، ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ، ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث ، وجعل فيها خزانة كتب ، وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها . شكر الله سعيه ، وأحسن مثوبته

ابن حبانت 354 هـهـ

وقد قال ابن حبان في أثناء " صحيحه " : لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ من إسبيجاب إلى الإسكندرية .

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ ، من عقلاء الرجال . ثم ذكر رحلته وتصانيفه فقال : خرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق إليه ، وولي القضاء بسمرقند ، ونسا ، وغيرهما من مدن خراسان ، ودخل نيسابور مرتين ، وبنى الخانقاه ، وقرئت عليه جملة من تصانيفه ، وكانت الرحلة إلى مصنفاته بخراسان

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في ترجمته أيضا : سمعت أبا علي - يعني النيسابوري ، شيخه - يقول وذكر كتاب " المجروحين " لأبي حاتم فقال : كان لعمر بن سعيد بن سنان المنجبي ابن رحل في الحديث ، وأدرك هؤلاء الشيوخ ، وهذا تصنيفه ، وأساء القول في أبي حاتم . قال الحاكم : وأبو حاتم كبير في العلوم ، وكان يحسد لفضله ، ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ، ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث ، وجعل فيها خزانة كتب ، وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها . شكر الله سعيه ، وأحسن مثوبته

وقد بدت من ابن حبان هفوة ، فطعنوا فيه لها ، قال أبو إسماعيل الأنصاري " شيخ الإسلام " : سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حبان فقال : رأيته ، ونحن أخرجناه من سجستان ، كان له علم كثير ، ولم يكن له كبير دين ، قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن الصلاحت 643 هـهـ

وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح ، وذكره في " طبقات الشافعية " : " غلط الغلط الفاحش في تصرفه " وصدق أبو عمرو ، له أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

صاحب " الأنواع " ، ومؤلف كتابي " الجرح والتعديل " وغير ذلك ، كان من أئمة زمانه ، فطلب العلم على رأس سنة ثلاثمائة ، وأدرك أبا خليفة ، وأبا عبد الرحمن النسائي ، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان ، وولي قضاء سمرقند مدة . وكان عارفا بالطب والنجوم والكلام والفقه ، رأسا في معرفة الحديث ، وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بجير ، وقد سكن قبل الأربعين سنوات بنيسابور ، وبنى الخانكاه ، وحدث بمصنفاته ، ثم رد إلى وطنه .

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

كان على قضاء سمرقند مدة طويلة ، وكان من فقهاء الدين وحفاظ الآثار ، والمشهورين في الأمصار والأقطار ، عالما بالطب والنجوم وفنون العلم . ألف " المسند الصحيح " ، و" التاريخ " ، و" الضعفاء " ، والكتب الكثيرة في كل فن ، وفقه الناس بسمرقند . وبنى له الأمير أبو المظفر الساماني صفة لأهل العلم ، خصوصا لأهل الحديث . ثم تحول إلى بست ، ومات بها

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : وقوله : قال له النافي : ساويت ربك بالشيء المعدوم ، إذ المعدوم لا حد له : قول نازل ، فإنا لا نسلم أن القول بعدم الحد يفضي إلى مساواته بالمعدوم بعد تحقق وجوب وجوده . وقوله : " بدت من ابن حبان هفوة طعنوا فيه لها " إن أراد القصة الأولى التي صدر بها كلامه فليست هذه بهفوة ، والحق أن الحق مع ابن حبان فيها . وإن أراد الثانية ، فقد اعتذر هو عنها أولا ، فكيف يحكم عليه بأنه هفا ، ماذا إلا تعصب زائد على المتأولين . وابن حبان قد كان صاحب فنون ، وذكاء مفرط ، وحفظ واسع إلى الغاية ، رحمه الله