تسلسل الأحكام العلمية على البزار

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحفظ الناس(1)
الحافظ(1)
حافظ(1)
صدوق مشهور(1)
يخطئ(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال: يخطئ في الإسناد ، والمتن. حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي ، وهو ثقة يخطئ كثيرا .

وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأسا. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه .

حافظ

وقال ابن يونس : حافظ للحديث

وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأسا. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه .

يخطئ

قال أبو أحمد الحاكم : يخطئ في الإسناد ، والمتن. يروي عن الفلاس وبندار ، والطبقة

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال حمزة السهمي عن الدارقطني : كان ثقة يخطئ كثيرا ويتكل على حفظه

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال: يخطئ في الإسناد ، والمتن. حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي ، وهو ثقة يخطئ كثيرا .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وقال الخطيب : كان ثقة حافظا صنف المسند وتكلم على الأحاديث وبين عللها .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وقال ابن القطان الفاسي : كان أحفظ الناس للحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق مشهور

صاحب المسند الكبير صدوق مشهور

مغلطايت 761 هـهـ
أحفظ الناس

كان أحفظ الناس للحديث ، حج بعد الخمس وثمانين ، فدخل إلى مصر في رجوعه من الحج فأقام بها إلى سنة تسعين ، وأملى مسند الحديث ، فبين الصحيح وتكلم على السقيم ، ثم اختلف هو والنسائي ، فخرج منها متنقصا لأهلها وحلف ألا يحدثهم ، فنزل الرملة فكتبوا عنه حتى مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين

مغلطايت 761 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت: ولم ينفرد أبو بكر البزار بهذه الزيادة ، فقد رواها أبو الشيخ في كتاب الأذان له عن إسحاق بن أحمد ، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق سمعت أبي يقول: أخبرنا أبو حمزة ، فذكره. وقد أثبت ابن عدي هذه الزيادة أنها من حديث أبي حمزة السكري فبرئ البزار من عهدتها. قال ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني: حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان ، حدثنا يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، فذكر الحديث بزيادته ، وقال في إثره هذه الزيادة لا تعرف إلا لأبي حمزة السكري ، وقد جاء بها عيسى هذا ، عن يحيى بن عيسى ، عن الأعمش. قلت: وأخرجها البيهقي في السنن من طريق عمرو بن عبد الغفار ، ومحمد بن عبيد ، وأبي حمزة السكري ثلاثتهم عن الأعمش فصاروا ثلاثة غير أبي حمزة

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت: ومما ألزم فيه الوهم أنه روى عن عمرو بن علي الفلاس ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا مالك ، عن سعيد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: " يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أبحلال أم بحرام "