تسلسل الأحكام العلمية على ثابت بن موسى الزاهد

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(3)
ثقة(2)
كان لا يحدث عنه(2)
رجل صالح(1)
روى غير حديث منكر(1)
حديثه باطل ليس له أصل ولا يتابعه عليه ثقة(1)
واه(1)
كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد(1)
كذاب(1)
ذكره ابن حبان في الضعفاء(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف الحديث

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(13 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال ابن معين : كذاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : ثابت أبو يزيد كذاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثابت أبو يزيد كذاب

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر الحديث ، فقال : باطل شبه على ثابت ، وذلك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كان لا يحدث عنه

وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وأمسك أبي وأبو زرعة الرواية عنه ، سئل أبي عنه فقال : ضعيف [الحديث ]

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كان لا يحدث عنه

وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وأمسك أبي وأبو زرعة الرواية عنه ، سئل أبي عنه فقال : ضعيف [الحديث ]

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو حاتم : ضعيف

وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة (228) ، ومات سنة ( 29 ) ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وكذا قال مطين في تاريخ موته ، قال : وكان ثقة يخضب

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكان ثقة يخضب .

قال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات سنة تسع وعشرين ومائتين ، ولم أسمع منه إلا حديثين

وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي : حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة (228) ، ومات سنة ( 29 ) ، ولم أسمع منه إلا حديثين . وكذا قال مطين في تاريخ موته ، قال : وكان ثقة يخضب

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
العقيليت 322 هـهـ
حديثه باطل ليس له أصل ولا يتابعه عليه ثقة

وقال العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة

العقيليت 322 هـهـ
حديثه باطل ليس له أصل ولا يتابعه عليه ثقة

قال أبو جعفر العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الضعفاء

وكناه أبو حاتم البستي في كتاب "المجروحين" أبا إسماعيل ، وقال : كان يخطئ كثيرا ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد

وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وهو الذي روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته ". قال ابن حبان ، وهذا قول شريك قاله عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر : " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد " . الحديث ، فأدرج ثابت قول شريك في الخبر ، ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء . وجاء أن كنيته أبو إسماعيل .

ابن عديت 365 هـهـ
روى غير حديث منكر

روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد ، ولا يعرف الحديثان إلا به ، وأحدهما سرقه منه جماعة الضعفاء .

ابن عديت 365 هـهـ
رجل صالح

وقال ابن عدي : روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . وبه : " من كانت له وسيلة إلى سلطان " . الحديث . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال : باطل ، وكان شريك مزاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وهو يقول : حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما هو قول شريك . قال ابن عدي : ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن شريك حديثين منكرين بإسناد واحد ولا يعرف الحديثان إلا به ، يعني : عن شريك ( ق ) ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " ، والآخر بهذا الإسناد : " من كانت له وسيلة إلى سلطان ، فدفع بها مغرما أو جر بها مغنما ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام " . قال : وأحدهما سرقه منه جماعة ضعفاء ، يعني : الحديث الأول .

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : ولثابت غير هذين الحديثين ، عن شريك ، مقدار خمسة أحاديث ، وكلها معروفة غير هذين الحديثين .

ابن عديت 365 هـهـ

ولثابت غير هذين الحديثين ، عن شريك وغيره أحاديث يسيرة ، مقدار خمسة أحاديث ، وكلها معروفة غير هذين الحديثين

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
واه

واه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف الحديث