التقرير البحثي للحديث #٤٩٬٦١٤

الأحاديث المختارة

عمرو بن دينار الأثرم القرشي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

أولاًنص الحديث

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ عَلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:هذا الحديث صحيح

ثالثاًالأسانيد (4)

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهديأبو سعد السمعاني: قال أبو سعد السمعاني : للخطيب ستة وخمسون مصنفا : " التاريخ " مائة جزء وستة أجزاء . " شرف أصحاب الحديث " ثلاثة أجزاء ، " الجامع " خمسة عشر جزءا ، " الكفاية " ثلاثة عشر جزءا ، " السابق واللاحق " عشرة أجزاء " المتفق والمفترق " ثمانية عشر جزءا ، " المكمل في المهمل " ستة أجزاء ، " غنية المقتبس في تمييز الملتبس " ، " من وافقت كنيته اسم أبيه " ، " الأسماء المبهمة " مجلد ، " الموضح " أربعة عشر جزءا ، " من حدث ونسي " جزء ، " التطفيل " ثلاثة أجزاء ، " القنوت " ثلاثة أجزاء ، " الرواة عن مالك " ستة أجزاء ، " الفقيه والمتفقه " مجلد " تمييز متصل الأسانيد " مجلد ، " الحيل " ثلاثة أجزاء ، " الإنباء عن الأبناء " جزء ، " الرحلة " جزء ، " الاحتجاج بالشافعي " جزء ، " البخلاء " في أربعة أجزاء ، " المؤتنف في تكميل المؤتلف " ، " كتاب البسملة وأنها من الفاتحة " " الجهر بالبسملة " جزآن ، " مقلوب الأسماء والأنساب " مجلد ، " جزء اليمين مع الشاهد " " أسماء المدلسين " " اقتضاء العلم العمل " " تقييد العلم " ثلاثة أجزاء ، " القول في النجوم " جزء ، " رواية الصحابة عن تابعي " جزء ، " صلاة التسبيح " جزء ، " مسند نعيم بن حماد " جزء ، " النهي عن صوم يوم الشك " ، " إجازة المعدوم والمجهول " جزء ، " ما فيه ستة تابعيون " جزء .
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهديابن ماكولا: قال ابن ماكولا : كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه ، معرفة ، وحفظا ، وإتقانا ، وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفننا في علله وأسانيده ، وعلما بصحيحه وغريبه ، وفرده ومنكره ومطروحه ، ولم يكن للبغداديين - بعد أبي الحسن الدارقطني - مثله . سألت أبا عبد الله الصوري عن الخطيب وأبي نصر السجزي : أيهما أحفظ ؟ ففضل الخطيب تفضيلا بينا .
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهديالذهبى: وروى عنه بالإجازة طائفة عددت في " تاريخ الإسلام " آخرهم مسعود بن الحسن الثقفي ، ثم ظهرت إجازته له ضعيفة مطعونا فيها ، فليعلم ذلك .
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهديابن ماكولا: وقال ابن ماكولا : كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتفننا في علله وأسانيده ، وعلما بصحيحه ، وغريبه ، وفرده ، ومنكره ، ومطروحه . قال : ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن الدارقطني مثله .وسألت أبا عبد الله الصوري عن الخطيب وعن أبي نصر السجزي أيهما أحفظ ؟ ففضل الخطيب تفضيلا بينا

خامساًروايات موازية (11 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ3 سندرابط ←

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

كَانَ جِبْرِيلُ إِذَا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ ، كَانَ أَوَّلَ مَا يُلْقِي عَلَيْهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا لَا يَعْلَمُونَ انْقِضَاءَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ3 سندرابط ←

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ عَلَيْهِ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ...

مسند الحميديت 219هـ1 سندرابط ←

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ يَعْجَلُ بِهِ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

كَانَ إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّهَا سُورَةٌ...

الأحاديث المختارةت 643هـ1 سندرابط ←

كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُرْآنِ أَوَّلَ مَا يُلْقَى عَلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...

شرح مشكل الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَعْلَمُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ عَلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...

المراسيل لأبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُ خَتْمَ السُّورَةِ ، حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: الأحاديث المختارة — حديث رقم ٤٩٬٦١٤

الباب: عمرو بن دينار الأثرم القرشي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/49614

الحكم: عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله: هذا الحديث صحيح