التقرير البحثي للحديث #٤٨٬٥١٦
الأحاديث المختارة
عامر بن شراحيل الشعبي عن عبادة
أولاًنص الحديث
مَنْ جُرِحَ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَتَصَدَّقَ بِهَا ، كَفَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِمِثْلِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج(صح)←
عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد(ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل)←
المغيرة بن مقسم(ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم)←
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار(ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي)←
شجاع بن مخلد(صدوق , وهم في حديث واحد رفعه ، وهو موقوف)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
المغيرة بن مقسمأبو بكر بن عياش: وقال أبو داود : ثنا حمزة بن نصير المروزي قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : قلت لمغيرة بن مقسم : يا كذاب ، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثا .
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارشعبة بن الحجاج: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارعبد الرحمن بن مهدي: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارمالك بن أنس: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
مَا مِنْ رَجُلٍ يُجْرَحُ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَيَتَصَدَّقُ بِهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَ مَا تَصَدَّقَ بِهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: الأحاديث المختارة — حديث رقم ٤٨٬٥١٦
الباب: عامر بن شراحيل الشعبي عن عبادة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/48516