التقرير البحثي للحديث #١٤٣٬٧٣٣

سنن البيهقي الكبرى

باب وجوه العلم بالشهادة

أولاًنص الحديث

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلَا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ

ثانياًأحكام العلماء (2)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:الصواب ما قال عبيد الله بن عمر ومن تابعه أن نافع سمعه من ابن عمر وأبي سعيد
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:صحيح

ثالثاًالأسانيد (3)

رابعاًملاحظات على الرواة (8)

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجالحاكم: قال الحاكم : رحلت إليه إلى طوس مرتين ، وسألته متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى الكثيرة ؟ فقال : جزأت الليل أثلاثا : فثلث أصنف ، وثلث أنام ، وثلث أقرأ القرآن . قال : وكان إماما عابدا ، بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه ، وكان يصوم الدهر ويقوم ويتصدق بما فضل من قوته ، وكان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجأبو حامد الطوسي أحمد بن منصور: قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجابن عدي: قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاجالحاكم: قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ...

المعجم الكبيرت 360هـ2 سندرابط ←

أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ ، فَقَالَ : " هُوَ حَلَالٌ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَيْسَ بَيْنَهَا فَضْلٌ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقُ بِالْوَرِقِ ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

نَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٣٬٧٣٣

الباب: باب وجوه العلم بالشهادة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/143733

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: الصواب ما قال عبيد الله بن عمر ومن تابعه أن نافع سمعه من ابن عمر وأبي سعيد