التقرير البحثي للحديث #١٣٦٬٢٩١
سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في وقت الخيار
أولاًنص الحديث
إِنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
السند ٢
نافع(ثقة ثبت فقيه مشهور)←
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .
خامساًروايات موازية (6 كتاب)
كَانَ يَقُولُ ، فِي الْأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ فَتَعْتِقُ...
لَهَا الْخِيَارُ مَا لَمْ يَمَسَّهَا...
لَهَا الْخِيَارُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا زَوْجُهَا...
لَا تُخَيَّرُ إِذَا عُتِقَتْ إِلَّا أَنْ يَكُونَ زَوْجُهَا عَبْدًا...
أَيُّمَا أَمَةٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَأُعْتِقَتْ فَإِنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا...
إِذَا كَانَتِ الْأَمَةُ تَحْتَ عَبْدٍ ، فَأَصَابَتْهَا عَتَاقَةٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٦٬٢٩١
الباب: باب ما جاء في وقت الخيار
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/136291