التقرير البحثي للحديث #١٣١٬١١٩

سنن البيهقي الكبرى

باب ما جاء في جزاء الحمام وما في معناه

أولاًنص الحديث

قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَكَّةَ فَدَخَلَ دَارَ النَّدْوَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد:إسناده حسن

ثالثاًالأسانيد (2)

السند ١
سعيد بن سالم(صدوق يهم ، ورمي بالإرجاء ، وكان فقيها)←
السند ٢
سعيد بن سالم(صدوق يهم ، ورمي بالإرجاء ، وكان فقيها)←

رابعاًملاحظات على الرواة (4)

سعيد بن سالمالساجي: قال الساجي : وهو ضعيف
سعيد بن سالمالساجي: وقال الساجي : نزل البصرة، وأصله خراساني، ضعيف، ثنا الربيع، قال: سمعت الشافعي يقول: كان سعيد القداح يفتي بمكة ويذهب إلى قول العراق
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣١٬١١٩

الباب: باب ما جاء في جزاء الحمام وما في معناه

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/131119

الحكم: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد: إسناده حسن