التقرير البحثي للحديث #١٢٤٬٨٥٧
سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في فضل صلاة الجماعة
أولاًنص الحديث
صَلَاةُ رَجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعَةٍ تَتْرَى
ثالثاًالأسانيد (3)
السند ١
يونس بن سيف(مقبول)←
ثور بن يزيد بن زياد(ثقة ثبت ، إلا أنه يرى القدر)←
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق(ثقة مأمون)←
عباس بن محمد بن حاتم بن واقد(ثقة حافظ)←
السند ٢
يونس بن سيف(مقبول)←
ثور بن يزيد بن زياد(ثقة ثبت ، إلا أنه يرى القدر)←
الوليد بن مسلم(ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية)←
السند ٣
يونس بن سيف(مقبول)←
الوليد بن مسلم(ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرالفلاس: وقال أبو حفص الفلاس : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث ، حدث عن مكحول أحاديث مناكير ، وهو عندهم من أهل الصدق ، روى عنه أهل الكوفة أحاديث مناكير
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرالخطيب البغدادي: وقال الفلاس : ضعيف الحديث ، وهو عندهم من أهل الصدق . روى عند أهل الكوفة أحاديث مناكير . قال الخطيب : كأنه اشتبه على الفلاس بابن تميم
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرالفلاس: وقال الفلاس : ضعيف الحديث ، وهو عندهم من أهل الصدق . روى عند أهل الكوفة أحاديث مناكير . قال الخطيب : كأنه اشتبه على الفلاس بابن تميم
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرموسى بن هارون الحمال: وقال موسى بن هارون : روى أبو أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وكان ذلك وهما منه - رحمه الله - هو لم يلق ابن جابر ، وإنما لقي عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فظن أنه ابن جابر ، وابن جابر ثقة ، وابن تميم ضعيف
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرموسى بن هارون الحمال: وقال موسى بن هارون : روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهما منه ، وهو لم يلق ابن جابر ، وإنما لقي ابن تميم ، فظن أنه ابن جابر . وابن جابر ثقة ، وابن تميم ضعيف
عيسى بن يونس بن أبي إسحاقأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان بن نفيل : قلت لأحمد : إن أبا قتادة الحراني كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
عيسى بن يونس بن أبي إسحاقأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان بن نفيل قلت لأحمد بن حنبل إن أبا قتادة يعني الحراني كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك فقال من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
الوليد بن مسلمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال حنبل بن إسحاق ، سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن أبي السفر كذابا ، وهو يقول فيها قال : الأوزاعي
الوليد بن مسلمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال حنبل عن ابن معين : سمعت أبا مسهر يقول : كان الوليد ممن يأخذ عن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان أبو السفر كذابا
الوليد بن مسلمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
الوليد بن مسلمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال مؤمل بن إهاب عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
محمد بن الحسن بن كوثرالبرقاني: قال البرقاني : كان كذابا
محمد بن الحسن بن كوثرزاهر بن أحمد بن محمد السرخسي: قال الخطيب : حدثنا البرقاني قال : حضرت يوما عند ابن كوثر فقال لنا ابن السرخسي : سأريكم أن الشيخ كذاب ، ثم قال : أيها الشيخ ، فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه ؟ قال أبو بحر : نعم سمعت منه ، قال : ولم يكن لذاك وجود
محمد بن الحسن بن كوثرمحمد بن العباس البغدادي: وقال أبو الحسن بن الفرات : كان مخلطا ، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة ، وكانت له أصول كثيرة جيدة ، فخلط ذلك بغيره ، وغلبت عليه الغفلة
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٤٬٨٥٧
الباب: باب ما جاء في فضل صلاة الجماعة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/124857