التقرير البحثي للحديث #١٢٬٢٦١
صحيح مسلم
باب خصال الفطرة
أولاًنص الحديث
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ
ثالثاًالأسانيد (3)
السند ١
طلق بن حبيب(صدوق عابد)←
زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز(ثقة ، وكان يدلس)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
زهير بن حرب بن شداد(ثقة ثبت)←
مسلم بن الحجاج بن مسلم(ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
السند ٢
طلق بن حبيب(صدوق عابد)←
زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز(ثقة ، وكان يدلس)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)←
مسلم بن الحجاج بن مسلم(ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
السند ٣
طلق بن حبيب(صدوق عابد)←
زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز(ثقة ، وكان يدلس)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
مسلم بن الحجاج بن مسلم(ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
رابعاًملاحظات على الرواة (12)
زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروزيحيى بن معين: حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين زكرياء - يعني ابن أبي زائدة - أحب إليك أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكرياء بن أبي زائدة أحب إلي في كل شيء ، وابن ليلى ضعيف الحديث
زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروزيحيى بن معين: وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : زكريا أحب إليك أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شيء، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث
زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروزيحيى بن معين: وقال عثمان ، عنه : زكريا أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدارأبو داود السجستاني: وقال الدارقطني : ليس بالقوي ولا بالحافظ ، وروى عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يأمر بالغسل من الجنابة والحجامة ، ومن غسل الميت ويوم الجمعة . قال أبو داود بعد تخريجه : ضعيف
مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدارالدارقطني: وقال الدارقطني : ليس بالقوي ولا بالحافظ ، وروى عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يأمر بالغسل من الجنابة والحجامة ، ومن غسل الميت ويوم الجمعة . قال أبو داود بعد تخريجه : ضعيف
مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدارالنسائي: وقال النسائي فيما قرأت بخطه : مصعب منكر الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء
مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدارالنسائي: وقال النسائي : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
قَالَ أَبُوهُ : وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ...
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ...
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ؛ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ...
عَشْرَةٌ مِنَ الْفِطْرَةِ...
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ...
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ...
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ...
مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ...
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ...
عَشْرَةٌ مِنَ الْفِطْرَةِ...
عَشْرٌ مِنَ السُّنَّةِ : السِّوَاكُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ...
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح مسلم — حديث رقم ١٢٬٢٦١
الباب: باب خصال الفطرة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/12261