كتاب النكاح

الأحاديث(١٬٠٥٧)

صفحة 7 من 22

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا

ج7 ص166

أَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنبَأَ الرَّبِيعُ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ فَذَكَرَ حَدِيثَ

ج7 ص166

نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ يَعْنِي الْمَرْأَةَ عَلَى ابْنَةِ أَخِيهَا

ج7 ص166

حَرَّمَ عَلَيْكُمْ سَبْعًا نَسَبًا وَسَبْعًا صِهْرًا

ج7 ص158

سَبْعٌ صِهْرٌ وَسَبْعٌ نَسَبٌ

ج7 ص158

يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ

ج7 ص158

نَعَمْ إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلَادَةُ

ج7 ص159

كُلُّ ذَاتِ زَوْجٍ إِتْيَانُهَا زِنًا إِلَّا مَا سُبِيَتْ

ج7 ص167

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ يَوْمَ حُنَيْنٍ جَيْشًا إِلَى أَوْطَاسٍ ، فَلَقُوا عَدُوًّا فَقَاتَلُوهُمْ ، فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ

ج7 ص167

قَالَ : هُنَّ السَّبَايَا اللَّاتِي لَهُنَّ أَزْوَاجٌ لَا بَأْسَ بِمُجَامَعَتِهِنَّ إِذَا اسْتُبْرِئْنَ

ج7 ص167

وَبِإِسنَادِهِ ثَنَا شَرِيكٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مِثلَهُ وَرَوَى

ج7 ص167

هُنَّ ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ

ج7 ص167

كَانَتْ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ

ج7 ص168

لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ

ج7 ص216

لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص216

لَا عَدْوَى

ج7 ص217

لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص217

لَا عَدْوَى وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ وَلْيَحِلَّ الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ

ج7 ص217

لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

ج7 ص217

إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ أَوِ السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ثُمَّ بَقِيَ بَعْدُ بِالْأَرْضِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الْأُخْرَى

ج7 ص217

هَلْ تَكُونُ لَكَ مِنْ إِبِلٍ

ج7 ص218

إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ

ج7 ص218

أَخبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ بنُ الفَضلِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِينِيُّ أَنبَأَ بِشرُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَلِيٍّ

ج7 ص218

لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ

ج7 ص218

لَا تُحِدُّوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ

ج7 ص218

إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّكُمُ الْفِرَارُ مِنْهُ

ج7 ص217

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ

ج7 ص218

لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجَاذِيمِ

ج7 ص219

كُلْ بِسْمِ اللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ

ج7 ص219

لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ

ج7 ص216

إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى

ج7 ص219

الْعِنِّينُ يُؤَجَّلُ سَنَةً

ج7 ص226

أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَجَّلَهُ سَنَةً مِنْ يَوْمِ رَافَعَتْهُ

ج7 ص226

أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ عَجَزَ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ فَأَجَّلَهُ سَنَةً

ج7 ص226

أَتَيْنَا الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي الْعِنِّينِ فَقَالَ : يُؤَجَّلُ سَنَةً

ج7 ص226

إِنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَجَّلَ الْعِنِّينِ سَنَةً

ج7 ص226

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي امْرَأَةٍ لَا أَيِّمٌ ، وَلَا ذَاتُ زَوْجٍ

ج7 ص227

وَرَوَاهُ شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ بِمَعنَاهُ قَالَ وَجَاءَ زَوجُهَا يَتلُوهَا مِن بَعدِهَا شَيخٌ عَلَى عَصًا وَزَادَ وَاتَّقِي اللهَ

ج7 ص227

يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً

ج7 ص227

قَالَ فِي الْعِنِّينِ يُؤَجَّلُ سَنَةً فَإِنْ دَخَلَ بِهَا وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا

ج7 ص226

أَنَّهُ قَالَ فِي الْعِنِّينِ : يُؤَجَّلُ سَنَةً فَإِنْ قَدَرَ عَلَيْهَا وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا

ج7 ص226

يُؤَجَّلُ سَنَةً فَإِنْ أَتَاهَا وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا

ج7 ص226

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ القَاضِي قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ

ج7 ص216

لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ

ج7 ص216

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ

ج7 ص216

إِنِّي مُخْبِرَتُكِ خَبَرًا ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَصْنَعِي شَيْئًا إِنَّ أَمْرَكِ بِيَدِكِ مَا لَمْ يَمَسَّكِ زَوْجُكِ . قَالَتْ : فَفَارَقَتْهُ ثَلَاثًا

ج7 ص225

إِنْ قَرِبَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ

ج7 ص225

إِنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا

ج7 ص225

إِنْ وَطِئَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ

ج7 ص225

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ : التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ

ج7 ص232